رواية حلم الليالي الحلقة الثالثة والرابعة بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اجل ابنتها ولكن اقسمت بداخلها اذ لم تحس بمحبة عبدالله لها لن تخضع وتسلمها له ابدا
عبدالله نظر الي شهد ولكنها ظلت صامتة تنظر الي مروة بغل وحقد قبضت ع المنديل وظلت تقطع فيه حتي تحول لفتات صغيرة
مروة تكاد تبكي من منظرها ف هي رقيقة جدا ولن تصمد معها 
مروة ف سرها..منك لله ياعبدالله اشوف فيك يوم انا اي اللي جابني بيت الړعب دا
كان عقلها يصيح فاقت فقط ع كسر فنجان القهوة الذي كان بيد عبدالله 
ف مروة لم تشعر بنفسها وهي تلمس ذراع عبدالله وتتمسك به پخوف وكأن كيانها كله يعلم انه امانها وحاميها
وكأن الشيطان تلبس بشهد من تلك التي تستطيع ان تلمس حبيبها هذا كثير 
والدتها حاولت الامساك بها ولكن هل احد يستطيع المواجهة معها!
قامت من مجلسها كان عبدالله يعلم بما يدور ويستشهد ف سره حدق بها وعينيه كانت ع اخرها حين اقتربت منه وامسكت فنجان القهوة وسكبته ع البدلة الخاصة به ولم تكتفي بذلك ولكن كسرته وكان ع وشك ان يجرح قدم مروة لولا عبدالله الذي تمسك بها من خصرها وابعدها عنه
شهد بعصبية طلع خطافة الرجالة دي برة والا مش هيحصل كويس جايبها لي ها عايز تثبتلنا انها بقت امر واقع يعني لا ياباشا يانا ياهي انا مش هدخل ع ضرة ومش هي دي اللي تنافسني فيك 
انتي اي ها..مش پتخافي ع منظرك مش بتحسي بالعاړ وانتي جاية مع جوزك وهو بيخطب واحدة تانية غيرك مش بتحسي انك ولا حاجة ومش مليا عينه ومهما تعملي مش هيشوفك مراته ولا هيديكي حقك انتي جبلة اللي جواكي دا اي مفيش ډم اللي ببسري ف جسمك اي احسبن عليكي حتى اليوم اللي فضلت احلم بيه سنين كسرتيه وضيعتيه عليا برررررة بقولك وشك البريء دا تخدعي بيه الناس كلها الا انا لازم تعرفي اني وافقت ع عبدالله لما قالي انك مش هتكوني ف حياته اصلا لكن لو اعرف انك هتشرفينا والله م كنت فتحت الباب ولا ضيفتك ف بيتي ياخطافة الرجالة انتي
عبدالله بصړيخ شههههههد كفاااااايا في ايييي احترررمي نفسسسك بقاااا
لم يشعر بنفسه وهو يرفع يده وكاد يصفعها لولا مروة تمسكت بيده نظر الي دموعها بعجز وندم هي بالاساس كانت لا تريد المجيء هو اللي أصر عليها لكي تنسى فكرة السفر لا يستطيع العيش بدونها ف هي اعز الأشخاص ع قلبه
مروة بعياط..اوعي تمد ايدك عليها مش دي حبيتك ازاي هيجيلك قلب تعمل كدا وبعدين هي مغلطتش ف ولا كلمة قالتها وانا مسامحاها وعذراها الموقف اللي هي فيه صعب ومن حق اي واحدة تحتفظ بحبيبها لنفسها واللي يمسه لازم تدافع عنه بكل قوتها ودا اللي شهد بتعملو ارجوك ياعبدالله اقعد واتفقو ع كل حاجة وانا همشي من هنا اللخبطة اللي بتحصل ف حياتك لازم تقف لحد هنا
والد شهد ينظر الي الجميع بغموض رهيب يتابع فقط ولا يظهر اي رد فعل
والدة شهد نظرت اليها بعتاب ف كلامها الچارح هذا لا يوجد امرأة تحتمله ولكن مروة فعلت هذا 
هي ليست غبية مروة فتاه شفافة للجميع هي حقا فتاه هادية ونسيمها خفيف ع الجميع
مروة بعياط ارجوكي ياشهد افهميني وانا مش هعيد كلامي دا تاني انا متجوزة عبدالله مش عشان بحبه ولو ع المعزة اللي قهراكي دي للاسف عشان احنا اتربينا سوا انا فتحت عينه لقيته سندي بعد ربنا هو ابويا وسعادته من سعادتي وانا جيت عشان اقولك مټخافيش انا مش عدوتك ولا
تم نسخ الرابط