رواية حلم الليالي الحلقة الثالثة والرابعة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حلم الليالي الحلقة الثالثة والرابعة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده 
عبدالله كان ع وشك الخروج لمس مقبض الباب ولكن سمع همس كعصفور يغرد اسمه بشجن وحزن خفق قلبه بشدة وعيناه لم تستطيع النظر اليها رعشة سرت بكيانه لا يعلم سببها صوت دعس اقدامها يوحي له انها سارت قريبة انفاسها الحادة تشير لمعاناه داخلية يحس بها ولكنه عاجز عن التحرك
مروة بحزن اي انت مش ناوي تبصلي هتروح كدا من غير م تكلمني ولا حتى تودعني للدرجة دي بقيت قلة ومليش لازمة! انت فاكر اي ها جوازي منك دا شيء ڠصب واقتدار ولو عليا امشي من هنا ومتعرفش ليا طريق بس حبي لوالدتك مخليني عاجزة وايدي متكتفة هي بردو تعبت وحقها عليا اسكت واسيب الموج يخبط فيا م هي دي الحياه من امتى بتدينا اللي احنا عايزينه واهو ربنا ابتلاك بيا بس صدقني مع اول فرصة هحررك من مسؤليتي عشان تعيش مبسوط من غير اي عبء عن اذنك
عبدالله لم يستطيع الصمت اكثر من ذلك هي بلهاء وتلك الوساوس حتما سوف تأتي بأجلها يوما
لف وجهه لها قبل ان تتحرك لمس يدها 
عبدالله بمرح دراما كوين بأمتياز فعلا هايل هايل يافنانة عايزين شوية بهارات اكتر من كدا خلي الحياه تحلو 
مروة بعصبية انت انسان مهزا بجد
عبدالله رفع حاجبه بدهشة صاډمة 
اي انا اي!
مروة بعصيية مفرطة لا تعي ما تقولو انت طول عمرك معايا كدا مش بتراعي مشاعري مهما اتكلم بتفضل لوح تلج مش بتتحرك مش بتفكر غير ف مصلحتك لكن انا اغور ف داهية ولا تفرق صح
عبدالله لمس وجهها بقلق حقيقي هو لاول مرة يراها بتلك الحالة
عبدالله انت كويسة يامروة سخنة صح عندك حمة طيب حسك مش طبيعية انتي شربتي اي يخربيتك
مروة بعياط بردو ياعبدالله يااخي بقا انت اي جنس ملتك اي غور بقا ف داهية وروح اتجوز وحل عني وطلقني دي مبقتش عيشة بقا فضلت اكبت لحد م هنفجر هو انا مش هفرح ابدا مش من حقي اعيش مرتاحة مع راجل يحبني ويقدرني لي القدر يحكم عليا بيك لاخر عمري كدا خلاص ادبست مع واحد كل يوم خناق معاه شكل انت كل دا بتتكلم معايا عشان هي مش موجودة بالك اول م هتشرف حتى عينك عمرها م هتترفع ف وشي تاني طالما خسارة بخسارة قبل م تكتب عليها تكون مطلقني واه من قبل م تقول انت وقعت معايا ف الجوازة دي عشان الحرمانية لكن خلاص انت هيبقي ليك بيتك وخالتي هتفضل خالتي لكن انت هتكون شخص غريب عني وياريت مراتك تعرف مسؤليتها كويس الست قعيدة عايزة بس كلمة حلوة وهتكسبها ومش هتشيل همها وانا خلاص كدا قررت اني اسافر ومش هرجع تاني خليني ابدا من جديد وحياه جديدة ارسمها بأختياري مش تتفرض عليا
عبدالله پصدمة حقيقية وقلب يأن بمرارة فقدانها انتي هتسافري فعلا
مروة نظرت الي عينه وكانها تودعه ايوة ياعبدالله رايحة دبي جالي فرصة شغل هناك ولازم اروح
ف شقة شهد
ف صالون المنزل كل العيلة متجمعة كلاهما ينظران للاخر دون النطق بكلمة واحدة
شرارات الڠضب والغيرة من شهد تريد ان تفتك بتلك الفتاه وټقتلها وترمي جثتها لحيوانات العالم اجمع 
والدتها تعلم انها شرشة ولا احد يستطيع السيطرة عليها ولكن هذا المدعو عبدالله من بدأ شعلل قلبها بوجوده مع ضرتها كما تسميها هي بالأساس لا تريد تلك الزيجة وكما يقال بالمثل الشعبي عصرت ع نفسها لمونة فقط من

تم نسخ الرابط