رواية صراع لأجل الحب الفصل الاول بقلم أروي سيف الدين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انتهت انتظرته خارج الشركة وتحدثت معه وقفت معه وتحدثت قليلا عن حياتها وزوجها وكم أخطأت عندما تركته وأنه لو عادت بها الأيام ما كانت لتتركه وتتخلى عنه. ثم افترق كل منهما في طريقه.
قال بدر سامحيني يا مريم لم أقصد والله ولكن...
لم يكمل كلامه ولم أعرف كيف أجيبه وظللت صامتة لا أفعل شيئا سوى البكاء وهو يبكي بجانبي. بعد وقت تركني ونزل ولم أكن أعلم ماذا أفعل سوى أني نزلت وحكيت لوالدته ما حدث. ضمتني في حضنها وراحت تطبطب علي وتقول حقك علي يا بنتي هو غبي ولا يعرف من يحب ومن تحبه بصدق. قلت لها بسخرية يا أمي ابنك يحبها وهو أدرى بنفسه من أي شخص. ضمتني بقوة وقالت هي لا تستحق حبه حتى لو كان يحبها بالفعل. هو فقط متعلق بها وأخذت تحكي لي قصتهما وأنهما كانا زميلين في الجامعة هي كانت أصغر منه بسنتين التقيا في الجامعة وأصبحا أصدقاء. كان يذاكر لها لأنها في نفس الكلية والقسم وتعلق بها. بعد بضعة أشهر خطبا لمدة أربع سنوات كان يفعل كل شيء من أجلها ويحقق كل ما تريده ولم يكن في حياته غيرها. هي أول بنت تقترب منه لكنها كانت تأخذ فقط ولم تبادر بأي شيء. بعد أن أنهت دراستها الجامعية فسخت الخطوبة ولم يمض شهر حتى سمعنا أنها خطبت لشخص آخر وانقطعت أخبارها. بعد سنة خطبك.
سألتها أمي هل أنت من قلت له أن يخطبني أم كنت تتحدثين معه كثيرا في هذا الموضوع
أجابتني بالعكس هو من رآك صدفة وجاء لي وقال يا أمي أريد أن أخطب فتاة رأيتها هو من أخبرني عنك.
قلت لها وأنا أبكي ربما لأنك كنت تذكرينه كثيرا لذلك أول ما رآني قال هذه واحدة والسلام.
شدتني في حضنها وقالت ليس بدر من يفعل ذلك هو لو لم تكوني قد خطفتيه ما كان فكر فيك ولا شغلتي باله. كنت مختلفة عنهن وما زلت كذلك.
قلت لكن هو أول ما رآها حن لأيامه وحبه لها.
قالت لا هو لم يحن هو فقط أخرج حزنه المكبوت كل هذه السنين عندما رآها. لكنه لم يحب غيرك يا مريم أنا أعرف ابني.
قلت يا أمي هي تحدثت معه واشتكت له من زوجها وكم أخطأت عندما تركته وتريد العودة إليه. يا أمي إذا طلقت من زوجها سيصدق ابنك ويذهب ليتزوجها. يعني أنا كنت مجرد مرحلة في حياته حتى تدرك قيمته ويعودان لبعضهما. الآن عرفت لماذا لم يرزقنا الله بأولاد لأن الله يعلم أنه مع أول فرصة لهما للعودة لبعضهما سيتركني ويذهب إليها.
كانت كل كلمة تخرج مني تؤلمني ودموعي تنهمر. ضمتني حماتي أكثر وظلت تطبطب علي وتهدئني حتى عاد بدر. صعدت إلى شقتنا وتحدثت معه وسألته لماذا فعل
تم نسخ الرابط