رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الحادي عشر بقلم نور عصام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الحادي عشر بقلم نور عصام حصريه وجديده 
بسم الله الرحمن الرحيم
كان احمد جالس في الغرفه يبكي و يبكي على اخته اللي لم يقدر ان ينقذها و بجانبه ماهر التي كان يبكي هو الاخر
احمد يارب هي اختي عملت اه ياعني انتى عارف ان هي كانت بټأذي الناس ڠصب عنها انتى الوحيد اللي عارف يارب انقذها 
ظل يبكي طول الليل
عماد بعصبيه انتى اكيد اټجننت الظاهر ان سكتلك زياده 
جبار پغضب فعلا انتى ازي تعمل كده فيها
سلطانه هي بنت صفيه صح بس بردو ملهاش ذنب 
جواد باعصبيه بببببس انتو محدش يعرف حاجه فاطمه دي هي اللي سلطتت على ياسمين و عهد عشان يضربوهم و كمان كانت مخططه انها ټقتل ياسمين كل ده ومتستهلش
سلمى بس
جواد مبسش هو ده اللي تستاهله
نيره پغضب بس اللي وجعني ان صفيه لا اتكلمت و لا حتى اعترضت
سلمى بسخريه تعترض اه بس دي مستحيل تكون بني ادمه
كملت بحزن بس اللي صعبان عليا بجد احمد و ماهر
نيره آه وآلله ربنا معاهم
كان ابراهيم يكلم ميس انتي اه حرام عليكي شمتانه فيها ليه 
ميس من المه الأخرى ايوه احسن تستاهل هي مفكره ان في حد هيتقدملها وهي مش متعلمه و كمان مش حلوه
ابراهيم بخنق بقولك اه اقفلي عاوز انام باي 
قفل السكه في ذالك الوقت دخل عليه حسنين
حسنين مالك يابني بتنفخ ليه عاد
ابراهيم بتعب تعبت يا بابا تعبت من تصرفات ميس دايما فرحانه في الناس
حسنين هي كده واخده طبع اختي وعد يابني لو مش عاوزها سبها 
ابراهيم اسبها ازي بس منتى عارف بحبها ازي نفسي اخليها تتغير و هغيرها 
حسنين بستغراب كيف هتغيرها
ابراهيم انا هكلم عمي عوض يقدم موعد الجواز واتجوزها و بعد كده اعرف اعدلها 
حسنين ربنا معاك يا حبيبي تصبح على خير 
ابراهيم بابتسامه يارب و انتى من اهل الجنه 
اتى صباح جديد
في بيت عبد العزيز الهواري
بدأت فاطمه بالاستيقاظ فتحت فاطمه عيونها و بدأت دموعها بالسقوط بغزاره نهضت فاطمه من مكنها ونظرت حولها وجدت عبد العزيز جالس على احدى الكراسي في الغرفه
نهض من مكانه و اتجه اليها فرجعت فاطمه للخلف بزعر
عبد العزيز بنظرات في اه يا عروسه مش كفايه أن مدخلناش امبارح انا سبتك امبارح براحتك 
فاطمه بړعب انننا.... عن..نندي..... ظظ..ظروف 
عبد العزيز بخنق طب جومي حضري الفطار يلا
قال اخر كلمه بزعيق انتفضت فاطمه حححاضر 
اتجهت فاطمه للمطبخ و دموعها تهبط على وجهها
في قصر الزيني نزلت سلطانه و الجميع و جلسو على السفره
سلطانه هو احمد مش هينزل يفطر
شغف بحزن طلعتله قالي انه ملوش نفس
سلطانه بحزن ربنا يكون في عونه
امام غرفه احمد كانت هبه تقف متردده انها تدخله لكنها اخيرا حسمت امرها و طرقت على الباب

تم نسخ الرابط