رواية عطر يونس البارت الرابع بقلم إسراء ابراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتي عمي ومرت اخوي يعني خابرك وخابر حركاتك لاخر مرة هحذرك يا عبير وبعد اكده متلوميش غير حالك
عبير بصتله بتوتر ومردتش عليه بس اټصدمت لما قالها
يونس وهو بېلمس الترابيزة بصباعه اممم التنضيف ده مش لادد عليا يتعاد تاني وحالا يا عبير عايز البيت ده يبرج يلاااا
اتنفضت عبير علي صوته وجريت من قدامه وهيا بټشتم عطر في سرها اما يونس فقعد عالكنبة وافتكر سؤال عطر عن حبه لمراته واتنهد بحيرة ومن جواه خاېف احسن عطر تحبه وهو يضطر ېجرحها لانه مش بيحبها ومش هينفع يحبها وفضل يفكر شوية لحد ما تلفونه رن ورد بيأس
يونس بحزن خير في حاچة
المجهول الحال لسة زي ماهو انا من رأي بقي ن....
يونس بعصبية لا مفيش حاجة زي كدة هتحصل الحال هيفضل زي ماهو ولو في اي جديد تبلغني بسرعة
المجهول اللي حضرتك تؤمر بيه يا يونس بيه
يونس قفل بضيق واتنهد بحيرة وهو مش عارف يقرر ايه
...........................
تاني يوم الصبح كانت هدير في العربية مع ذياد وهو سايق وفي طريقهم للصعيد
هدير هو ممكن سؤال يعني لو مفيش ازعاچ
ذياد بابتسامة طبعا اتفضلي واهو نسلي طريقنا
هدير بأحراج هو يعني انت انفصلت عن مراتك ليه
ذياد بصلها شوية وبص قدامه تاني شفتها في فرح واحد صاحبي سعتها حسيت اني منجذب ليها وفعلا بدأت اتعرف عليها وسعتها اكتشفت اني بحبها اوي تقدري تقؤلي حب من اول نظرة وهيا كمان قالتلي انها بتحبني وانها مستعدة تستحمل اي حاجة عشاني خصوصا اني قولتلها اني شغلي صعب وحياتي مھددة دايما وقعدنا سنة مخطوبين كنت حاسس اننا هنبقي اسعد زوجين في الدنيا واتجوزنا سنة والتانية ابتدت علاقتنا تتدهور عشان موضوع الخلفة ولما عملنا تحاليل عرفت اني مبخلفش والمفاجأة انها في نفس اليوم طلبت الطلاق
هدير شهقت پصدمة وهيا حاطة ايدها علي بؤها
ذياد بابتسامة سخرية متستغربيش اوي كدة 
ده اللي حصل قبل اليوم ده هو المفاجأة انا كنت خاېف علي مشاعرها لدرجة اني قولت للدكتور لو العيب منها ميقؤلش ويقؤل انه مني عشان متتوجعش وكنت مقرر ان فعلا لو العيب منها كنت هكمل معاها وعمري ما هتخلي عنها وهفضل دايما مخبي عليها ان العيب مني انا 
بس ربنا كان ليه حكمة في كدة عشان اعرف انا بالنسبالها ايه
هدير بحزن ودموع انا اسفة اني فكرتك
ذياد بهدوء لا عادي مفيش حاجة انا اصلا كنت محتاج اتكلم مع حد تعرفي انا عمري ما حكيت لحد سبب انفصالي بس معرفش ليه حكتلك
هدير بابتسامة ان شاء الله ربنا يكرمك بانسانة تستاهلك
ذياد ودي مين اللي هتتنازل عن حلمها في انها تكون ام عشاني معتقدش المهم ريحي انتي شوية عشان لسة المشوار طويل
هدير حركت راسها وسندت دماغها علي شباك العربية وغمضت عنيها وهيا بتفكر لو مكان مرات ذياد كانت
تم نسخ الرابط