رواية حب شبه مستحيل الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده
المحتويات
خلف هذا الزجاج وهي تهز رأسها ب ان يرفض
لؤي موافق اكيد
احمد اوكي تبقى تيجي ع هناك علطول
اومأ برأسه و غادر احمد و اخبر هاجر انة وافق و من ثم غادر احمد
نهضت پغضب و دخلت مكتبة دون إستأذان
هاجر پغضب انا عمالة اقولك لا لا وانت وافقت عايز تضايقني
لؤي بهدوء مقدرش احرج والدتك و خصوصا إنها عزمتني بالأسم
زفرت بضيق فهو محق تركتة و عادت لمكتبها
بعد ان انتهى وقت العمل
نهضت و امسكت بحقيبتها و اتت ان تخرج من مكتبها وجدتة يفتح
لؤي يلى عشان نروح مع بعض
هاجر بإقتضاب لا كل واحد يروح لحالوا
لؤي بحزم مستنيكي تحت ف العربية
و سبقها للأسفل
تأففت و نزلت خلفة و ركبت معة و إتجهوا لمنزلهم
وصلت لميس و سرين امام منزل لميس
ترجلوا من السيارة و دخلوها
إنبهرت سرين بالمنزل فهو كبير و اثاثة يبدوا علية الغلا و كأنهم يعيشون في فيلة
لميس ها عجبك البيت
سرين حلوو اوي ماشاءالله
لميس دة زوقك تعالي اعرفك ع ماما
اومأت برأسها و إتجهوا للصالون حيث تجلس والدتهم و عرفتها لها و من ثم إتجهوا لغرفتها و اصبحوا يتحدثون
سرين بتردد مش انتي عندك اخ صح
لميس ايوة عندي اخويا لؤي فاكرة لما رجلي اتكسرت و هو دة اللي شفتية معايا و شكرتية
سرين اها فاكرة
ثم اكملت بتردد اتكلميلي ع اخوكي
بدأت لميس تقص ل سرين كل ما يخص لؤي بحسن نية و تتابعها سرين بإهتمام و هيام
وصلوا تحت المبنى و قبل ان تترجل التفتت لة و قالت
هاجر جهز نفسك بقى
لؤي بإستغراب ع اية
هاجر وهي تترجل من السيارة هتعرف
وترجل هو و فهم ما تقصد نظرات الناس لهم و خاصا عليها و همساتهم
لم تهتم هاجر بل تركتهم خلفها وصعدت لشقتها وهو خلفة
وقفت امام الشقة و التفتت لة قبل انا تطرق الباب
هاجر ها هتكمل
لؤي ايوة هكمل مفيش حاجة تضايق حصلت لغاية دلوقتي
هاجر بسخرية صحيح و هتضايق لية ما الكلام كلوا عليا مش عليك
و طرقت الباب و فور ان فتحت والدتها دخلت هاجر لغرفتها تاركة والدتها ترحب ب لؤي و كان احمد بالداخل ينتظرهم
بدلت هاجر ملابسها و حجابها بفستان عادي للمحجبات ثم خرجت ع منادات والدتها لها وهي في المطبخ
هاجر نعم
اماني تعالي اعملي السلطة عقبال ما انزل و اشتري مخلل اصلي نسيتوا
هاجر مش لازم مخلل يا ماما
اماني وهي تخرج من المطبخ لا لازم
جمعت هاجر الخضار الطماطم و الخيار و الخس و الليمون و البصل و الفلفل الرومي
و بدأت في تقطيعها
كان احمد يشاهد التلفاز بتركيز بينما نزلت اماني لتشتري المخلل فأستغل لؤي الفرصة و نهض و إتجة للمطبخ وجدها واقفة تقطع في اليمون لتعصرة
اقترب منها ووقف خلفها و همس في اذنها
لؤي وحشتيني
من اثر الخضة و بحركة لا إرادية التفتت و عصرت نصف الليمونة ف وجهة و لحسن الحظ لم يدخل الكثيرفي عينة
مسح وجهة بتقزز
لؤي پألم انتي غبية
إبتسمت و قالت تستاهل
واكملت بتحذير اياك تعيدها
لؤي هاتي مية بسررعة عيني بترووح
نظرت لة
هاجر بخفوت هي دخلت ف عينك
لؤي پألم مية بسرررعة
تحركت مسرعة و اتت المية و اخذت تبلل يدها و تمسح وجهة و عينية
و هدأت عينة قليلا
لؤي خلاص بقيت كويس
مازالت تمسح وجهة وقالت بهلع عينك كويسة ها
امسك يدها و نظر لها وقال بصوت دافئ
لؤي ما انتي حنينة اهو
بلمت لة و توردت وجنتيها ثم التفتت و لاوتة ظهرها
سمع صوت احد يمرق ع بابا الشقة فخرج من المطبخ مسرعا و عاد مكانة
مر الوقت و اذن العشاء
نهض لؤي و قال
