رواية حب بلا حدود الفصل الخامس و الثلاثين والاخيره بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
مره بتقولي فيها بحبك بحس أني اول مره اسمعها و قلبي بيدق جامد و بتكسف و بتلخبط و ببقى اسعد انسانه في العالم زي اول مره قولتهالي كنت كدا برضو
عند يونس غصون كانت بتجري في الشقه و هي بتعرج ورا تميم
غصون پغضب طفولي
تميم هات فردت الجزمه عشان البسها هقع
تميم وقف و بصلها بابتسامة و طلع لسانه بطفوله
لو مسكتيني خديها يا بابيييي
قال كلامه و رجع يجري تاني جريت غصون وراه بعصبيه و رجليها اتلوت و كانت هتقع لولا يونس اللي جه في الوقت المناسب و مسكها من ايديها و خصرها
رفعت وشها بصتله في عينيه و سرحت في وسامته
يونس بهدوء
أنتي كويسه رجلك جرالها حاجه
غصون اتعدلت في وقفتها و اتلفتت حوليها على تميم
الحمدلله جت سليمه شوفت الواد خلاني بلبس الهيلز و خطڤ من ايدي الفرده و جري مني و مش عايز يرجعهالي
يونس اتلفت حوليه و هو لسه محاوط خصره و اتكلم پحده
تميم اطلعلي و تعالى هنا
خرج تميم من ورا الركنه و هو مخبي ايديه ورا ضهره بالهيلز و اتكلم و هو الدغ
أنا مس معايا حاجه يا بابي
غصون بصيت ل يونس همست بصوت منخفض
يونس اهدى عليه شويه و متزعقلوش الولد بېخاف منك
يونس بصوت غاضب
ما أنتي اللي مدلعه و مخليه ميحترمش حد و كل ما اجي اتكلم معاه بتقفي تعرفي لما اجي اتكلم مع ابني متدخليش
بصتله غصون بدموع و اتكلمت بصوت مخڼوق
مش هدخلك تاني نسيت انه ابنك
قالت كلامها و دخلت الاوضه اتنهد يونس بتعب و بص ل تميم و اتكلم بهدوء
عجبك كدا اتفضل روح اوضتك و مشفكش غير و احنا ماشين
تميم ساب الهيلز على الارض و دخل اوضة و قفل الباب يونس دخل الاوضه كانت قاعده قدام التسريحة بتمسح دموعها
يونس بصوت هادي
هتخلصي أمتا احنا كلنا خلصنه مفضلش غيرك
غصون بجمود
انا خلاص اهو هلف الطرحه و ننزل
يونس شاور عليها و اتكلم بصوت هادي منافي غضبه
هتخرجي ازاي كدا امسحي اللي على وشك دا
غصون بصتله بدهشه
متهزرش يا يونس انا مش همسح حاجه
يونس بهدوء ما قبل العاصفة
بصي انتي فجئتيني بالفستان و قولت ماشي اهو يوم و الواحد هيعصر على نفسه لمونه و يستحمل و مينكدش على الدنيا اما اللي القرف اللي في وشك لا مش هتخرجي بيه من الشقه يا اما تختاري يا تخفضلي بالمكيب و تغيري الفستان و تلبسي طقم من عندك او عبايه سودا يا اما تمسحي اللي في وشك و تفضلي بالفستان
غصون بعيون عاى وشك البكاء
ما جنه و فتون هيلبسه نفس الفستان و متفقين على الميكب
يونس سحب منديل من علبه المناديل و مسك وشها بين ايديه و بدأ يمسح الميكب
أنا مليش دعوه بحد فيهم انا ليا بمراتي
بعد ما مسحلها الميكب بصلها برضا و حب
بصي لنفسك ازاي احلى و اجمل من غير ميكب
نزل لمستواها و قب لها برقه و حب و سند جبينه على جبينها و همس
متحطيش من البتاع دا تاني انا بحبك كده و انتي على طبيعتك الحاجات دي اتعملت لناس اللي شايفه نفسها وحشه فبتجمل نفسها بيها
غصون بصتله في عينيه بتوهان
بجد يا يونس
يونس بابتسامة
بجد يا عيون و قلب يونس
وقف وراها و طلع علبه قطيفه من دورج التسريحة و فتحه كان طقم كامل من الذهب عباره عن سلسله و خاتم و انسيال على شكل قطرة الندى مسك السلسله لبسهالها
بص في انعكسها في المرايا بحب
عجبتك
لمست السلسله بايديها و رفعت وشها بصتله بابتسامة
بجد جميله ربنا يخليك و تجبلي يا
متابعة القراءة