رواية حب شبه مستحيل الحلقه الاولى والثانيه والثالثه والرابعة والخامسة بقلم مي علاء حصريه وجديده
و هكذا
اومأت هاجر برأسها في سخط ثم نهضت
هاجر داخله انام عن اذنك
اماني هتروحي الفرح معايا يا هاجر و المرة دي كلامي انا اللي هيمشي
هاجر وهي تدخل لغرفتها إنشاءالله ربنا يسهل
دخلت غرفتها و جلست ع سريرها و تنهدت ثم فتحت ذلك الدرج الصغير و اخرجت ظرف قديم منذ 13 سنة تأملتة پألم
هاجر كل دة بسببك
ثم اعادتة لمكانة و استلقت ع السرير و نامت
طرقت الباب و دخلت
لميس لؤي
نظر لها بدهشة اول مرة تخبطي محترمة بقيتي
لميس بمرح طوول عمري
لؤي ها قولي عايزة اية اصل انا عارف الإحترام دة مش وراة إلا مصلحة
لميس يا عسوول انت قاافشني دايما تعالى للمهم
لؤي ها المهم
لميس توصلني بكرة المدرسة
لؤي ليه إنشاءالله مش ف سواق بيوصلك
لميس وصلني انت بليييز
لؤي بحزم لميس
لميس طيب هقولك السبب
لؤي ايوة السبب
لميس اصحابي معجبين بيك و عايزين يشوفوك
ضحك ثم قال انتي عندك كام سنة يا لميس
لميس 15
لؤي و اصحابك
لميس زيي 15
لؤي بسخرية 15 سنة و معجبين بيا انا هههه بنات اخر زمن بجد
لميس يووة انت عارف حركات البنات و اصلا انا عايزة توصلني كتغيير
لؤي اممم خليني افكر
لميس بدلع لؤؤؤي انا اختك الصغنوونة لؤؤؤي حبيبي
إبتسم و قال خلاص هوصلك بس مش عايز تأخير الصبح
اومأت برأسها بسعادة و غادرت
اليوم التالي
استيقظ و اغتسل و ارتدى ملابسة ثم صلى و خرج ليفطر
بعدها بدقائق اتت شقيقتة لميس و جلست تفطر بجانبة
لميس مرجعتش عن كلامك صح
لؤي مټخافيش مرجعتش عن كلامي
إبتسمت و اكلت فطورها بسرعة
لؤي فين ماما
لميس مش هتفطر النهارضة
لؤي لية مش عادتها هي كويسة
هزت كتفيها بعدم المعرفة فنهض و اتجة لغرفة والدته و طرق ثم دخل
كانت جالسه ع سجادة الصلاة تسبح
لؤي تقبل الله
التفتت له و إبتسمت
جلس بجانبها ع الأرض و قال لها
لؤي اكيد شوفتي بابا ف الحلم
اومأت برأسها وقالت وع وجهها إبتسامة سمحة
منال ابوك راضي عنك و مبسوط منك يا لؤي
لؤي بسعادة الحمدالله و قالك اية تاني
منال بحزن مطولش معايا
لؤي بإعجاب ياريت يكون ليا زوجة زيك ياماما تدعيلي دايما و تبقى وفية ليا و تبقى دعم دائم ليا
منال ربي يسعدك و تختار الزوجة الصالحة يا لؤي و تفرحني بقى
ضحك و قال مش دلوقتي لسه شوية
ضړبت ع صدرها بفزع امال امتى .. لما يبقى عندك خمسين سنة مثلا
لؤي مش للدرجة بس ادعيلي الاقيها الأول
إبتسم إنشاءالله يا حبيبي هتلاقيها قريب
دخلت لميس بضجر
لميس مش يلى بقى اتأخرنا
قبل يد والدته و غادر ليوصل شقيقتة و من ثم يذهب للشركة
وقف امام مدرستها
اشارت لصديقاتها بيدها ثم التفتت لة
لميس بترجي انزل معايا ارجووك
نظر لها بنفاذ صبر فهو يعلم انها تلحق كثيرا و لن يتخلص منها
نزل معها و اجتمعوا الفتيات حولة وهم معجبين بة كثيرا
