رواية حلم الليالي الحلقة الأولى بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انك هتجوزها اول م تلاقي شخص مناسب ليها
عبدالله ايوا بس مروة مش عايزة تتجوز دلوقت
شهد دا لي بقا
عبدالله معرفش ياشهد
شهد..لا والله ع اساس انكم مش بتتكلمو مع بعض احترم عقلي وبطل تكدب عليا مروة صديقة طفولتك واقرب صحبة ليك معقول بعدت عنها بدل م تقرب يعني
عبدالله انتي عايزة اي
شهد عايزني ولا لا
عبدالله بلهفة طبعا عايزك ومستعد اعمل اي حاجة عشانك بس انول المراد
شهد..انا موافقة ع الجواز بس ليا شرط واحد انت ومروة كلامكم ينعدم تماما كانكم اغراب تبصلها تغض بصرك عنها ولو لمحتك بس بتتكلم معاها انت عارفني مچنونة هقلب الترابيزة ولا يهمني وهطلب الطلاق اتوقع مني اي حاجة انا ف حبك 
غبية ف اختصرني ف الحتة دي ياعبدالله لو مش هتقبل بشروطي خلاص روحلها وملكش دعوة بيا وانسي انك قابلتني ف يوم انا ماشية فكر بهدوء وعرفني قرارك لو تمام انا مستعدة تكتب كتابك عليا حالا يلا باي
رحلت شهد وتاركة قلب احتار لا يعلم اين وجهته زفر ب ارتياح اخيرا ف تعب سنة معها لم يذهب هباء ولكن ماذا يفعل مع المسكينة الأخري لا يستطيع جرحها بتلك الطريقة كيف يقول لها هذا الشرط يجب ان يذهب الي والدته وهناك سوف يجد الحل اكيد
باك
سعاد..انت ازاي توافق ع الكلام دا انت اټجننت
عبدالله..ياما بقولك سابتني وقالتلي فكر
سعاد..وفكرت يافالح
عبدالله..ياما بلاش كدا
سعاد..اومال عايزني اقولك اي ياابن بطني لي تجرحها كدا لا طبعا انا مش موافقة
عبدالله بحزم اما انت اللي دبستيني فيها وانا قولتلك بلاش من الاول قرارك وتتحمليه بسببك علاقتي بيها بقت صعبة وخسرتها يبقي كملت بقا ومليش دعوة بيها غير التزامتها وكل اللي تطلبه هعملو وانا هبدا ادورلها ع عريس خليني اخلص من البلوة دي عشان خلاص بقيت هنا مروة عندها علم بجوازي انا كنت جيلك تبلغيها القرار دا بس الظاهر انك مش هتعرفي ف انا
سمعوا الاثنان طرقات ع الباب 
سعاد نظرت ل ابنها بتوجس ربت ع يدها وطمنها بعيونه وسمح للطارق بالدخول
دخلت اروي ولم تقول انها سمعت الكلام الذي دار بينه وبين والدته بالخطا ف هي الأن اكثر تصميم ان تخرج مروة من حياته وللأبد
اروى انا اسفة ياطنط ف اللي هقولو بس مروة استحالة تعيش هنا بعدانهردة وهي بتجهز شنطتها وهتمشي معايا وطبعا هتيجي لحضرتك بأستمرار تطمن عليكي بس وهي بنت اختك مش مرات ابنك لازم يااستاذ عبدالله تطلقها 
عبدالله..انت بأي حق تقرري
اروي..انا صحبتها
عبدالله وانا مش هطلق
اروي ع اساس انك بتحبها
عبدالله لا بس مين هيخدم امي
اروي هي هتيجي كل يوم بقولك
عبدالله..لا هي هتكون معاها 
اروي دي انانية منك سييها تشوف حياتها انت هتتجوز لي تعمل فيها كدا هي كمان ليها حقوق وتستحق تعيش مع حد بيحبها
عبدالله لو لقيته هطلقها
اروي..انا اخويا عايزها ومستعد يتقدملها انهردة قبل بكرة
بس هي توافق
عبدالله خليه ييجي ونشوفه وساعتها نحكم
اروي..طب
عبدالله الكلام خلص لحد هنا عن اذنكم
خرج عبدالله والشياطين تلاحقه نظرت اروي لسعاد بقلة حيلة وذهبت الي بيتها ليس بيدها شيء بعد الان سوا الدعاء لصديقتها
دخل عبدالله الي غرفته وكانت مروة تبكي ولم تلاحظ وجوده
تطرق اليها بعصبية شديدة ولمس يدها پعنف وشدها اليه
اټصدمت به وشهقة قوية صدرت منها ووو
يتبع

تم نسخ الرابط