رواية حب شبه مستحيل الحلقه 16/17/18/19/20بقلم مي علاء حصريه وجديده
عادت لمكتبها .. كان يتابعها من خلق الزجاج بحزن فتقدمت و وضعت السيتار لكي لا يراها وها هي سمحت لدموعها بالنزول و زادت دموعها حتى ارتفع صوت شهقاتها فوضعت يدها ع فمها لتكتم صوت شهقات بكائها
في منزل لؤي
جالسة روان مع والده لؤي وهي تمثل البكاء
منال بحنان اهدي يا روان يا حبيبتي انا هفهم كل حاجة من لؤي بالتفصيل و اقولك
روان بعد كل اللي قلتوا تقوليلي هتفهمي منوا ما هي مفهومة
منال بهدوء اهدي طيب انا هتصرف
نهضت روان وقالت ببرود
روان ميهمنيش الصراحة انا راجعة امريكا انا كنت عايزة اتسلى و خلاص سلام بقى عشان الحق اقنع مامي بأني اسافر
و غادرت دون ان تسمح ل منال بالإعتراض
نهضت منال و اردت ملابسها و غادرت الفيلة متجة إلى ....... وتنوي على .......
في منزل هاجر
إنتهت اماني من اعداد الطعام و نظرت للساعة اصبحت الرابعة عصرا هتوضأت و صلت العصر و بعدها قرأت القرآن و اخذت تدعي لابنتها بتوفيق حالها قاطعها صوت رنين الباب نهضت و فتحت كانت امرآة يبدوا عليها الوقار
اماني حضرتك عايزة مين
منال دة بيت هاجر
اماني ايوة انا والدتها في حاجة
إبتسمت منال وقالت
منال لا ابدا انا ام لؤي
نظرت اماني لها بذهول ثم إبتسمت و رحبت بها
في الشركة
كان هو قد غادر الشركة
نظرت للساعة لم يظل إلا عشر دقائق و ينتهي وفت العمل
نهضت ولملمت اشياءها فجأة وجدت الباب يفتح و يتلف مصطفى لمكتبها
هاجر بضيق ازاي تدخل كدة
مصطفى بإستحقار انا كنت مخدوع فيكي ازاي طلعتي بالحقارة دي حقيقي الحب بيعمي من اننا نشوف حاجات كتير مكنتش اتوقع انك تكوني بالسوء دة
بلعت ريقها بصعولة وقالت
هاجر انت ملكش الحق تقول عليا كدة اصلا
اتت نورة من خلفة و قالت بسخرية
نورة هاجر العانس وقعت مديرنا الجنتل عملتيها ازاي ها .. علمينا ما انتي ليكي خبرة
اتت اميمة و اكملت
اميمة والله و ظهرتي ع حقيقتك شايف يا مصطفى البنت اللي حبيتها
رفعت هاجر حاجبيها بذهول
هاجر قصدك ع مين البنت دي
مصطفى بحزن انتي وكنت ناوي اتقدملك بعد عڈاب من اني اقنعت اهلي
ثم اكمل بإستحقار بس الحمدالله اتظهرتي ع حقيقتك
هاجر بسخرية وهي تنظر لة الحمدااله اني ظهرت ع حقيقتي عشان توقف حبك ليا
لاحظت حزنة و ضيقة فقالت بأصف
هاجر اسفة لأني سببتلك اي حزن او چرح انا اختك الكبيرة و...
