رواية يونس وبنت السلطان الفصل الأول بقلم سعاد محمد سلامه

موقع أيام نيوز

الى غرفة السفره 
ليجلس كل فرد على مقعده 
ليتخلى غالب عن رأسة الطاوله ويقف يقول تعالى يا يونس أقعد هنا من الليله أنت كبير العيله ورئيسها ولازم تقعد على رأس السفره 
رد يونس مش معقول وحضرتك موجود يا عمى وبعدين الكبير مش لازم يبقى هو الى على راس السفره 
أتفضل أقعد مكانك يا عمى أنت كبير عيلة الهلالى وأنا من وراك مش من قدامك 
أبتسم غالب بغصه فولده الحقيقى لم يفعل ذالك يوما منذ أن أصبح هو عمدة النجع 
فأشياء بسيطه قد تعطى معنى للأحترام
بعد قليل بغرفة ساره 
أرتدت أحد قمصانها ذات اللون الكستنائى وقفت تنظر لأنعاكسها فى المرآه
رأت صوره لأمرأه جميلة عاشقه لهذا اليونس منذ صغرها ولكن أمتثلت لقرار أو أمر والداتها بالزواج من راجحى لأنه الأكبر وألأكثر سلطه فى العائله لا تنكر عدم حزنها حين علمت بمۏته فهى لم تكن يوما له أى مشاعر خاصه حتى حياتهم الزوجيه كانت مختصره ودون مشاعر منها 
حتى أنها كانت تخشى قربه منها معظم الوقت بسبب عنفه معها التى كانت تبغضه 
ولكن هل أن الآوان أن تحصل على عشق من عشقته من صغرها 
وقفت تعبث بخصلات شعرها تبتسم وتتنهد بشوق ولهفه قائله المره دى هتكون من نصيبي فات على مۏت راجحى سبع شهور وأكيد عمى غالب مش هيسمح أن أبن أبنه يعيش من غير حماية كبير العيله 
بس مفيش مانع أنى أصبر شويه.
جافى عينيه النوم يتقلب بالفراش رغم أنه متعب من الطريق لكن لم يقدر على النوم 
يفكر بصاحبة تلك العينان 
هى حقيقه أم خيال 
فتح باب شرفة الغرفه تخيلها أمامه تقف بين زهور الحديقه بنفس التلثيمه على وجهها 
أغمض عينه وفتحها مره أخرى لم يراها 
حدث نفسه ساخرا أيه يا أبن الهلالى أنت هتجنن ولا أيه أيا كانت حقيقه أو خيال شغله تفكيرك ليه 
أنت عندك مشاغل هنا كتير ولازم تكون قدها مش تقعد تفكر فى واحده الله أعلم حقيقه ولا خيال.
بعد مرور عدة أيام
على طاولة الفطور بالدوار 
جلس على رأس الطاوله غالب والجميع بمكانه 
ليتنهد قائلا أنا من النهارده هسلم العموديه الى كنت واخده مؤقتا لك يا يونس 
أبتسم عواد قائلا خبر حلو ونظر الى يونس يقول بتمنى ربنا يوفقك وترجع أسم الهلاليه لمكانه تانى لأن فى بنت فى البلد كل هدفها تشويه أسم عيلة الهلالى ومفيش فرصه بتفوتها الأ وتسوء فينا 
تعجب يونس قائلا بنت مين 
ردت ساره دى بنت حثاله بيقولوا أسمها رشيده بنت السلطان معرفش أيه هدفها دى حتى منعت أخد عزى أبوها من كام سنه وكانت أتهمت المرحوم راجحى بقټله بس طبعا هى كدابه 
تعجب يونس قائلا وليه ساكتين علي كدبها
ردت نرجس قائله بسخريه لأن المرحوم راجحى كان بيعزها 
أغتاظت نفيسه وساره أيضا ولكن لم يرددن على حديثها 
تسأل يونس كان بيعزها بمعنى أيه 
ردت نرجس يعنى راجحى كانت مشاكله كتير مع أهل النجع وبيستقوى عليهم وطلب منها شراء حته أرض قريبه من السكه الجديده الى هتعملها الحكومه وهى وأخواتها رفضوا مع أن عمها باع نصيبه فى الارض لراحجى بس هى الى رفضت وأنت عارف ان راجحى مكنش بيحب حد يتحداه وحاول معاها كتير بس عمره بقى خلص 
وهى منعرفش أيه السبب فى رفضها مع أنه عرض تمن يشترى خمس فدادين أرض ودايما بتشوه فيه وفى الهلاليه 
تعجب يونس قائلا وماله أنا هعرف السبب وهوقفها عند حدها 
رد عواد أيوا لازم توقفها عند حدها لأنها بتلف النجوع والعزب الى حوالينا فى المركز وأنا داخل على أنتخابات ومش عايز شوشره فارغه منها 
تحدث يونس بتعجب وهى بتلف
تم نسخ الرابط