لؤي عن اذنكم بقى هروح بقى و قبلها هروح اصلي ف المسجد
اماني بإعجاب ربنا يحميك يا لؤي لأهلك
ثم قالت ل احمد
اماني انزل صلي معاة يا احمد
احمد وهو يتابع التلفاز بعدين بعدين
امسكت هاجر بالريموت و اغلقت التلفاز و قالت بحزم
هاجر قوووم
تأفف و نهض
احمد هستناك تحت
و نزل
اماني بعتاب لية قفلتلوا التلفزيون انتي عارفة انوا بيحب البرنامج دة
هاجر بهدوء عشان يصلي الصلى اهم
لؤي عن اذنكم وشكرا لحضرتك
اماني بإبتسامة نورتنا يا حبيبي
ثم قالت موجهة حديثها ل هاجر
اماني وصلية للباب يا هاجر
اومأت برأسها وسبقتة فتحت الباب و وقفت بجانبة
تقدم منها و قال وع وجهة إبتسامة
لؤي شكرا ع السلطة
هاجر بإقتضاب صحة و هنا
لؤي مش من قلبك
نظرت لة بنفاذ صبر
لؤي بهمس مفيش تطورات
هاجر بعدم فهم تطورات اية
لؤي وهو يغمز لها انا و انتي و الحب
نظرت لة صامتة
لؤي بإبتسامة جانبية شكلنا هنبقى انا و انتي و الحب
هاجر بهدوء خلصت يلا اتفضل
لؤي مقبولة مقبولة
و خرج و فور خروجهة من باب الشقة اقفلت الباب
كانت تصعد ع السلم و هي تشعر بالإحباط لأنها لم تراة كما وضعت من امال
شعرت بأحد يقف امامها فرفعت رأسها و عندما وقعت ناظريها علية لم تصدق نفسها
الحلقة 13 رواية حب شبه مستحيل
قلم مي علاء
كانت تصعد ع السلم و هي تشعر بالإحباط لأنها لم تراة كما وضعت من امال
شعرت بأحد يقف امامها فرفعت رأسها و عندما وقعت ناظريها علية لم تصدق نفسها
لؤي بإبتسامة عاملة اية
سرين بهيام الحمدالله
لؤي عرفتيني
سرين بطلقائية مقدرش انساك
ثم انتبهت لنفسها و نظرت للأرض بإحراج
رن هاتفة فنظر للشاشة و كان احمد فقال قبل ان ينزل ع السلالم و يتخطاها
لؤي اسف لازم امشي اتبسطت بشوفتك عن اذنك
و غادر
وضعت يدها ع قلبها و إبتسمت بسعادة
مر بقية اليوم دون اي حدث مهم يذكر
اليوم التالي
استيقظت هاجر مڤزوعة ها هي تحلم مرة آخرى بهذة الأحلام البشعة و هذة المرة حلمت بأنها تجري بسعادة و ضحكتها تملأ الأرجاء و هو يجري خلفها و إبتسامة ع وجهة و المكان ممتلأ بالورد الأبيض و فجأة يذبل الورد و يبدأ هذا الشخص بالإختفاء وهي تجري و تحاول ان تتمسك بة وان لا يختفي ولكن بلا جدوى
وضعت يدها ع صدرها الذي يعلو يهبط و هي تشعر بعدم الإرتياح اخذت تتلو الأذكار ثم نهضت و اغتسلت و قضت صلاتها و من ثم ارتدت ملابسها و كانت جيب و قميص
و نزلت من المبنى و تفاجأت بسيارتة و وهو يستند عليها بجسمة وهو واضع يدية في جيبة و يرتدي ملابس بعيدة عن ملابس العمل الرسمية
حدقت بة وقالت
هاجر بتعمل اية هنا
الټفت لها و إرتسمت إبتسامة ع وجهة ثم تقدم منها وفتح لها الباب
لؤي اتفضلي
هاجر مش هركب
لؤي اركبي و خلصيني و متتعبنيش
هزت رأسها نفيا و اتت ان تتركة ولكن امسكها من ذراعها و ادخلها السيارة بالقوة و صعد هو ايضا
هاجر بضيق دة مش تصرف عفكرة
لؤي انتي اللي بتصعبي كل حاجة فلازم استعمل التصرف اللي بتقولي انوا مش تصرف
نظرت لة بضيق قبل ان تلتفت و تنظر من خلف الزجاج
حرك السيارة و إتجة للمكان الذي ينوي ان يأخذها لة
نزلت سرين و سلين من منزلهم متجهين لمدرستهم
و كانت سرين في مزاج رائع
سلين بإستغراب مالك حاسة انك مش طبيعية
سرين بسعادة مفيش
سلين لا في حاجة انتي اتغيرتي
سرين ازاي يعني اتغيرت
سلين بقيتي متفتحة ع الناس اكتر و بتبتسمي و بتتكلمي معايا كمان
ضحكت سرين و قالت
سرين الدنيا بتغير الواحد عادي يعني
اومأت سلين برأسها و امضوا طريقهم للمدرسة
في سيارتة
كانت تشعر
متابعة القراءة