قاطعها بحدة جرحتها
مصطفى ميشرفتيش يبقى عندي اخت كبيرة زيك
و غادر
نظرت هاجر لة وهو يغادر بحزن و بدأت اميمةو نورة في الحديث فأخذت حقيبتها و غادرت سريعا لم تعد تتحمل اكثر
مساءا
في منزل لؤي ع السفرة
منال بهدوء بكرة ورانا مشوار مهم يا لؤي ع بعد العشا
لؤي فين
منال عروسة
لؤي بإستنكار ماما
منال بحزم هنروح بكرة حتى لو رفضت
ثم اكملت بإبتسامة واثقة و متأكدة انك هتوافق عليها
رفع حاجبية بذهول من ثقة والدته بهذا
تدخلت لميس بحماس
لميس وانا هاجي معاكوا صح
منال لا
لميس يحزن لية يا ماما
منال بصرامة كدة يلا خلصي اكلك و اطلعي نامي عشان المدرسة
تأففت لميس بضيق و اكملت طعامها سريعا ثم صعدت لغرفتها
في منزل هاجر
كانت تجلس في غرفتها تضم رجليها لصدرها و الحزن يكسو وجهها
دخلت عليها والدتها و جلست بجانبها
اماني بحنان برضوا مش عايزة تقوليلي اية اللي حصل و مخليكي زعلانة
إبتسمت هاجر إبتسامة باهتة و قالت
هاجر مفيش حاجة صدقيني
اماني هعديها المهم بكرة جايلنا ضيوف
اومأت هاجر برأسها
اماني مش عايزة تعرفي مين
هاجر مش مهم يعني
اماني اوكي براحتك
و نهضت وقبلت جبين ابنتها وقالت بحنان
اماني ربنا يفرجها عليكي يا حبيبتي
إبتسمت هاجر وقالت بتمني
هاجر يارب
بعد خروج والدتها استلقت ع السرير و امسكت بالدبدوب الذي جلبة لها و نظرت لة بحزن و احضتنتة بعد دقائق اعلن هاتفها عن وصول رسالة ع الواتس اب فتحتها و كانت منة
كتب فيها وحشتيني
شعرت بالأشتياق
ارسل لها مش هتردي .. بجد وحشتيني
ارسل مرة آخرى انسي اللي حصل الصبح
شعرت بالألم و تذكرت ما حدث و تذكرت كلام زملاءها عليها
تنهدت پألم واغلقت هاتفها لكي لا تصل لها رسائل منة
اشرقت شمس يوم جديد
استيقظت هاجر متعبة قليلا اغتسلت و اردت ملابسها و من ثم غادرت متجهة للشركة
كانت واقفة في محطة الباصات تنتظر ان يأتي باصها وقفت سيارة امامها و فتح زجاجها
لؤي اركبي
نظرت حولها لا احد غيرها هنا فنظرت للشخص الموجود بالسيارة فيكون هو تجاهلتة و عادت كما كانت
خرج من السيارة و إتجة للبا وفتحة و قال موجها كلامة لها
لؤي اركبي
تجاهلتة
شعر بالڠضب فأمسكها من ذراعها وسحبها للسيارة
هاجر پغضب سيب ايدي لؤي مسمحلكش تمسكني كدة
صعد السيارة وتحرك
اكملت هاجر بڠضبها انت مين عشان تمسكني كدة ازاي تركبني غصبن عني هرفع عليك قضية ا...
صړخ بها بنفاذ صبر بس ثم اكمل بهدوء
لؤي بالنسبة ل انا مين فأنا حبيبك
قاطعتة بسخرية حبيبي من اي ناحية إنشاءالله
تخطى سخريتها و اكمل
لؤي لو هتفضلي بعنادك دة فهركبك غصبن عنك اما بقى للقضية اللي هترفعيها عليا .. براحتك خالص بس انا عارف انك مش هتعمليها
هاجر بإستنكار لية إنشاءالله مش هعلها
الټفت لها وقال بحب
لؤي لأني حبيبك .. اهون
التفتت بوجهها ونظرت من النفاذة و ع وجهها إبتسامة صغيرة
وصلوا للشركة و دخل كل شخص مكتبة
مر لوقت و وصل عامر للشركة و دخل و قابل لؤي
لؤي يعني في صفقة جديدة هنعملها مع بعض
عامر إنشاءالله و هيبقى عندك الورق قريب اوي
اومأ لؤي برأسه وثال
لؤي إنشاءالله هنتفق و تتم الصفقة
عامر إنشاءالله .. عن اذنك
و غادر مكتب لؤي و إتجة لمكتب هاجر تحت انظار لؤي من خلف الزجاج
عامر بإبتسامة ازيك
هاجر الحمدالله اتفضل حضرتك
اومأ برأسه وجلس
عامر اقدر اعرض عرضي من جديد
هاجر بعدم فهم عرض اية
عامر نسيتي شكلك
هاجر اسفة واللهي ضغوط الشغل و حياتي الشخصة عاملين ضغط
عامر ولا يهمك .. بتكلم ع عرض الجواز
تذكرت فقالت بإحراج
هاجر اسفة ا..
