رواية لا تقولي لا الفصل الرابع بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
المحتويات
مفيش!
بسمة مش مفهومة.. مرسومة على ملامح التلاتة شايفين من فون كاران اللي بيحصل وسامعين بودانهم محاولاتها البائسة واليائسة
سندت على الباب وجسمها بدأ يرتخي بإنهاك عيونها مليانة دموع وباصة للسما بمناجاة..
مد كاران الفون لشارف جه دوره..
دخل من باب تاني للمخزن سمعت كاميليا صوت خطوات لكنها مقدرتش ترفع عيونها تبص مثل التعجب وهو سامع صوت تنفسها العالي فتح كشاف فونه و في حد هنا لينا.. شارف
لحد ما وقف الفلاش عليها همس بدهشة كاميليا!
جرى عليها مال لحد ما قعد قصادها بعدها عن الباب يسند ضهرها بدراعه وبقلق أنت هنا بتعملي أية ومالك بتنهجي لية أنت كويسة
بصتله بدموع مش شيفاه هو ضباب
ملامح اليوم إياه بس اللي بتتكرر في عقلها أخوها وضحكهم وهزارهم حالته اللي شبة حالتها دلوقتي كانت حاسة إنه بيبعد عنها يومها فضلت ماسكة في إيده تسترجيه ماسكة في حظاظته..
مدت إيدها بعشوائية تمسك كف كاران حرك إيده بطريقة مقصودة علشان تلمس حظاظة حاططها في إيده مختلفة عن بتاعة أخوها بس مش هيفرق الشكل دلوقتي
مسكتها بلهفة.. بإستجداء
وأبتسم بإنتصار
أهدي اسمعيني حاولي تعملي اللي هقولك عليه خدي نفيس عميق ايوة كدا وطلعيه براحة كرريها تاني يلا
بدأت نوبتها تهدأ بأيد ماسكة حظاظته وبأيد ماسكة في ياقة قميصه ضامة جسمها ناحيته وكأنه منفذها الأخير للحياة
أخر أمل
وأعمق كسر
دقايق طويلة لحد ما بدأت تفوق لحالتها بعد عنها يبصلها عيونها اللي مغسولة بدموعها ملامحها وشها الحمرة من العياط براءتها زادت الضعف
بتغيظه!
أحسن
هزت راسها وهي بتبعد عنه بخجل بسرعة وقفت وهو كمان فتح نور المخزن أخيرا
مسكت ورقة وقلم وكتبت شكرا ليك لولاك مش عارفة كان حصلي أية
أبتسملها بلطف قبل ما يسأل بجهل مصطنع أنت بتعملي أية هنا
كتبت كنا بنتكلم عن المشروع وشارف ولينا خرجوا وفجأة لقيت الباب أتقفل
اه أكيد الحارس فكرهم مشيوا ومش راجعين تاني وعمر ما يجي في باله إن حد تاني هيكون هنا غيرنا حظك إني نسيت ورق مهم هنا وجيت أخده
هزت راسها بتأكيد
سأل بأهتمام أنت كويسة الحالة دي علطول بتجيلك
بصت للأرض ومردتش
لو مش عايزة تتكلمي براحتك المهم تكوني كويسة
بص للساعة و الوقت أتأخر يلا علشان نمشي
هزت راسها بموافقة ومشيت معاه
خطوة أولى مع بعض
هي سرحانة وبتفتكر كيف كان باصصلها بإهتمام وقلق خوفه عليها صبره..
ووجوده في الوقت المناسب
وقفوا قدام عربيته و أركبي علشان أوصلك
بصتله وكمل هو بجدية متقوليش لا
بصتله بدهشة هي لسة مردتش ملامحها حتى مأخدتش معالم للرفض
شاور لعيونها و عيونك رفضت مترفضيش حتى بعينك
بصتله بتشوش لكنها هزت راسها في الأخير وكتبت في عربية هتيجي تاخدني
متأكدة
هزت راسها بتأكيد لحظات وفعلا جت عربية تاخدها ركبت ومشيت وهو باصص للعربية وهي بتمشي
وبهمس بصي.. لفي..
حركت رقبتها لورا حتة صغيرة تلمحه لمحة أخيرة قبل ما العربية تختفي تماما
وأبتسم هو.. بظفر!
بسمة خفيفة نظرة
متابعة القراءة