رواية لا تقولي لا الفصل الخامس بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خبيثة مقدرتش تفهمها وهي بتتنهد بحزن عميق وتكتب أخويا بس هو مسافر لبعيد أوي
هز راسه و لسة في أمريكا أنت لية نزلتي من أمريكا صح 
كتبت لا مش في أمريكا مكان أحسن
قرار بابا كان شايف دا أحسن ليا ناس مصر معاملتهم ليا هتكون أفضل من أمريكا هيحبوني أكتر مش هيآذوني
مسك نفسه إنه يضحك بسخرية بصوت عالي
عموما دي فقرته المفضلة إنه يثبت للأهالي سوء أختياراتهم
وأبو كاميليا مش هيكون مختلف يعني!
وأنتي شايفة إنه معاه حق 
بصتله بطرف عينها فضحك 
الأجابة واضحة هو وأصحابه نغصوا عليها حياتها من أول لحظة ليها هنا
قطع كلامهم سوا دخول المدرس
خلصت كل الحصص وجه وقت البريك لمحها بتتباطئ في لم حاجتها لحد ما كل الناس خرجت فهم السبب هي مش لاقية حد تكون معاه حتى فرح ليها أصحابها ومش حابة تفرض نفسها عليهم
ولظروفها الخاصة مش قادرة تاخد فرصة وتقرب لحد
مد إيده ليها و تعالي أقعدي معانا أنهاردة أنا عازمك على الغدا على حسابي
وغمز ليها تدخل شارف وهو بيقرب منهم وبيحاوط كتفه بدراعه متعش الدور بقى الأكل هنا ببلاش
هخليهم يعملولها اللي هي عايزاه دا أوفر كويس
بصتلها لينا وبضحكة مفيهاش نفس ياحظك ياكاميليا هتكوني تاني وحدة يتطبخ ليها مخصوص هنا بعدي
شارف لينا هنا اللي حاطة منيو المطعم لأن الأكل القديم مكنش عاجبها فكاران أتصرف طبعا
أبتسمت بهدوء وفضلت تبصلهم بتردد تقرب منهم خطوة ولا تبعد 
هي لسة متكلمتش في حوار يوم المخزن وبكل نوايا حسنة بتفكر إنهم خرجوا وكانوا هيرجعوا تاني بس الحارس فهم غلط
وملهمش ذنب تقرب  
ما تجرب!
هزت راسها بتمام وهي بتمد إيدها علشان تحطها في إيد كاران لكن لينا سبقتها وهي بتأنج إيدها في دراعها وتمشي بيها
بعد ما قالت بنبرة دلع وهي بترمي شعرها لورا بغرور ليدز فيرست تعالوا ورانا
ضحك شارف وهو بيسحب كاران وراه 
اللعب بدأ يحلو ياكار
أبتسمله كاران من غير رد اللعبة المرة دي غير كل مرة
هو عنده أحساس ب دا مش عارف اية اللي هيختلف
بس هي لعبة مختلفة!
خاېف قلقان 
متحمس! 
هو متحمس أحيانا بيقرب من غير ما يفكر ينطق من غير ما يحسب حساب  
أحيانا بينسى 
كاميليا وشلة كاران هما حديث الساعة عداوة تتحول لصداقة قدرت كاميليا تحقق حاجة محدش عملها قبل كدا حد ياخد موقف ضد الشلة ويبقى مقرب منهم بعده
ويسامحوه 
يعفوا عنه! غريبة جدا
تاني يوم نازل كاران من عربيته مع وقت نزول كاميليا من عربيتها أستناها لحد ما وصلتله و صباح الخير
هزت راسها بتحية 
شايف السواق أتغير
كتبت وهما ماشيين سوا بسببك بابا بعد ما أصريت تخليني أعرفه غيره بعدها علطول
ضحك بغرور وزهو ورضا! دا تماما اللي كان عايزه
المهم بقيتي أحسن 
أه أنا بس مدايقة من الموقف كنت بعتبره حد كويس وبثق فيه بس
تم نسخ الرابط