كانت تسير و هي تحمل كتبها بين يديها و شد إنتباهها هؤلاء الفتيات المجتمعين حول شخص ف الوسط
لم تنتبة للصخرة التي تعارض طريقها فوقعت ع الأرض فصړخت پألم
التفتوا الفتيات و ضحكوا بينما هو نظر لهم پغضب و اتجة لتلك الفتاة و ساعدها ف النهوض ثم جمع كتبها و اعطاها لها
لؤي انتي كويسة
الفتاة پألم و إحراج شكرا
إبتسم بهدوء
سلين من بعيد تجري يلى بسررعة يا سرين قبل ما يقفلوا البوابة
ثم امسكتها من ذراعها و سحبتها خلفها التفتت سرين و نظرت لة و إبتسمت ثم اختفت
عاد هو لسيارتة و اتجة للشركة
في الشركة
نهضت و إتجهت لمكتبة بنائا ع طلبة
هاجر افندم
لؤي وهو ينظر للورق هاتيلي قهوة
نظرت لة بعدم إستيعاب
رفع ناظرية وقالت بهدوء
لؤي مالك
هاجر لا لا مفيش بس انا سكرتيرة مش....
قاضعها ببرود هتفتحي معايا مواضيع ... هاتيلي فنجان قهوة و خلاص
اومأت برأسها بذهول وخرجت و إتجهت للمطبخ
وفور دخولها صعدت الډماء لرأسها و استوعبت ما طلبة فعضبت اصبحت تحدث نفسها
هاجر هو انا خدامة دة انا سكرتيرة دو بيستهبل
اخذت نفسا طويل وحاولت تهدأت نفسها و بدأت ف إعداد فنجان القهوة و اسمك بعلبة السكر كما اعتقدت و وضعت معلقة و اغلقتة
اتجهت لمكتبة وبيدها الصينة
طرقت و دخلت وقدمتها لة
هاجر حاجة تاني
لؤي خليكي واقفة عقبال ما اشربها
رفعت حاجبها
لؤي بحدة ف حاجة
هزت رأسها بنفي و نظرت للأرض
التقت الفنجان و بدأ ف شرب القهوة ولكن ما لبث حتى انبذق من فمة فضحكت ع الموقف و هو ينظر لها كالأبلة هذة المرة الأولى يراها تضحك او تبتسم حتى ولكن فور ما تحولت حالتة إلا عصبية
لؤي......
.........
الحلقة 5 .... حب شبه مستحيل ....
قلم مي علاء
لؤي بإنفعال دي قهوة دي
مازالت تضحك
لؤي بعصبية و صوتة ارتفع بتضحكي ع اية انتي
انتبهت لنفسها فنظرت لة و قالت بهدوء
هاجر حضرتك طلبت مني قهوة و انا عملتلك
قدم لها الفنجان
لؤي دوقية
نظرت لة بدهشة
لؤي خلصي
امسكت بالفنجان و ذاقتة و بلعتة بصعوبة القهوة مالحة كتمت ضحكتها
هاجر اقول لحضرتك بصراحة مش بعرف اعمل قهوة و فوق دة شكلي لخبطت و حطيت ملح مكان السكر
لؤي بضيق ما تضحكي يلى
هاجر وهي تكتم ضحكتها لا طبعا ميصحش
علا رنين الهاتف فرد
لؤي السلام عليكم .. ايوة .. خلية يدخل .. مستني .. سلام
لؤي استاذ عامر جي حالا تعالي و جيبي معاكي دفتر الملاحظات
اومأت برأسها و إتجهت لمكتبها و عادت
دخل عامر و صافح لؤي و جلسوا و بدأوا في الحديث عن الصفقة و العمل
بعد حديث طويل
نهض و قال وهو يصافحة
عامر بتمنى تلبي الدعوة
لؤي بإبتسامة اكيد إنشاءالله
نظر عامر ل هاجر وبتمنى حضرتك تيجي برضوا
نظرت لة و قالت بهدوء إنشاءالله
و غادر
جلس لؤي ع مكتبة
هاجر حاجة تاني
لؤي لازم تيجي الحفلة
هاجر هحاول
لؤي بتمنى تيجي عشان اكيد هنتكلم عن الشغل إلخ إلخ
هاجر اوكي حاجة تاني
