رواية حلم الليالي الحلقة الأولى بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
رواية حلم الليالي الحلقة الأولى بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده
صرخات تتعالى بحړقة رافضة ذلك الواقع المرير. ما اقسى القدر ع البشر لا احد يستطيع ان يحصل ع مبتغاه ف كثير من الأحيان سنة ربنا ف ارضه تقتضي علينا القبول والرضا لفهم حكمته وينزل ع قلوبنا السکينة ويرفع البلاء ويبشرنا بالعطاء
مروة ظلت تبكي بالساعات ف حضڼ صديقتها اروى تريد ان تذهب الي عالم اخر افكارها السوداء تكاد تفتك بها بلا رحمة يالله الرحمة منك ف الروح تهالكت من الكسر والعقل مشتت من الواقع والحلم ايهما احق بنا
مروة..انا حاسة اني كدا وصلت للنهاية صح
اروى..طول م انتي عايشة تأكدي ف بدايات كتير مستنياكي ومش كل نهاية معناها المۏت ممكن تكون حياه تانية حلوة عايزاكي وهتدور عليكي وهتلاقيكي حتى لو انتي اختفيتي منها
مروة بطلي بقا كلام الكتب اللي عمالة تقري فيهم هيلحسو عقلك
اروي بتتريقي عليا ياست مروة م هو باين من كلامك بس ماشي هعديها واه دا مش كلام كتب حطها بشړ زيي وزيك دا كتاب ربنا واحنا هنا ف مملكته لازم نسيب نفسنا ليه ومتاكدين انه مش هيأذينا حتى لو منع عننا اللي عايزينه نقول موافقين يارب بس لينا طلب واحد اربط ع قلوبنا عشان الۏجع بېموت وكسرة القلب مش سهل انه يرجع تاني زي م مهو فاهماني يامروة
مروة بس انا دعيت كتير
اروي واي يعني
مروة..بس دا مش وعد ربنا لينا
اروى دا اختبار لصبرك بلاش تفتحي باب للوسواس دا هيخسف بيكي الأرض لو سمعتيه
مروة تفتكري هقدر انساه وهو قدامي ليل نهار كدا
اروي امسحى دموعك دي بس الاول وهقولك
مروة حاضر
نظرت اروي لصديقتها الطفولية تلك بحنان ف هي ابنتها الصغري لا تريد ان تراها ضعيفة ف هو ع الرغم من اخلاقه النبيلة وتدينه الصريح ومعزتها له ف هي لا تراه مناسب ابدا ل مروة
لانها فتاه حالمة لا تمت للواقع بصلة
رقيقة الحس مرهفة المشاعر ع فطرتها وعفويتها التي يظن البعض بأنها سذاجة ولكنها لا تستطيع تغيير قلبها الهين وثقتها الصريحة بكل شخص يقابلها تحمد الله بأنه جمعها بها ف صديقة مثلها يعني الأمان ف العيش والسعادة ف المواقف
عزمت امرها بأنها لن تسمح ابدا لها ان تدمر نفسيتها وحياتها من اجلها ستقف لها بالمرصاد وتكون شديدة عليها لو لزم الامر
مروة..اي يابنتي روحتي فين مين اللي بتفكري فيه لا لا يكون بتحبي يابت ولا اي
اروي..احب اي بس اتوكسي هو اللي يعرفك يتهنا ابدا بحاجة
مروة لا انا زعلت بجد هونت عليكي تقوليلي كدا
اروي لا يابت اطلعي من دول مش هعيط انا لما تبصي بالنظرات دي اتعودت ومبقتش تسيطر عليا خلاص
واخرجت لها لسانها ف مروة نظرت لها بغل ونظرت الي الوسادة ورفعتها ع وجها
مروة..طب غوري بقا مش عايزة اشوف