رواية آسر الفصل الثاني عشر والثالث عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إيد دكتور معندوش ذمة .. سرق أعضائه و إتعمل عليه صفقة أعضاء محترمة!!!
إبتسم آسر و قال بجمود
نهاية متوقعة! بالنسبة ل ماجد لسه في السچن مش كدا!
لسه يا باشا .. و بصراحة الندم بياكل فيه!!!
خليه ياكل .. أي جديد بلغني! 
و أنهى المكالمة رفع وشه للسما و إبتسم لمدى عدل خالقه دخل جوا لاقاها لسة نايمة مش مغطيها غير لحاف أبيض قرب منها و قعد قدامها بيتأمل ملامحها الأنثوية بلمحة براءة مال عليها و قبل وجنتها .. ثم جوار شفتيها .. و من ثم ذقنها لينتهي به الحال ملثما شفتيها بحب صحيت ليلى و حطت إيديها على صدره عشان تبعده إلا إن ملمس إيديها الناعم على جزعه العلوي خلاه يتعمق أكتر لحد ما حس إني نفسها بيروح ف بعد بسرعة و ډفن أنفه في رقبتها و همس و هو سامع أنفاسها اللاهثة
ريحة جسمك من غير أي برفان .. بتقتلني!!!
حاولت تحاوط ضهره العريض و مسدت على شعره من ورا و قالت ب براءة
عايزة أجيب طفل يكون شبهك في كل حاجه يا آسر شكل و طباع و أخلاق و حنية و كله!!
قال بهدوء
مش دلوقتي خالص موضوع الأطفال ده!!
قالت بإستغراب
ليه
رفع وشه ليه و مسح على شفتيها السفلى بإبهامه
عشان عايزك متفرغة ليا أنا وبس مش عايز حد يشغلك عني حتى لو الحد ده إبني!!
بصتله للحظات و همست
بس أنا عايزة بيبي منك!!
مش دلوقتي يا حبيبتي!
إمتى طيب
سألت بنبرة حزينة ف قال بهدوء
يعني .. سنة إو سنتين و نفكر في الموضوع ده!
شهقت پصدمة
سنتين!!! ليه يا آسر!!
قولتلك ليه!
قال بضيق المرة دي و هو بيبعد عنها ف ضمت وجنتيه برفق وقالت
مين قالك يا حبيبي إني هنشغل عنك أنا هبقى متفرغة ليه و ليك مش هيبقى في حياتي أغلى منكوا!!!
أنا قولت لاء يا ليلى!!!
قال بصرامة و بعد إيديها بهدوء و قام دخل الحمام لبست ليلى قميصه و هي زعلانة جدا أخدت لبس من أوضة الملابس و طلعت برا الجناح و دخلت أوضة تانية و دخلت حمامها عشان تستحمى!!
طلع آسر بعد شوية لافف الفوطة على خصره دور بعينه عليها و مالقهاش إستغرب و إتعصب طلع من الأوضة ونادى عليها في الطرقة إلا إن مافيش رد دخل الأوضة اللي جنب الجناح لاقاها يادوبك لسه بتخرج بالفوطة من الحمام إتصدم و قال
إيه اللي جايبك هنا
بصتله بضيق و بعدها بصت للأرض و هي ماسكة طرف الفوطة من فوق خشية من وقوعها وقالت
إنت شايف إيه
قرب منها و بعد خصلة من شعرها كانت بتنقط على جسمها وقال
شايف أحلى بنت في الدنيا!!!
و كمل بس بنبرة قاطعة
متجيش هنا تاني أومال حمامنا راح فين
قالت و هي بتبصله بضيق
إنت كنت فيه
و فيها إيه .. تيجي تستحمي معايا!!!
قال ببساطة ف شهقت بحرج و وشها إحمر و قالت
لاء طبعا مقدرش!!
قال بإبتسامة على الخجل اللي بيعشقه منها
ليه مش أنا جوزك حبيبك
أيوا .. بس أنا بتكسف .. جدا!
قالت و مجرد التخيل خلى وشها يجيب ألوان ف ضحك من قلبه و ضم راسها لصدره و قال بعد تنهيدة
ربنا يصبرني على كسوفك ده!
دفنت راسها في صدره بس لما إفتكرت موضوع الأطفال إدايقت شوية إلا إنها قررت إنها مش هتفتحه تاني دلوقتي بعدت عنه بخجل وقالت
طب إطلع برا عشان أغير!!
مسك إيديها وشدها
تم نسخ الرابط