قاطعها بسرعة بقولة
عامر المرة دي مش هأجل عرضي و هستنى ردك و اتمنى يكون الموافقة
و نهض و غادر و فور خروجة دخل لؤي وهو غاضب ولكنة قال بهدوء مخيف
لؤي كنتوا بتتكلموا في اية
هاجر نعم
لؤي بعصبية كنتي بتتكلمي مع عامر ب اية
خاڤت من عصبيتة فقالت بصوت مهزوز
هاجر ا .. هو كان عارض .. عارض عليا عرض
لؤي عرض اية
بلعت ريقها وقالت بتردد
هاجر جواز
ضړب الباب بقبضتة پغضب وقال
لؤي و انتي موافقة
هاجر مش عارفة
امسكها من ذراعها بقوة و قال وهو ېصرخ بها
لؤي يعني اية مش عارفة المفروض تقوليلي مش موافقة مش تردي تقولي مش عارفة
اكمل محذرا لو شوفتوا معاكي مرة تانية هموتوا
هاجر پألم لؤي ايدي
لؤي بحدة سامعة
اومأت برأسها اكثر من مرة
تركها و غادر
جلست ع الاريكة و امسكت ذراعها پألم ثم إبتسمت بسعادة فهو يشعر بالغيرة عليها
مر بقية الوقت وهو لا يحادثها
انتهى وقت العمل
مساءا
جهزت اماني كل شيء واردت ملابسها لاستقبال الضيوف ثم إتجهت لغرفة ابنتها
اماني جهزتي
هاجر ايوة بس انا مش فاهمة لية لبستيني الطقم دة محسساني اني هتخط...
ثم ادركت وقالت بضيق
هاجر اللي جاي عريس صح
إبتسمت اماني و اومأت برأسها
هاجر بحدة اكتر من مر....
قاطعها صوت طرق الباب
اماني بسعادة وصلوا .. روحي روحي افتحي
نظرت هاجر لوالدتها بسخط ثم إتجهت للباب و فتحت و بلمت
.........
رواية ... حب شبط
مستحيل ..
الحلقة 20 .... حب شبه مستحيل ....
