رواية يونس وبنت السلطان الفصل الخامس بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

للدعايه الانتخابيه بالنجع
كانت رشيده تسير بالقرب منه رشيده مع أخيها 
ليقول لها أيه رأيك ندخل نشوف بيقولوا أيه أنا خلاص تميت سن الانتخاب أهو ندخل نسمع يمكن نقتنع بالوهم الى بيبيعه ونروح ننتخبه وكمان يمكن يكونوا بوزعوا لحمه أهو ناخد لنا كيلو ولا أتنين تتقاوت بيهم البت يسر يا عينى خست النص من يوم ما رجعت للمدرسه مش بترتاح من المدرسه لدرس لدرس تانى مش بتلحق تاكل
ضحكت قائله وماله أهو ندخل نتسلى شويه على التمثليه دى أحلى من مسلسل الساعه تمانيه
دخلوا الى داخل الصوان 
ليميل صفوان على رشيده قائلا بسخريه واه دا نص النجع هنا
ردت رشيده ما النص التانى أكيد فى صوان المرشح التانى
نظروا الى الأمام ليجدوا منصه 
يجلس عليها 
عواد الهلالى وجواره أخيه غالب ومعهم شاب صغير هو أبن غالب الثانى
وأيضا يونس الذى كان يجلس شارد 
ليرفع رأسه ليرى رشيده من بعيد أغمض عينه يتنهد ألهذه الدرجه أصبح يراها بكل مكان وبأى زمان 
لكن فتح عينيه ليجدها تقترب من المنصه وجوارها أخيها 
أذن هى موجوده حقيقه ليست وهم 
أبتسم يونس
لكن كعاداتها لسانها لاذع 
لتقول ساخره طيب الوعود الانتخابيه دى والله لو اتحققت تبجى حلوه بس يا ترى هتحقق ولا زى كل مره بتتجال وبعدها أمك فى العش ولا طارت
أكيد طارت
وترجع تانى بنفس الوعود الدوره الجايه من الانتخابات ومنشوفش طلعتك البهيه الا فى وقت الانتخابات
ضحك جميع من فى الصوان حتى ولد غالب ضحك أيضا ولكن أخفى يونس بسمته رغم ضيقه من قلة ذوقها بالحديث
وقبل أن يرد عليها غالب او عواد بتعسف
نظرت لهم رشيده قائله أسيبكم أنا تكملوا ڼصب بأحلام الناس الغلابه أنا كده كده مش هنتخب أى حد فيكم بس المثل بيقول الى ما يشترى يتفرج سلامو عليكم
لتغادر الصوان هى واخيها
لكن لحق بهم 
يونس الذى نادى 
رشيده 
لتقف هى واخيها لياتى الى مكان وقوفهم يونس قائلا بضيق أيه أخر الى بتعمليه عايزه توصلى لأيه
تعجبت رشيده تقول قصدك ايه 
رد يونس أيه اخر مهاجمتك للهلاليه عايزه توصلى لأيه من وراء مهاجمتك لهم
صمتت وادارت وجهها لتسير 
لكن جذبها يونس من يدها بقوه 
ليختل توازنها وتصبح بأحضانه
لتدفعه بعيدا عنها سريعا تقول حقېر وقذر زى واد عمك بعد عنى
جذب صفوان رشيده قائلا بعد عن اختى يا واد الهلاليه 
ليتركاه ويسيرا
ولكن توقفا على صوت تلك الړصاصه
كانت هناك عين سعيده فهى قد تصل الى هدفها وټضرب عصفورين بحجر واحد
لتخرج ړصاصه تعرف مكانها هو جسد يونس ولكن أخطأت فى المكان هو كان يريدها بقلبه لكنه جائت بعيد قليلا عن قلبه ولكن خطيره أيضا 
ليجثو يونس أمام رشيده قبل أن يتمدد أرضا
مالت رشيده عليه تضع يدها على مكان الړصاصه لتقوم بشد الحړام التى كانت ترتدى أسفله طرحه أخرى تكتم به دمائه وهى تضغط بيدها عليه
نظر يونس لها باسما وضع يده فوق يدها التى تضعها على صدره يضغط عليها بقوه
حاول أن يتحدث ولكن رشيده قالت له متتكلمش و هتبجى كويس
رفع يده وحاول أن يضعها على وجنتهتا 
لتتركه يضعها ليتبسم لها مره أخرى يقاوم أن يذهب الى غيمه بعيده لا يراها بها
كان اول من وصل هو صبحى الذى رأى رشيده وأخيها يميلان على يونس المضړوب بالړصاص
كان أخر ما تحدث به يونس وعيناه تنظر الى رشيده لا تفارقها 
صبحى رشيده أمانتك مش عايز أى حد يمسها بسوء
لتنزل يده الموضوعه على وجنة رشيده ويغيب بعدها عن الوعى
خرج على صوت الړصاص كل من كان بالصوان 
ليبعد عواد وغالب الناس ليصلوا ليجدوا يونس فاقد للوعى ېنزف ويد رشيده فوق صدره
ليقول عواد 
أنتى قاتله بعدى عن
يونس ليسحبها من يدها پعنف 
وينظر الى صبحى قائلا أتحفظ على البنت دى أكيد هى الى حاولت تقتله
ليقول غالب وهو يشير الى الغفر انتوا واجفين تتفرجوا عقابكم معايا بعدين بسرعه شيلوه وحطوه فى العربيه خلينا نروح الوحده ننقذه
ليقوم الغفر بحمله سريعا ووضعه بالسياره والذهاب لأنقاذه
ليذهب عواد وغالب وكذالك ولد غالب الذى لا يفهم شىء مما حدث سوى أصابة يونس ومن تكون تلك الفتاه
ليقول صبحى للغفير الذى يمسك رشيده قائلا سيبها يونس بيه قالى أتحفظ أنا عليها 
ليقول صبحى تعالى معايا يا رشيده
رد صفوان رشيده مقربتش من العمده الا بعد ما أتصاب ولو عايزين تاخدوا حد خدونى وسيبوا رشيده
رد صبحى قائلا مقدرش رشيده هى المتهم الأول 
وأنت سمعت يونس بيه قال رشيده أمانتك متخافش 
أنا متأكد أن ده لمصلحتها
كانت رشيده قلبها لم تعد تشعر به كأنه مسحوب منها كأن أحدا يمسك قلبها بيده يضغط عليه بقوه لېقتلها هى الأخرى
لتتعجب من هذا الشعور الغريب عليها.
بقلم سعاد محمد سلامه

تم نسخ الرابط