رواية ليله لاتنسى الفصل الثالث حصريه وجديده بقلم مونى الصياد

موقع أيام نيوز

ياخد مكان بابا.... كفايا اصلا اني وافقت يفضل معانا في نفس البيت
بصله حسام بحزن شديد من عدم تقبل سفيان لوجوده لحد دلوقتي... بصتله نيره بضيق من طريقة تعامله مع باباها طول الوقت
سابهم وطلع علي اوضته بصتله زينه بحزن شديد ودموع... بصت علي حسام وقالت هوا اكيد ميقصدش اللي قاله
هز حسام راسه حزن وقام سابهم وراح دخل اوضته... بصت نيره علي باباها بحزن وقالت هوا ليه بيتعامل مع بابا بالطريقه دي..... لو فضل يعامله بالاسلوب دا انا هكرهه انا اصلا مبقتش اطيقه بسبب تصرفاته واسلوبه الۏحش مع بابا
قعد سفيان على طرف السرير يحدق في الفراغ عيناه خاويتان ومحتقنتان. كان يشعر بضيق وخنق جامد كأن العالم كله انهدم حوله. النفس يخرج من صدره بصعوبة وكأنه يختنق.
نظر إلى جانبه رأى صورة قديمة لامعة ومميزة. كانت صورة له وهو صغير يشعل الابتسامة على وجهه ويشعر بالسعادة والامان. كان يرقد على ظهر والده يحدق في عينيه يشعر بالحب والاحترام.
دموع سفيان نزلت ڠصبا عنه وهو يحدق في الصورة. اشتياقه لوالده أصبح لا يحتمل. تذكر اللحظات الحلوة التي قضاها معه اللحظات التي كان فيها يشعر بالسعادة والامان. تذكر كيف كان والده يأخذه إلى الحدائق وكيف كان يلعب معه وكيف كان يشعر بالحب والاحترام تجاهه.
سفيان تذكر كلمات والده له أنا فخور بيك يا بني. انا متأكد انك هتكون راجل ناجح وهيكون ليك اسم كبير في المستقبل تذكر كيف كان والده يهزله ويقبل جبينه ويشعر بالحب والتقدير تجاهه.
الدموع تظل تنهمر من عينيه وهو يحدق في الصورة. اشتياقه لوالده أصبح لا يحتمل. شعر بالفراغ والخسارة وكأنه فقد جزءا من نفسه.
فتح سفيان الدرج القديم وأخرج صورة ملطخة بالغبار كانت صورة له وهو في العاشرة من عمره يبتسم بسعادة وبجانبه فتاه اصغر منه كانت الصورة تظهر الحب والتوافق بينهما وكأنهما يشتركان في سر لا يعرفه أحد.
نظر سفيان إلى الصورة وشعر بالاشتياق يخنق قلبه. تذكر اللحظات الحلوة التي قضاها مع صديقة طفولته اللحظات التي كان فيها يشعر بالسعادة والامان. تذكر كيف كانوا يلعبون معا وكيف كانوا يتبادلان النكات والقصص.
الدموع تظل تنهمر من عينيه وهو يحدق في الصورة تذكر كيف كانت صديقته تصغي إليه وكيف كانت تخفف عنه حزنه وكيف كانت تبتسم بسعادة عندما كان يحكي لها عن أحلامه.
الزمن سرق منه كل شيء حلو في حياته. باباه الذي كان مصدر إلهامه رحل عن هذه الدنيا. مامته التي كانت دائما بجانبه أصبحت مشغولة بزوجها الجديد. صديقت الطفولة اختفت من حياته دون أن يجد منها أثرا.
سفيان ضحك بمرارة وهو يذكر نكات صديقته البايخة التي كانت دائما تجعله يبتسم. تذكر كيف كانت تحكي له عن أحلامها وكيف كانت تبتسم بسعادة عندما كان يشجعها علي تحقيق كل ما
تريد.. اشتاق لها.. و لحبها وضحكتها.... اشتاق حقا الي طفولته
ابتسم بحزن وقال لحد اللحظه دي وانا فاكر كل حاجه عنك.... عمري ما نسيتك.... محتاجك جنبي دلوقتي عايز احكيلك علي كل حاجه خنقاني وتخففي عني زي ما كنتي بتعملي
مسح دمعه نزلت من عينيه وقال النهارده يوم مميز عارفه ليه.... عشان النهارده عيد ميلادك.... كل سنه وانتي طيبه... بقا عندك دلوقتي 18 سنه...... يا ترا انتي فين دلوقتي فكراني زي منا لسه فاكرك ولا نسيتيني
تدخل لؤلؤة البيت اتخضت بفرقعه بصت حوليا اتفاجأت بعائلتها تحتفل بعيد ميلادها. نظرتها تملأ الدهشة والفرح بينما عيناها تلمعان بالدموع السعيدة.
قربت نورهان منها وقالت بفرحه كل سنه وانتي طيبه يا لولو.... كبرتي سنه... مع اني لسه شيفاكي صغننه 
ضحك الكل بصتلها لؤلؤة بغيظ طفولي وقالت انا مش صغيره انا عندي دلوقتي 18 سنه............
يتبع
الفصل_الثالث
رواية_ليلة_لا_تنسي متابعه هنا مونى الصياد

تم نسخ الرابط