رواية حلم الليالي الحلقة الخامسة والسادسه بقلم الكاتبه هاجر عبد الحليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ونتحاسب مع بعض
ف اوضة مروة
مروة..ينفع كدا يامشمشة اهو حبيبك اللي بقيتي ندلة معايا وخربشتيني عشانه مشي ومسألش فينا ومفكرش حتى يطمنا عليه ولو بالتليفون 
حاولت ان تتصل به مرات عديدة ولكن هاتفه مغلق
مروة..ياربي بقا ماشي ياعبدالله والله لما ترجع واشوفك بس محدش هيخلصك مني ومن اللي هتشوفه ع ايدي م هو طبعا لما بيكون معاها بينسي نفسه واللي حواليه كلهم مينفعش اتحط اصلا ف مقارنة قدامها والا فعلا هخسر ف خليني ف نقطة الامان احسن واشوف الدنيا مخبية اي ليا وزي م ترسي هدق بقا
دخل عبدالله المنزل وظل يسير بلا هوادة لا يعلم ما الطريق وكيف يسير
قدماه توجهت لا شعريا ف غرفتها لمحته قادم وينظر لها نظرة الاستغاثة لبت استجابته وقامت من مجلسها بلهفة وكأن عيونه تقول لها عانقيني فهمت
ولكن خجلها كان السد هو شعر ف جذبها داخل احضانه بشده وهجش بالبكاء حدقت پصدمة ع الحاءط ثم عليه ولا تعلم ما هو التصرف الصحيح ف مثل ذلك الوضع
ف شقة شهد
شهد بمكر..شكرا يادكتور
دكتور..ع اي ياانسة شهد احنا ف الخدمة بردو بس متنسيش حلاوتي انا مستنى لازم تعرفي كويس اني ضحيت بشرف المهنة عشانك ف حقي عليك تجازيني ولا اي
شهد فلوسك هجيبهالك بكرة تكون جهزت كل اللي اتفقنا عليه تمام
الدكتور..سيبي كل حاجة عليا وهكون اد ثقتك فيا
شهد تمام اوي سلام دلوقت
اغلقت الهاتف والقته بعيدا
سكبت ماء لكي تشرب وتحاول بث الأمان لنفسها هي تعلم انها اخطأت وتلك الكذبة سوف تفتك بها اذ احد علم بها ولكن كانت تلك الطريقة الوحيدة التي من خلالها سوف تكسف تعاطف الجميع
وتستطيع ان تفعل ما تريده بدون اي شكوى منهم ولكي تريح ضميرها قليلا سوف تبعد غيرتها الأن وتحاول كسب مروة كصديقة لها من يعلم متى تحتاجها
شهد پخوف..يارب سامحني وخليك معايا واستر عليا ف الكدبة دي لحد م اعمل اللي انا عايزاه وبعد كدا هتصرف واقول الدكتور شخصني غلط وخلاص بس قبل م اعمل كدا اكون عرفت اجيب عريس لمروة عشان تحل عن عبدالله وف فرحنا هجيب ناس كتير ممكن حد يشوفها ويعجب بيها ويكلمني عليها لو جدع بقا عبدالله يرفض لانه لو دا حصل هيخليني احس بحاجة متمناش احسها ممكن يحبها فعلا
لا لا يحبها اي م كانت قدامه من زمان بس دا وارد ياشهد لازم تضغطي ع اهلك بسرعة وقبل الاسبوع دا م يخلص تكوني ف بيت عبدالله وتمنعي اي تواصل بينهم
استطاعت بصعوبة ان تنام ولكن ضميرها يعذبها حاولت اخماده وفعلا اخيرا ولكن هل سوف يحدث ما تتمناه ام النصيب له راي اخر
ف غرفة مروة
ها هو عبدالله ينام ف احضان زوجته وهي تلعب ف شعره بحنان وخجل ف هي لأول مرة تشعر بهذا القرب معه حاولت
تم نسخ الرابط