رواية حلم الليالي الحلقة الخامسة والسادسه بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حلم الليالي الحلقة الخامسة والسادسه بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده 
ف شقة شهد
استنى عندك!!
عبدالله في اي ياعمي
عبدالهادي..انا لسة مبقتش عمك ثم انت عايز تدخلها بصفتك اي مش فاهم
اميرة..لزومه اي ياحاج الكلام دا دلوقت بس
عبدالهادي..اسكتي انتي انا عارف كويس اي اللي بقولو مش معني اني شخص كبير ابقى بخرف قولي انت ناوي ع اي مع بنتي
عبدالله بلهفة..مستعد اكتب عليها انهردة قبل بكرة
عبدالهادي بتفكير..طب ومراتك
عبدالله..مروة!
عبدالهادي مفكرتش فيها
عبدالله..اكيد فكرت وانا متفق معاها ع كل حاجة ومعندهاش اي مشكلة ف جوازي من شهد لو الحتة دي اللي قلقاك عايزك متشيلش هم خالص شهد روحي وحبيتي وهتبقى مراتي وام عيالي
عبدالهادي..انا عندي شرط عشان احط ايدي ف ايدك وابارك الجوازة دي لو من جواك فعلا شايف انه سعادتك مع بنتي قبل م تفكر تكون معاها ف محنتها لازم قبلها تكون مطلق مروة وورق طلاقك منها اشوفه قدام عيني
عبدالله ولو رفضت
عبدالهادي تخرج برة بيتي ولو ع بنتي انا هعرف المها كويس عشان متتصلش ولا تحاول تتعرض ليك تاني
عبدالله..انت كدا بتحط العقدة ف المنشار طب دخلني اطمن عليها حتى ينفع يتقالي الخبر وامشي ف الشارع ع ملى وشي وانا مخضوض وف الاخر يحصل فيا اللي بتعملو دا
عبدالهادي..هتدخل تطمن عليها مع الحاجة وبعد كدا تخرج
ومعاك يوم واحد بس ولو قولت اه هحدد معاك كتب الكتاب ولو عدا اليوم ومفيش معاك خبر انا بنفسي اللي هحط النهاية
اميرة ربتت ع كتف عبدالله
يلا يبني تعالي معايا
دخل عبدالله معها وهو يفكر ف القادم وما الذي سوف يفعله بعد الخروج من هذا المنزل لأول مرة يشعر بذلك العجز والصراع ايهما يختار 
الصداقة ام الحب
ف اوضة شهد
شهد بفرحة..عبدالله!
عبدالله..متقوميش من مكانك انا جيلك
شهد مالك ياعبدالله لي وشك مكرمش كدا هو بابا ضايقك ولا اي
اميرة..ملكيش انتي دعوة وركزي مع نفسك التوتر دا غلط عشانك
شهد..لو عايزين تفرحوني بصحيح لازم تعرفوني اي اللي بيتم من ورايا
عبدالله..شهد انا معاكي ياحبيتي ومش هسيبك ودا وعد مني ليكي
شهد..الفترة دي لو مش هتقدر تلبي وعدك يبقي ارجوك امشي عشان لو اتحطيت معايا ف الدوامة دي انا هتعمد عليك ولو فكرت تخرج من غير م تفكر ف حالي يبقي انت كدا بتظلم وتخيل لو اهلى دعو عليك اي اللي ممكن يحصل ف حياتك ف ارجوك قبل م تلزم نفسك باي اتفاق معايا او مع اهلي فكر كويس
عبدالله زفر بضيق كلامها جعله يفكر قبل ان يتحدث ف وعد الرجل كلمة واتمامها سيف ع عنقه
نظر اليها نظرة اخيرة وقام من مجلسه لمس مقبض الباب سمع همس شهد بأسمه لف وجهه لها بتسأءل حدق بعنيها پصدمة عندما قالت
انا عايزة اشوف مروة بكرة ضروري ياعبدالله هاتها معاك سوا قرارك قبول او رفض ف الحالتين محتاجة نتكلم

تم نسخ الرابط