لؤي تقدري تروحي ل شغلك
اومأت برأسها و عادت لمكتبها و إنهمكت بالعمل
مر الوقت
عادت لمنزلها
دخلت و بعد ان ابدلت ملابسها خرجت تأكل مع والدتها
هاجر صحيح يا مام
اماني اية
هاجر مش هقدر اروح الفرح معاكي
اماني بحدة هتروحي
هاجر بهدوء اسمعيني بس
اماني قولي
هاجر ف حفلة هروحها ف نفس اليوم بتاع الفرح و لازم اروح عشان إحتمال نتكلم ف الشغل و كدة
هزت اماني رأسها اممم طيب
مر يومان بلا مشاكل
و اتى يوم الحفل
في الحفل
مكان الحفل نادي فخم قليلا
الموسيقى الهادئة تملأ المكان
دخلت القاعة وهي غير مرتاحة بهذا الحذاء ذو الكعب المرتفع و هذا الفستان السوارية الذي يقيد حركتها و يظهر مفاتنها قليلا
نظرت حولها للأجواء تنهدت بضيق و دخلت و وقع ناظريها ع مديرها فتقدمت منة و وقفت خلفة
هاجر استاذ لؤي
الټفت و لم يتعرف عليها
لؤي اي مساعدة
هاجر انا هاجر
نظرلها غير مصدقا و قال بعدم تصديق
لؤي هاجر! مستحيل
إبتسمت بخفوت هز رأسة ثم دعاها للجلوس
جلست و نظرت لما حولها بينما هو لم ترفع ناظرية عنها .. هل هذة هي حقا
هي حقا كانت مختلفة بهذا الفستان الوردي اللون و وجهها تضع مكياج! بالتأكيد لم اعرفها ابدا
ايقظة من شرود مجيء عامر
عامر نورتنا استاذ لؤي
نهض لؤي و صافحة
ثم الټفت عامر ل هاجر الجالسة و قال بإعجاب
عامر الحفلة نورت بحضرتك
نهضت إحتراما له و إبتسمت كمجاملة
عامر بتمنى تعجبكم الحفلة و تستمتعوا
لؤي بجاملة اكيد مدام حفلتك
عامر و بلاش شغل بقى انا متأكد انك جيت عشان قلتلك هنتكلم عن شغل بس بنتي
اكمل بمزاح ممكن
تعلقنا ع باب النادي
لؤي عادي و لا يهمك ناخذ راحة شوية من الشغل
نظرت لة هاجر بدهشة هو يأخذ راحة!
تركهم
هاجر بتساؤل هي دي حفلة ل اية
لؤي تخرج بنت الاستاذ عامر
نظرت لة بدهشة وقالت
هاجر ماشاءالله مش باين علية ابدا انوا اب
ثم قالت بضيق انا جيت ع الفاضي يعني
لؤي شكلك مش بتحبي الحفلات او ماشابة يعني
هاجر بكرهم
لؤي بذهول اول مرة الاقي بنت متحبش جو الحفلات و كدة
هاجر لاقيت واحدة اهو
لؤي بس مش بتحبيها لية
هاجر عشان فيها جو سعادة
نظر لها بحيرة
ضحكت بخفة وقالت
هاجر متركزش ع كلامي عشان مش هتفهموا اصلا لأن وراه حكااوي كتيير
اومأ برأسه ف حيرة وقال
لؤي خليتي عندي فضول
اتى لة إتصال فأستأذن و غادر المكان و رد
جلست بهدوء تمرر ناظريها فيما حولها توقف ناظريها ع تلك الفتاة و ذالك الشاب
تذكرت نفسها كانت تلك الإبتسامة العاشقة ع وجهها وهي معة و لمعة عينيها تشعر كأن مشهدها ف ذالك الوقت يتجسد ف هذة الفتاة هذا الشاب . نعم و تأكدت ها هو الشاب يرحل عن الفتاة التي امتلأ وجهها بالدموع و هو غادر بلا رحمة
نزلت دمعة عابرة من عينيها و مسحتها فورا و نهضت وهي تشعر بالضيق لأنها تذكرت ما تحاول ان تنساة
خرجت من القاعة فقابلت لؤي
لؤي رايحة فين
هاجر مطرة امشي
لؤي ا..
