رواية آسر الفصل الثامن والتاسع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تجفف وشه و رقبته و هي بتقول بصوت بيرتعش
- أنا السبب! أنا اللي خليتك تنزل في جو زي ده!!!
حطت المناديل على جنب و خدت القماشة و غمرتها في الماية الساقعة و عصرتها كويس و حطتها على جبينه و قربت وشها من وشه و همست بحزن
- آسر..!! سامعني
- ممم!!
كإنها إجابة على سؤالها ف مسحت على خصلات شعره بحنان و قالت برقة
- نروح للدكتور
مردش عليها ف إتنهدت و خدت القماشه و كررت تانية غمرها في المايه و لكن المرة دي قربت منه أكتر و حطتها على كل جزء في وشه شوية و مالت عليه و باس ت راسه ب قبلة رقيقة جدا و وضعت قبلة تانية فوق خده و هي بتغمغم بأسف حقيقي
- أنا أسفة أسفة على طريقتي!!!
و لإنه كان واعي للي بيحصل و حاول يهدي ضربات قلبه القوية و يتحلى بالصبر و الثبات ف قال بصوت رجولي مبحوح
- هتتعدي!!!
إبتسمت إنه إتكلم ف همست قدام شفايفه و أنفاسه بتدخل رئتيها
- مش مهم المهم إنك متزعلش مني!!!
فتح عينيه و لاقاها قريبة منه للحد ده حاوط خدها بإيد واحدة و قال ب تعب و هو بيبص لعنيها
- مش زعلان بس إبعدي عشان متتعديش!!!
قالت برقة و هي بتمد إيديها ل خده و جبينه عشان تشوف حرارته
- حرارتك نزلت شوية الحمدلله!
غمض عينيه و قال بهدوء
- عايز شاور مش هيفوقني غير شاور بارد!!
قالت بجدية
- أيوا الشاور هينزل حرارتك شوية طب أنا هقوم أجهزلك البانيو!!
و لسه كانت هتقوم من قدامه لقته مسك دراعها و قال بهدوء
- متتعبيش نفسك هطلع حد من الخدم يقوم بالمهمة دي!!!
قالت بإستغراب
-الموضوع مش محتاج و بعدين أنا مراتك الأولى أجهزلك أنا البانيو و لا أجيب واحدة غريبة تعمل كدا!!
إبتسم بسخرية و قال
- أخيرا أدركت إنك مراتي!!!
بصتله بخجل و بصت لإيديها ف مسك دقنها و رفع وشها و قال بهدوء
- متنزليش عينك .. أبدا!!
بصتله و إبتسمت ببراءة ف إتنهد و قال
- يلا قومي!!
قامت فعلا و جهزتله البانيو بشكل حلو جدا لدرجة إنها نثرت عليه ورود طلعت من الحمام و إتجهت ناحيته و قالت بهدوء
- الحمام بقى جاهز!!
مسك إيديها و قال ب تعب زائف
- طب بقولك إيه شوفي حرارتي كدا بوشك و شف ايفك حاسس إنه عليت تاني!
و بلهفة حطت خدها على خده و من ثم شف ايفها ف غمض عينيه بيستشعر نعومة شفايفها على خده بعدت عنه و قالت ب رقة
- لاء يا آسر حرارتك نزلت عن الأول لسه كمان هتدخل البانيو هتنزل أكتر!!
- ماشي!!
قالها و هو بيتعدل و بيقعد و بعدين قام من على السرير و إتجه للمرحاض ف دخلت تجهزله لبسه و بعدين نزلت تعمله تحت شوربة فراخ و إستغلت فرصة إن كلهم نايمين عشان محدش يسألها حاجه عملت الشوربة و طلعتله بس لقته لسه جوا في الحمام خبطت عليه بحرج و قال
- آسر!! كفاية كدا هتبوش!!!
سمعت صوت ضحكته من جوا و هو بيقول 
- أبوش مرة واحدة!!!
إبتسمت لما ضحك و حست إن روحها رجعتلها ف قال بمزاح
- أيوا!! يلا بقى إطلع!!!
و بالفعل سمعت بعدها صوت البانيو بيتفضى ف قالت بلهفة
- بقولك إيه .. متطلعش بالفوطة خد لبسك و إلبس جوا!
سمعته بيقول بجدية
- مبعرفش ألبس في الحمام!!!
و فجاة خرج و هو كالعادة لافف الفوطة حوالين خصره ف غمضت عينيها و حطت إيدها على عينيها و قالت بخجل اللبس عندك ع السرير خده و أدخل
تم نسخ الرابط