رواية غرام النمر البارت السادس بقلم جنه ياسر حصريه وجديده
المحتويات
نفسها وتابعت عملها .
فى النادى كان ادهم واقف مع شاب
الشاب _ بجد انا مبسوط انى اتعرفت عليك .
ادهم _ وانا كمان يا هشام والله .
هشام بيكون اتعرف على ادهم فى النادى وبقى اصدقاء
هشام _ هتيجى السهره بليل ولا .
ادهم _ لسه مش عارف هشوف كدا وارد عليك هشوف بابا .
هشام _ ياختى بطه انت لسه بستأذن وپتخاف من بابا وماما .
ادهم _ اى بخاف ده .. اسمها بحترمهم يا جاهل خلاص هاجى .
هشام _ ايوه كدا يا دومى انا هروح اجيب لينا اتنين قهوه من الكافتيريا وجاى .
ادهم _ لا انا عايز عصير .
وكانت تاج موجوده هناك بردو مع مرام صديقتها
تاج _ اوف الحقى يا مرام البنت صافيه هنا انا بجد مش بطيقها .
مرام _ ومين بيطيقها يا بنتى بصى لبسه اى واى القرف اللى عامله فى وشها ده .
صافيه بتكون بنت رخمه ومغرورة وپتكره تاج .
عند صافيه كانت واقفه مع بنات.
صافيه بتشاور _ هي دى شايفها عايزاكى تزقيها فى البسين .
البنت _ ماشى شوفى هعملك فيها اى .
عند تاج ......
تاج _ ماما بترن هروح اكلمها .
مشيت تاج وكانت قريبه من البسين وردت على مامتها .
تاج _ الوووو ايوه يا ماما عامله اى
ورد ________
تاج _ اه وصلت بس نسيت ارن عليكي .
وفجاءه تاج صوتت وقعت فى البسين .
تاج مكنتش بتعرف تعوم ومرام كانت بتصوت وتستنجد بى اى حد ...ادهم ساعتها واقف قريب من البسين لاحظ حد بيغرق فى البسين جرى بسرعه ونط فى البسين ادهم لاحظ انها تاج وصل اليها ورافعها بس كانت تاج اغمى عليها
وطلعها من البسين ووحطها على الارض مرام جريت عليها .
مرام پبكاء وهى بتحاول تفوقها .
ادهم حط يده على رقبتها ليشوف النبض كان نبضها خفيف جدا ومش بتتنفس ضغط على قلبها ويعملها اسعافات الاوليه وتاج مش بتستجيب نهائى .
ادهم قرب من شفايتها ليعملها تنفس صناعى بعد محاولات تاج فتحت عينها وبتكح جامد .
ادهم _ انتى كويسه يا انسه تاج فيكى حاجه .
تاج _ اه انا كويسه هو اى اللى حصل وبتحاول تقوم فمرام ساعدتها لتقوم .
مرام _ معرفش ياتاج انتى كنتى بتتكلمى مع مامتك وفجاءه صوتى وقعتى فى البسين .
تاج _ اه هو فى حد زقنى تقريبا .... يلا نمشي يامرام لازم اغير هدومي .
ادهم _ يلا تعالو انا هوصلكم .
تاج _ لاء مفيش داعي تتعب نفسك انا معيا العربيه بالحرس بره . وشكرا جدا لتعبك معي وخرجت .ثم خرج ادهم من النادي .
عند هشام ....
هشام _ اده هو راح فين هو كان هنا من شويه ... اوف ده انا جبتله العصير .
هشام اتصل علي ادهم ليشوف ادهم قال له انه مشى .
نرجع تانى لجاسر وغرام
كان جاسر يتقدم وغرام تسير وراه ليدخلها من ممرات عديده حتى يصبحو فى مكان لا يقف فيه اى من العساكر .
فتخاف غرام من المكان ومن وجودها معاه فى هذا المكان .
هو لينظر لها فهو من حكم خبرته كظابط يعرف معنى هذه النظرات فهى خائفه من فكره وجودها معه فى مكان واحد .
جاسر ليضغط على احدى ازرار النور مخبأ سرى لكن سمع احد العساكر يمرو ليجذبها سريعا من يديها داخل المخبأ وقفل نور المخبأ
كانت غرام فى حضنه لان خاڤت من الظلام
وجاسر اتاكد من إغلاق الباب السرى ولاقه غرام فى حضنه وعشق هذه لاحظه لاول مره حابب وجودها ومش عايزها
متابعة القراءة