بقلم مي علاء
بلمت لدقائق ثم إنتبهت لنفسها و رحبت بهم
دخلوا و جلسوا و اتت والدتها و القوا السلام
كانت هاجر ټخطف بعض النظرات لة يا الله كم هو وسيم و جذاب
منال ماشاءالله انتي قمر يا هاجر ماشاءالله
هاجر بخجلشكرا لحضرتك
منال ندخل في الموضوع عشان نقصر الطريق و الكلام
اماني بإبتسامة اتفضلي
اتت ان تتكلم منال ولكن استأذنها لؤي لكي يتحدث هو
لؤي جايين النهارضة عشان اطلب ايد هاجر ع سنه الله و رسولة
منال و هيبقى لينا الشرف اننا نناسبكم
إبتسمت اماني بسعادة وقالت
اماني و إحنا موافقين .. اكيد مش هلاقي حد احسن من لؤي ل بنتي هاجر
منال بإبتسامة نقرأ الفاتحة
كانت هاجر تجلس خجلة و كأن اول مرة تمر بهذا الموقف
انتهوا من قراءة الفاتحة و تبادلوا التباركات ثم نهضت اماني و اصطحبت معها منال ليخلوا المكان لهم
تركوهم وحدهم
نظر لها لؤي و قال بحدة
لؤي ها هتردي بأية ع عامر
رفعت ناظريها لة ونظرت لعينية الذي يظهر فيهما الغيرة فقالت لتجعلة يغتاظ
هاجر لسه بفكر في الموضوع
ضم قبضتة پغضب وقال
لؤي هاجر انا عارف انك بتقولي كدة عشان تغيظيني
هاجر بإبتسامة و انا عارفة انك غيران
قال بثقة و هو ينكر
لؤي انا .. مستحيل اغير منوا اصلا
نظرت لة بإحباط و صمتت
لؤي سكتي لية
هاجر بلهفة انت اكيد مغرتش عليا
نظر لعينيها التي تنتظر ردة بلهفة
لؤي يهمك اوي
اومأت برأسها
نهض و جلس بجانبها و امسك بيدها ونظر لعينيها بعمق و حب
لؤي بغير عليكي لدرجة اني كنت عايز ممكن اطير صف اسنانوا اللي فوق عشان بيتكلم معاكي
ثم تنهد و اكمل بي اعمل اية بقى لازم نستحمل
إبتسمت بسعادة و قالت بحب دون ان تشعر
هاجر بحبك اوي يا لؤي
نظر لها بعدم تصديق و سعادة ايضا
لؤي بلهفة قلتي اية
انتبهت لنفسها ووضعت يدها ع فمها پصدمة و احمرت وجنتيها ونهضت بسرعة وغادرت الغرفة وهو مبتسم
عادت والدته و اماني
اماني بإستغراب فين هاجر
لؤيراحت تجيبلي مية
اومأت برأسها و جلسوا معة و تحدثوا قيلا ولم تعود هاجر
نهضت اماني و استأذنت لتذهب و تنادي ع هاجر
كانت جالسة في غرفتها تشعر بالخجل مما قالتة و كانت توبخ نفسها
دخلت عليها اماني وقالت
امانيبتعملي اية هنا يا هاجر سايبة الضيوف وقاعدة هنا .. تعالي يلا
اومأت برأسها و سارت خلف والدتها
نهض لؤي
لؤي نستأذن بقى
اماني اقعدوا شوية
منال مرة جاية إنشاءالله
تقدمت هاجر و سلمت ع والدته كانت لا تجرأ ع ان تنظر لعينية الذي متسلطة عليها الأن وهي تشعر بهذا
بعد ان غادروا احضتنت اماني ابنتها بسعادة وحب
اماني بدموع بنا يتمملك ع خيريا حبيبتي
إبتسمت هاجر
في السيارة
كان يريد ان يسأل والدته عن اشياء كثيرة ولكن متردد فقالت والدته
منال عايز تسألني ازاي عرفت صح
نظر لها و اومأ برأسه فأردفت
منال انا سمعتك وانت بتتكلم مع احمد و سمعت كل حاجة
لؤي ومش معترضة
منال بهدوء اعترض لية انت بتحبها و اخترتها خلاص اهم حاجة بالنسبالي هي سعادتك
امسك بيدها وقبلها
لؤي ربنا يخليكي ليا
ربتت ع يدة وهي مبتسمة ثم ظرت من النافذة وحدثت نفسها
منال انا عايزة سعادتك بس مش مع دي عشان مش هتسعدك و اتأكد اني بعمل كل دة عشان سعادتك عشانك
امسك بهاتفة و ارسل رسالة لها
بعد ان انتهت من تغيير ملابسها وجدت هاتفها يعلن عن وصول رساله فأمسكتةوجلست ع الهاتف وهي تقرأها
لؤي كانت حلوة اووي وهي خارجة منك و كنتي احلى لما كانت خدودك شبة الطماطم يا طمطميتي
كانت تقرأها وهي مبتسمة و قلبها ينبض لعشق هذا الرجل
نادت عليها والدتها فتركت الهاتف و ذهبت لها
اليوم التالي
استيقظت وهي تشعر وكأنها تمتلك السعادة بيدها اغتسلت و ارتدت ملابسها و إتجهت للشركة
في الشركة
جالس في مكتبة يتحدث مع رجل اعمال
لؤي منتظر حضرتك النهارضة ونتفق ع كل شروط الصفقة اللي بينا إنشاءالله
..... خلاص إنشاءالله
بعد ان اغلق الخط وجد هاجر تدخل لمكتبها وعندما نظرت لة إبتسمت وحيتة ثم جلست ع مكتبها ولكنها نهضت عندما اشار لها بأن تأتي
هاجر افندم
لؤي وحشتيني
توردت وجنتيها و قالت
هاجر نادتني عشان كدة !
