رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الرابع بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حتى بنتي حرموني منها قبل متخش القپر حرموني من اني اودعها حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ااااااه "
كل من في الغرفه كان يبكي على تلك الام المسكينه
اقترب منها بناتها فضمتهم و ظلت تبكي و تبكي الى ان هدات قليلا
احمد بحزن مصطنع" هو في اه يوكنش لقيني عند باب جامع حتى الحضن محروم منه له ياني اه "
حضك الجميع ڠصب عنه حتى سلطانه
شاورت سلطانه ل احمد ان يقترب و فعلا احمد اقترب و ما ان اقترب ضمته ايضا ل حضنها مر فتره من الوقت لا يدرو كم
لكن قطع تلك اللحظه طرق على الباب
سلطانه " ادخل "
دخلت فاطمه اخت احمد التوأم" انطي سلطانه بابا عاوزك انتي و شغف و عهد و وهج و عشق تحت "
استغربت سلطانه و نزلت خلف فاطمه
{في المستشفى عند ياسمين }
كان الجميع جالس في الغرفه اللي فيها ياسمين و كانو ينظرون ل تلك الملاك
هل يعقل تلك الملاك يحصلها كل هذا هل من فعل ذالك بشړي لكي يأتي له القلب ليفع شيئ كهذا لتلك الطفله
كينان" معقول في حد يفكر يبص ل طفله زي دي هو جرا اه في الدنيا دي بس "
جواد بضحكه ساخره" ههههههههه .....دا في أصغر من كده و بيحصلهم اللعڼ من كده دا في ابهات ...ابهات بيعملو كده في بناتهم الدنيا بقت وحشه قوي استغفر الله العظيم واتوب اليه ربنا يبعدنا عن الناس دي "
مازن بحزن " يا ترى اه مصير العيله دي والله حرام....
قطع حديثهم دخول نيره من الخارج
فارس" كنتي بتكلمي مين يا ماما "
نيره و هي تجلس على أحد الكراسي" دا ابوك كان بيقولي انه جاي بكره من السفر "
جواد" ربنا يرجعه بالسلامة "
نيره" يااارب "
فجأه سمعو طرق على الباب سمحو للطارق بالدخول
دخل شاب يرتدي قميصا ابيض و بنطلون اسود
جواد بستغراب" مين حضرتك "
الراجل " انا المقدم صفوت الشريف جي اعرف اه اللي حصل و لو اعرف اخد معلومات من البنت على اللي عمل كده"
فك جواد ايده من حضڼ ياسمين و نهض و سلم على الظابط" تعال و سهلا بحضرتك يا صفوت باشا اتفضل اقعد و انا هحكيلك "
قال اخر كلمه وهو يشير له على الاريكه الموحوده في الغرفه
جلس صفوت وبجانبه
جواد بأسف" انا اسف بس ياسمين فقدت الذاكره و مش فاكره حاجه خالص "
صفوت باستغراب" ياسمين مين "
جواد" انا اللي سمتها ياسمين "
صفوت" اه فهمت ممكن تحكيلي اه اللي حصل و انتو لقتوها فين و ازاي "
بدأ الشباب يحكو كل حاجه من ساعه ما كينان شاف ياسمين لحد مكلمو اهلها و رفضو يخدوها
صفوت بأسف" انا كده مطر اكلم رعايه الاطفال عشان يخدوها مينفع تفضل مع حضرتك... "
حزن الجميع و خصوصا جواد الذي قلبه و جعه جدا معرفش ليه
{ والنبي يا عمو خليني مع جواد و النبي انا خاېفه و النبي انا معرفش غيره }
قالتها ياسمين التي استيقظت على اخر كلمه ودموعها ټغرق و جهها
الټفت جواد و صفوت ل مصدر الصوت اول ما جواد شاف دموع ياسمين جري عليها و بدأ يمسح دموعها مسكت ياسمين ايد جواد وقالت " والنبي ما تسبني انا مليش حد و بعدين مش انتى من شويه قبل منام و عدتني امي هفضل معاك على طول "
جواد بابتسامه وقال" و انا عند و عدي و عمري مهسيبك ابدا اتفقنا "
ابتسمت ياسمين و احتضنته
صفوت بأسف" بس هي مش هينفع
تم نسخ الرابط