سكريبت عشق_الأمجد بقلمي شهد القاضي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المحتويات
الچينز
أمجد ببنرفزة خفيفة ليييه هو انا كنت لبستهم الشغل محتاج لبس معين اعمل اي دلوقتي..
عائشه شغل اي إن شاءالله ال عايز تلبس فيه القميص الاسود وجاكت البدلة الأسود رايح تخطب ولا رايح تشتغل يا استاذ أمجد
أمجد وقد فهم ما يدور في خاطرها ده كلام برضو رايح اخطب طبعا ثم ضحك ضحكه خفيفه
عائشه بنرفزة إعملها يا إبن أم أمجد عشان أخليها ليلة دفنك انت وهي قال يخطب قال شوف نفسك فالمراية إنت ضفدع يبني ثم ذهبت وظلت تحدث نفسها بدون كلام مفهوم
إبتسم أمجد علي تصرفاتها فهو يحبها كثيرا ويعلم أنها تغار عليه وبشدة حتي الآن لم يكن لديهم اطفال لأن عائشه تعاني من مشاكل صحية ولن تستطيع الانجاب ومع ذلك لم يتركها لسبب كهذا دائما ما يفكر أمجد أنه سعيد بوجودها لا يهمه إذا أنجب أم لا حتي أنه لم يكترث لكلام أخته التي دائما ما تحاول التفرقة بينهما..فاق من شروده عندما وجد طبقا يقع في حوض المطبخ ثم توجه الي المطبخ..
أمجد وذنبه إي الطبق يمفترية عمو كرم ال فالدور الاول سمع الصوت من الخامس
عائشه بابتسامة صفراء خليك فحالك وروح شوف القميص الفحلقي بتاعك.
أمجد بتكبر طبعا هشوفه الشغل مش هيمشي غير بيه ثم غمز وذهب..
عائشه بصوت عال أيوا أيوا خد الدولاب معاك وانت ماشي عشان السنيورة تنقي ال يعجبها كتكوا القرف انتوا الاتنين ضفدع وحرباية.
كان أدهم قد إنتهي من جمع أغراضه وكانت عائشه تنظر له بحزن شديد إقترب منها أمجد مقبل يديها وقال..
أمجد متزعليش بقي كلها أسبوع وهكلمك كل يوم
عائشه مش زعلانة علفكرا
أمجد اه مش زعلانة اه
عائشة هروح اقعد عند امي وابن خالي جاي من السفر
قالت ذلك محاولة إستفزازه
أمجد ببرود اممم ابن خالك قلتيلي يمين بالله لو عرفت إنك قعدتي معاها هقصلك لسانك الطويل ده
عائشه بابتسامة صفراء هششش خليك فحالك
أمجد حاضر حاضر هنشوف الموضوع ده لما ارجع
ثم رن هاتفه ليعلن وصل تيم الشغل لكي يذهبوا الي المطار
أمجد يلا انا همشي بقي خلي بالك من نفسك ولو حصل اي حاجة كلميني وكلي كويس وانا كلمت اخويا يوصلك الصبح عند مامتك عشان متروحيش لوحدك .
عائشه إن شاء الله ثم قامت بإحتضانه وهو الاخر قام بإحتضانها ليطفئ حزنه علي تركها وذهابه.
ثم ودعها وذهب.
في المساء
كانت عائشه تجلس تشاهد التلفاز ولكنها كانت تفكر في أمجد هل وصل أم ماذا لقد مرت ثلاث ساعات منذ ذهابه تحاول الاتصال بيه ولكن هاتفه مغلق ظلت مكانها حتي غفت ونامت..
في الصباح
فاقت علي صوت رنين الهاتف نظرت فالساعه وجدتها الصباحا أمسكت هاتفها وجدت المتصل أخ زوجها فتحت الاتصال ثم تحدثت
عائشه السلام عليكم
مصطفي وعليكم السلام عائشه أنا أمجد كلمني عشان اوصلك لاهلك النهاردة وانا خمس دقايق وهتحرك من البيت يعني بالكتير هكون عندك كمان نص ساعه جهزتي
عائشه اه هجهز عقبال ما تيجي معلش ي مصطفي تعبتك معايا
مصطفى متقوليش كده انتي اختي الكبيرة بعدين امجد موصيني عليكي برضو لو ترف اني موصلتكيش هيعلقني يرضيكي أتعلق
عائشه بضحك لا طبعاا انا هجهز في ثانيه الا ثانيه
مصطفى بضحك طيب يلا اسيبك تجهزي سلام.
قامت عائشة وجهزت ثم ذهبت مع مصطفي الي بيت اهلها وذهب مصطفي بعد أن القي السلام علي اهلها
كانت الساعه ال ولم يرد أمجد علي الاتصال حتي الان بدأ القلق يغيم علي عقلها وقلبها ولكن تفاجئت بإتصاله..
عائشه هو ده ال هتكلمني كل يوم
أمجد بصوت شبه نائم هي دي كلمة وحشتني عندك
عائشة
متابعة القراءة