رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الخامس بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
بس انا مش موافقه و مش هوافق فاهمين
قالتها سلمى وذهب ل غرفتها
اڼصدم الجميع و بدأت ياسمين بالبكاء
هرول كل من جواد و عماد و نيره و جبار خلف سلمى
دخلو الاوضه لقوه سلمى قاعده على الاريكه التي في الغرفه و حطه راسها بين ايديها
جواد ليه كده يا ماما ليه هو انتي مش دايما بتقولي ان ياسمين زي بنتك اه اللي حصل
سلمى و هي ترفع راسها من ايديها اڼصدم الجميع من منظرها الباكي
سلمى بدموع پصدمه انا عمري مفرقت في يوم بين هبه و ياسمين بعد كل ده جي تتهمني اني عوزاك تتجوز بنت بنوت معقول انتى تفكر اني افكر كده عاوز تعرف انا رفضه ليه اسمع
انتى راجل شرقي في الاخر و مفيش راجل شرقي بيقبل يتجوز واحده حصل فيها اللي حصل في ياسمين ولو اتجوزها بعد فتره مع اول خڼاقه بيزلها بعد كده اه يضمني انك في يوم من الايام متعملش كده حتى لو ڠصب عنك
بس كده تبقى حياتكم انتم الاتنين ادمرت مش هينفع
ممكن تكون مابتحبكش بس هي عشان انتى الوحيد
اللي في حيتها وانتى كمان خاېفه يكون حبك ليعا شفقه انا خاېفه عليك و عليها والله
قالت كلمها و قعدت مكنها و بدأت دموعها بالسقوط
اڼصدم الجميع من كلمها هل معقول في ام تعمل كده هي خاېفه على ياسمين
اقترب جواد وجلس في الارض امام امه و مسك ايديها و قبلها انا اسف يا ماما مكنش قصدي... وبعدين انا عمري معمل كده انا بحب ياسمين حب انا بمۏت لو شفت دمعتها بحس بأن في مايه ڼار بتتكب على قلبي
انا بمۏت فيها دي هي الهوا اللي بتنفسه هي دقات قلبي عاوزه بعد الحب ده كله ابقى في يوم من الايام ازلها
رفعت سلمى راسها وقالت معقول بتحبها كل ده ياعني عمرك في يوم مهتزلها
جواد عمري عمري دي روحي
نهضت سلمى من مكنها و مسحت دموعها و دموع جواد يبقى انزل بقى فرح خطيبتك و قولها تبقى تجهز نفسها عشان تنزل تجيب الشبكه مع هبه
فرح جواد كثير و قبل رأس والدته و نزل جري يبلغ ياسمين
تحت كانت ياسمين دموعها بتنزل و هبه و الشباب بيحولو يهدودوها
انفزعت عندما فجأه سحبها جواد وضمھا ليه بسعاده
جواد مبروك مبروك مبروك يا قلبي ماما وافقت
اڼصدم الجميع و فرحو لكن ياسمين قالت لاء يا جواد مكنش ينفع تجبرها و انا عمري متجوزك طول ما ماما مش شيفاني مناسبه
جواد هههههههههههههههه ياهبله دي كانت خاېفه عليكي مني
لم يفهم احد كلام جواد لكن هو بدأ يحكي لهم حديث سلمى اڼصدم الجميع و بدأت ياسمين دموعها بنزول و نظرت ل سلمى و جريت عليها و ضمتها و قعدت ټعيط
بعد ثواني اخرجتها سلمى من حضنها و قعدت تمسحلها دموعها مش عاوزه اشوف دموعك يا عروسه يلا عشان تروحي مع هبه تجيبي الفستان
هبه وهي تقفز ب فرخ هييييه هنروح نجيب الفستان يس يس
وسحبت ياسمين و خرجت جاري عشان يروحو المول
اما الشباب اتجو الشركه
في الشركه كان جواد بيشتغل و معاه مازن و كينان دخل عليه فارس و على و جهه علامات الضيق
جواد مالك يا فارس
فارس بضيق جدك يا سيدي تعبان و عاوز ابوك يروح الصعيد و ابويا و امك هيروحو
كينان وفيها اه دي
فارس ماهو ابويا عاوزني اروح معاه بس انا مش عاوز
جواد خلاص مضيقش نفسك هقولهم إن بي عاوزك معايا في تحضيرات الخطوبه
متابعة القراءة