رواية ليله لاتنسى الفصل الرابع حصريه وجديده بقلم مونى الصياد
في المصېبه دي ولا ازاي اصلا خسر الخساره الكبيره دي كل حاجه كانت ماشيه مظبوط اي اللي حصل فجأه عشان يخسر جامد اوى كدا
فاتن بحزن وهيا بتحاول تطمنه: متقلقش يا حبيبي كل حاجه هتتحل صدقني.... متزعلش نفسك كدا احسن تجرالك حاجه نروح احنا فين من بعدك
لؤلؤة بحزن ودموع: بابا انا مش متعوده اشوفك كدا صدقني فتره وهتعدي وكل حاجه هترجع زي الاول واحسن كمان
عاصم بحسره وحزن وإحباط شديد: دا مش مبلغ قليل مش الف ولا اتنين ولا مليون ولا خمسه دول 30 مليوووووون
قامت نورهان قعدت جنبه وقالت بحزن ودموع: عشان خاطرنا يا بابا متعملش في نفسك كده.... احنا معاك وجنبك لحد ما كل حاجه ترجع.... بس عشان خاطري خليك اوي احنا مش متعودين نشوفك كدا
عاصم بحسره وحزن: مش عارف ازاي دا حصل انا كنت متابع كل حاجه فجأه كدا خسرنا طيب ازاي
بصتله لؤلؤة بحزن ودموعها بتنزل وفكرت ازاي ممكن دا يحصل..... عمرهم ما خسرو خساره زي دي بابا واخد بالع من شغله كويس اوي يبقا ازاي ده حصل...... هل في حد قاصد يعمل كده معاهم وخسرهم الصفقه ولا مجرد خساره طبيعيه.... بس جواها احساس ان فيه حد ورا الموضوع ده بس مين.... مين اللي ليه مصلحه يكسرهم ويخسرهم خساره كبيره زي دي
كان سفيان قاعد علي مكتبه بيراجع شويه ملفات في شغله فجأه اتفتح باب المكتب باندفاع ودخلت لؤلؤة و وراها السكرتيره وكانت بتمنعها تدخل
بصت لؤلؤة علي سفيان پغضب شديد... بصت السكرتيره علي سفيان پخوف وقالت: والله يا سفيان بيه حاولت امنعها تدخل مقدرتش
سفيان ببرود: اطلعي انتي واقفلي الباب
هزت راسها بهدوء وطلعت وقفلت الباب وراها.... بصتله لؤلؤة وفي عنيها ڼار الڠضب قربت علي مكتبه وقالت: انت ازاي تفكر تعمل كده....... يعني انت بالطريقه دي تبقي انتقمت مني..... اڼتقامك معايا انا ليه تعمل مع بابا كدا...... لييييه تعمل كده
بصلها ببرود وقال: اولا انا معملتش كدا لان دي طريقه من واحد تفكيره انا لو كنت ناوي انتقم منكم في شغل باباكي مكنتش خسرته مبلغ زي دي تؤ تؤ دنا كنت هخسره شغله كله وبالشركه وما فيها
بصتله لؤلؤة وهيا مش مصدقه كلامه... رفعت اصبعها السبابه وقالت بټهديد و قوة: اقسم بالله يا سفيان لو عرفت انك انت اللي ورا اللي حصل هخليك تدفع التمن غالي اوي.... هخليك تشوف مني وش انا وانت نتفاجأ بي
ابتسم ابتسامه جانبيه علي ثقتها بنفسها وټهديدها له وقال بسخرية: انتي مش بتبصي علي نفسك في المرايا ولا ايه.... روحي العبي مع العيال اللي قدك لعب الكبار مش للعيال اللي زيك
بصتله بغيظ وڠضب شديد وقالت بانفعال: العيال اللي انت بتتكلم عنهم العيال اللي زيك انت..... انت لسه متعرفش مين هيا لؤلؤة عاصم
قام من مكتبه وقرب منها وقال بابتسامة ماكره: ومين هيا يا ترا لؤلؤة عاصم
اتوترت من قربه رجعت لورا وقالت بقوة: مش هحذرك تاني... متخلنيش اوريك الوش التاني.... ولو اكتشفت انك انت اللي عملت كده متلومش الا نفسك
قالت كلماتها وخرجت من مكتبه بكل ثقه وكبرياء.... بصلها بابتسامة ذادت وسامته وقال: هنشوف ياااا لؤلؤة
معتز خرج من مكتبه، مفاجئًا بفتاة جميلة واقفة أمامه، تنظر حولها بفضول، وكأنها تنتظر شخصًا ما. نظراتها الساحرة جعلته يتحول إلى صخرة، لم يستطع الحصول على كلمة واحدة من بين شفتيه.
نورَهان، هذه الفتاة الجميلة، كانت ترتدي فستانًا أزرقًا لامعًا يبرز جمالها الساحر. شعرها البني الغامق كان منحنيًا بخفة على كتفيها، وتألقت عيناها الزرقاوان كالسماء الصافية. كانت تمسك بحقيبة صغيرة بيدها اليسرى، وتنظر حولها بثقة وجمال.
معتز لم يستطع إخفاء إعجابه، ونظراته التقت بنظرات نورَهان. لاحظت إعجابه، لكنها تجاهلته ببرودة، وواصلت النظر إلى البعيد، تنتظر خروج أختها لؤلؤة. كانت نورَهان تشعّ بثقة وجمال، ولم تلاحظ معتز إلا لمدة قصيرة قبل أن تعود إلى انتظارها.
في تلك اللحظة، شعر معتز بالخجل والارتباك. لم يكن يعلم كيف يتصرف أمام هذه الفتاة الجميلة. لكنه كان يأمل أن يجد فرصة للتعرف عليها بشكل أفضل.
نزلت لؤلؤة وخدت نورهان وطلعو من الشركه بصلهم معتز بشده وتسائل هل هيا بنت عاصم التانيه
رجعت لؤلؤة و نورهان علي البيت اتفاجأو بواحد قاعد مع باباهم عاصم اول ما لاحظ وجودهم بص علي لؤلؤة وعنيه متشالتش من عليها
خدتهم فاتن ودخلتهم علي الاوضه بصتلها لؤلؤة وقالت: مين دا يا ماما
بصتلها فاتن بحزن وقالت: دا صاحب الصفقه اللي ابوكي خسرها جي واتكلم مع باباكي وقال انه ممكن يرجع المبلغ اللي باباكي خسره بس بشرط
بصت لؤلؤة و نورهان لبعض بتفكير... بصت لؤلؤة علي مامتها وقالت: شرط اي
فاتن: يتجوزك.............
يتبع
الفصل الرابع
رواية ليلة لا تُنسي متابعه لصفحتي مونى الصياد