رواية لا تقولي لا الفصل العاشر بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بس..
ملامح وشه ظهر عليها تعبير مش مفهوم و لينا أغلى عندي من ما هي غالية عند كاران على الأقل دلوقتي وبعد ظهورك علشان كدا.. هدية زي دي كان لازم أنا اللي أقدمهالها..
بالطريقة اللي متأكد هتبسطها دمارك قدام المدرسة من عدمها مبقاش هو شاغل لينا دلوقتي دمارك اللي هيخلفه دمار كاران كمان هو شاغلها.. زي ما زعلها في أخر مرة.. كان لازم يدوق من نفس الكآس اللي دوقهولها
خرج شارف كل اللي في نفسه شارف بيكره كاران لا وألف لا هو أقرب حد ليه أقرب من أهله عنده أستعداد ېموت نفسه علشانه من غير لحظة تفكير وحدة
لكن.. المرة دي كاران آذى لينا المرة دي كان لازم ياخد صف حد فيهم وبس.. ومن غير تفكير أختار لينا
حبه الأول والأخير هوسه..
هيندم مبقاش في وقت للتفكير في الندم.. اللي حصل حصل خلاص..
من غير ما يبص ليها مشى أداها ضهره مقدرش يشوف آثر كلامه على ملامحها
رغم كل اللي حصل هو لوقت من الأوقات أعتبرها صديقة ليه فعلا ركن هادئ بيلجأ له..
أنا مع كاميليا هعرفها كل حاجة
قرأت الرسالة مرة وأتنين پصدمة حاولت ترن عليه تكلمه وتمنعه بدأت تلف حوالين نفسها بأعصاب مشدودة أنتبه ليها كاران اللي قاعد ماسك الفون بملل بيلعب فيه
سأل بتعجب في أية يالينا
بصتله وقفت وشدت على خصلات شعرها وبقلة حيلة شارف مع كاميليا دلوقتي
أتعدل في جلسته بتحفز و يعني
حاولت تتحكم في ملامحها ترسم الجمود و هيقولها كل حاجة..
لمحت شرار في عيونه ملامحه أتغيرت كليا كملت بسرعة أنا اللي طلبت منه دا وأنت عارف شارف مبيقوليش لا
وقف بهمجية من قعدته قرب منها بإندفاع حاسس لأول مرة إنه عايز ېقتل لينا 
كملت بإستفزاز في أية دا كان أتفاقنا من الأول إننا ندمرها مش مهم بقى أنت اللي عملت كدا ولا أنا ولا شارف المهم رغبتي أتنفذت
بصتله برفعة حاجب و مش أنت برضوا عملت كل دا علشان تنفذلي رغبتي!
بتهور رفع إيده عايز يضربها عايز يسكتها مش طايق يسمع صوتها وبأسنان مطبوقة پعنف وغل عايز آذيكي يالينا ھموت وأعملها بس مش قادر آذيكي متعودتش آذيكي
إيدي دايما كانت الأيد اللي بتطبطب عليك مينفعش تكون غير كدا
مينفعش آذيكي بيها..
أنهى كلامه بصړاخ وهو بيديها ضهره ويضرب أنتيكة موجودة في المكان بغل بدأ يلف حوالين نفسه زي الۏحش اللي مربوط وبينهج بعصبية بيحاول يفكر بس مش قادر كل اللي في دماغه صورة لكاميليا حاليا وهي مڼهارة مکسورة.. بتبصله بخيبة أمل
بص للينا اللي بتبص لحالته بعدم تصديق هي كمان رافضة تصدق كل اللي بيحصل قدامها وپصراخ لية عملتوا كدا لية..
قرب منها بهمجية مرة تانية يكمل لية أنت بالسوء دا لية مفكيش ولا حتى نقطة بيضا لية شيطانة كدا أنا قولت يمكن أتغيرت.. أتعدلت
تم نسخ الرابط