رواية لا تقولي لا الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبه زينب سمير حصريه وجديده
إيده منها كانت جامدة دموعها جامدة في عيونها مين بيتكلم كاران
بيهددها علشان غيرها وهو يا ما هدد غيرها علشانها
وقف معاها ضد الكل وقف في وش الكل علشانها
دلوقتي هو اللي بيقولها الكلام دا
ضړب على خدها مرتين بخفة كتحذير و مفهوم
كتمت دموعها وغصتها..
مفهوم ياكاران.. مفهوم
آدته ضهرها ومشيت بص شارف لكاران لمرة أخيرة ومشى هو كمان
مسكت كاميليا إيده و تعالى معايا
مشيت بيه للتمريض والصمت هو سيد الموقف
هو مش مستوعب إنه كلم لينا بالطريقة دي ولا هي مستوعبة إنه وقف في وش لينا علشانها!
حاولت تخلق جو من المرح بعد ما الممرضة حطتله كريم حروق وخلته نايم على بطنه
و اللي يشوفك دلوقتي وانت بتدافع عني ضد لينا ميعرفش إنك نفس الشخص اللي قولتلي لينا تعمل اللي عايزاه بمنتهى الاستفزاز ومفكرش أقرب منها.. فاكر
أبتسم للذكرى و كنت بحاول أمنعك بطريقة غير مباشرة من إنك تقفي في طريقها فتآذيك..
وأعرفك.. إنها بتعمل اللي عايزاه
متقفش ضدهم تاني علشاني.. ممكن أنا هعرف أتصرف
لا مش ممكن
لو سمحت ياكاران أنت مش شايف حالتك زعلان أزاي علشان وقفت في وشها
نفى براسه و زعلان لمجرد تخيل أن الحړق دا كان حصلك أنت وقتها مش عارف كنت ممكن أعمل أية مع لينا.. حقيقي مش عارف ولا قادر حتى أتخيل
للدرجادي!
سألت بدهشة أتعدل في قعدته فتآوه بآلم بصتله بخضة
لكنه قال وأكتر مما تتخيلي ياكاميليا بكتير.. أنت متعرفيش أنتي بالنسبالي أية تمام متعرفيش أنا عندي أستعداد أعمل أية علشانك
لو وصل بيا الأمر هتخلي عن كل حاجة وأي حاجة وأي حد علشانك
بس.. متطلبيش أتخلى عنك
أنا مستحيل أسمح إنك تتألمي تاني أو حد يآذيكي تاني
أبتسمت وهي بتسمع لكلامه وتشوف صدق مشاعره في عيونه
دخلت المخزن مكانهم الخاص وقفت ثابتة فيه تبص حواليها پصدمة لما لمحت أن كل حاجات كاران الخاصة بيه مش موجودة كتبه هدوم بيسيبها أحتياطي كام جايزة واخدهم كل حاجته
لفت بعيونها في المكان تدور حواليها لكن كل حاجته مش موجودة
صوت شارف جه وراها لينا..
بهيسترية حاجات كاران مش موجودة حد سرق حاجات كاران وأخدها هيزعل عليها جامد
قربت من مكان جوايزه اللي بقى فاضي و الجوايز بتاعته أتسرقت.. كاران هيضايق أوي كان بيحبهم
قرب منها شارف يمسكها من إيديها يلفها ليه علشان تواجهه ېصرخ فيها پغضب.. كل غضبه اللي جواه..
فوقي بقى.. كاران اللي أختار كدا وعمل كدا كاران اللي بعد عننا بنفسه هو أختار دا أختار طريقه بعيد عننا مبقاش عايزنا ولا عايز يكمل معانا سحب نفسه من بيننا أختار كاميليا تمام أختار صف كاميليا لسه مهزقك بسببها لسة مهددنا بسببها
من لحظات بس.. أختارها وسابك للمرة التانية
وهيختارها لمرات ملهاش حد هيفضلها عليكي في كل مقارنة فوقي بقى..
ضړبته على صدره بإنهيار تصرخ فيه كل دا بسببك أنت
بعد عني بسببك بعد عننا بسببك بقى معاها بسببك
مسك إيدها يدوس عليهم بقوة من غير ما يحس ينطق بكل اللي كاتمه لا بسببك أنتي.. بسبب لعڼة حبك اللي انا واقع فيها بسبب إني مش بقدر أشوف دموعك ولا آلمك عملت كدا علشانك خسړت صاحبي ډمرت علاقة لطيفة بيني وبين كاميليا علشانك
لأني كل مرة بختار صفك أنتي.. بختارك أنتي
بختار راحتك بختارك في كل حالاتك
ظالمة أو مظلومة عايز راحتك ولو على حساب عڈاب أي حد آلم وۏجع أي حد.. مۏت أي حد
حتى لو كان كاران حتى لو أنك هتكوني بخير مقابل إني أخسر صاحب عمري الوحيد..
لو عندك حل قوليلي لو عندك طريقة أوقف بيها چنوني بيكي قوليلي
صړخ وهو بيسبها پعنف فوقعت على الأرض قوليلي يمكن أنا أرتاح قوليلي حل لو عندك يخليني أخلص من لعنتك دي
معنديش..
بدأت تحرك رجلها بعشوائية وهي بټعيط معنديش أي حل معنديش.. معنديش
معنديش فكرة أزاي أصلح كل دا أزاي أرجع كاران لينا ازاي أصلح كل اللي اتكسر
معنديش
يبقى متلومنيش..
أداها ضهره ومشى
بس عكس كاران حتى لو مشى ألف مرة هيرجع
حتى لو مشى.. هو سايب قلبه أهتمامه.. حبه
هو سايب نفسه.
يتبع...