ضحك بخفة وقالت
لؤي ايوة
هاجر طيب عن اذنك
لؤي استني
نظرت لة
لؤي في رجل اعمال لشركة اليين هنعمل معاة الصفقة الجديد لأنها مربحة بس مستني نعرف الشروط و نتفق إنشاءالله
هاجر بعفوية طيب شركة الياسمينا
نظر لها بضيق
لؤي حاسس انك مهتمية زيادة بشركة الياسمينا
رفعت حاجبيها وقال بإستنكار
هاجر اهتم لية ! .. عموما انا سألت بس عشان حضرتك قلت ان في صفقة جديدة عرضها استاذ عامر وبس يعني مش قصدي حاجة
غمغم و قال
لؤي اممم ماشي هنشوف الأحسن لينا و اللي هترفع الشركة و نتفق
اومأت برأسه وقالت
هاجر عن اذنك
إبتسم وقال
لؤي اتفضلي بس تبقي تجهزي نفسك ع الغدا
إبتسمت و اومأت برأسها ثم عادت لمكتبها تعمل
في المدرسة
خرجت لميس من غرفة المدير و كانت سرين و سلين منتظرينها
سلين بحماس ها يا لميس امتى الرحلة
لميس بسعادة احر الأسبوع دة
سرين بضجر يووة إحنا لسه في اول الأسبوع هنستنى ليووم السبت
لميس كويس عقبال ما اقنع ماما و لؤي
عندما سمعت اسمة سعدت وقالت
سرين اوكي حاولي تقنعية يجي و احنا هنشوف ماما و نقنعها
تركتهم سلين و ذهبت خلف المبنى تقابل زين بينماا اكملوا هم حديثهم
سلين ها هتيجي الرحلة
زين اكيد
سلين كوويس اووي
زين بخبث هنتسلى اووي
سلين بحسن نية اكييد
مضى الوقت و اتى فترة الاستراحة
دخلت مكتبة كان يتحدث في الهاتف واشار لها بالجلوس وان تنتظر
بعد ان انهى المكالمة
لؤي اسف هنأجل غدانا انا وانتي النهارضة
اومأت برأسها بتفهم حيث اكمل هو
لؤي بس هنروح نتغدا برضوا بس مش لوحدنا
نظرت لة بتساؤل بأردف
لؤي هنقابل مدير الصفقة بتاع شركة اليين و هنتغادا مع بعض يعني قعدة عمل
هاجر بهدوء بس مش لازم اجي انا
لؤي وهو ينهض ويلتقط مفاتيحة لا لازم مش سكرتيرتي
اومأت برأسها وسارت خلفة
وصلوا للمطعم
ترجل من السيارة و هي خلفة و دخلوا المطعم
لؤي لهاجر هو دة
كان يلوية ظهره
اومأت برأسها وتقدموا وقف لؤي خلف الرجل وقال
لؤي استاذ ماجد
بلمت عندما سمعت الاسم و اخذت تطمأن نفسها انة ليس هو
نهض الرجل و الټفت
ارتعدت شفتيها في صدمة
.........
يتبع على