قاطعة صوت تلك الفتاة التي تخرج من القاعة منها تماما وهي تتحدث ف الهاتف التفتت هاجر للفتاة
الفتاة تقول للشخص الأخر وهي تبكي ارجع يا سامح ارجووك واللهي بحبك يعني هتسبني كدة ف نص الطريق طيب واللهي بحبك سامح الووووو الوووو .. بحبك انت واللهي .. انا مخنتكش ... الووووو
و رمت بنفسها ع الأرض وهي تبكي
كانت هاجر تنظر لها بلا وعي و الدموع تسقط من عينيها هي الأن كأنها ف حالة غيبوبة ها هو الماضي يظهر امام عينيها كعرض سينيمائي
هاجر بسعادة ها جيتلك بسررعة فين هديتي بقى
كان ينظر لها بقسۏة و قال ببرود
ماجد مفيش زفت هدية في حاجة احسن منها
اختفت سعادتها و إبتسامتها وقالت بقلق مالك
ماجد ببرود مش هنقدر نكمل مع بعض هننفصل
ضحكت من جديد وضړبتة ع صدرة بخفة وقالت
هاجر هزارك باايخ عفكرة
قال بجمود مش عايز ارتبط بواحدة ماشية ع حل شعرها ومش مكفيها واحد
ارتعدت شفتيها في صدمة دون ان تقول شيء بينما اردف هو پغضب وهو يمسك بكتفيها
ماجد بټخونيني مع صاحبي يا هاجر صاحبي اللي بعتبروا اخويا يا هاجر
قالت هاجر وهي مدافعة عن نفسها واللهي كدب واللهي دة بيكدب عليك يا ماجد متصدقهووش
ماجد بسخرية فكراني هكدب صاحبي اللي بعتبروا اخويا اللي اعرفوا قبل ما اعرفك ب سنين
هاجر ايوة لازم تصدقني هو جة و قالي انوا بيحبني و ...
قاطعها وهو يرفع اصبعة ف وجهها محذرا
ماجد اياكي تحاولي تتبلي علية عشان تبرري موقفك انتي كدابة و خاېنة حاولتي تغوية بس لما لاقتية جامد و وفي قولتي تتبلي علية انتي خاېنة يا هاجر خاېنة
هاجر پبكاء واللهي صدقني انا مش خاېنة دة بيكدب عليك دة....
نظرت ليدة التي امسكت بيدها و بدأت ف خلع الخاتم فأمسكتها بسرعة وقالت پبكاء هستيري
هاجر لا لا يا ماجد انت عارف اني بحبك واللهي انا مخنتكش دة بيكدب يا خالد
اخذ الخاتم و نظر لها بإستحقار وقال بندم
ماجد بندم لأني عرفت ف يوم
و تركها وغادر واصبحت هي تبكي و تنادي اسمة و تترجاة ليعود ولكنة .... ذهب .. بلا رجعة
خرجت خارج النادي وهي تبكي وهي لا تسمع منادات لؤي لها و فجأة رأت نور يقترب منها بسرعة چنونية هناك سيارة قادمة اغمضت عينيها بقوة شعرت بيد تسحبها بعيدا عن السيارة
فتحت عينيها وجدت نفسها ف احضان ذلك الشخص لم ترى وجهة لأنها فقدت الوعي ولكنها تقسم إنها شعرت بالأمان و الدفئ بعد مرور 13 عام باحثة عن هذا الدفء بعد ترك حبيبها لها
يتبع