رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الحادي عشر بقلم نور عصام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و جلس بجوارها وضمھا ليه
وقبل راسها هو في واحد بيتجوز حببته ڠصب عنه 
ميسره بدموع وهي بحضنه بس انتى مبتحبنيش 
ماهر مبحبيكيش دا انا بعشقك بعشق من واحنا صغيرين كنت كل يوم بتمنى اليوم اللي هتكوني فيه ليا .....اه لو تعرفي بحبك قد اه
ميسره پصدمه و هي تخرج من حضنه انتى بتتكلم جد طب متقدمتليش ليه
ماهر بحزن مين قال اني متقدمتليكش انا اتقدمتلك بس امك رفضت و انتي عارفه ابوكي مقدرش يتكلم وقالتلي انك مبتحنيش 
ميسره وهي تهز راسها پعنف كدب و الله كدب
ماهر عارف ياقلبي انه كدب 
ميسره طب اه اللي خلاك تجوزني دلوقت ليه معترضش ساعه خطبتي من ماجد
ماهر متفكرنيش باليوم ده كان اصعب يوم في حياتي و بعدين انا كنت مفكرك بتحبيه
ميسره طب اه اللي خلاك عرفت اني مبحبوش
ماهر اليوم اللي حصل فيه الحدثه ل عهد و ياسمين كنت رايح أوضتي وقتها سمعت صوت ضړب وعياط من أوضتك قربت سمعت صوت امك وهي بترضبك و بتجبرك انك تتجوزي ماجد و سمعتك لما كنتي بتقوليلها انك مش هتعرفي تعيشي مع حد غيري وقتها عرفت ان امك كدبت عليا و كنت هوقف الجوازه بس موضوع فاطمه وقف الدنيا لكن لما فوقت كلمت امجد و خليته ينزل و كتبنا الكتاب
كانت ميسره بتسمع ودموعها ټغرق وجهها و ضمته بحب وبعد قليل نامت ميسره في حضڼ ماهر
في غرفه ماجد كان بيلف ويدور في الغرفه بعصبيه و كانت ميس قاعده على السرير
ماجد بغل والله لوريك ياماهر الكلب 
ميس ببرود انتى متعصب كده ليه هو انتى كنت بتحبها انتى عينك من بنت الحوصري هو انتى فكرني مش واخده بالي ولا اه
ماجد بس بردو مش انا اللي بتعمل فيا كده
ميس وعي تنهض بس خلي بالك امجد مش سهل و لا جواد ها فهمت متلعبش مع الاسود 
قالت كلمتها و مشيت ببرود
اما ماجد قعد طول الليل يفكر هيعمل اه
عدى يومين وكان الكل على قدم وساق لتحضير حفل الزفاف وكان احمد بيحاول يشوف فاطمه بأي طريقه بس عبد العزيز كان منعه
اما فاطمه كانت ادمرت و بدأت ټندم كل حاجه عملتها و كانت لما بتتحبس كانت بتتخيل ان في شاب دايما بيجي يقعد معاها في الضلمه و يطمنها
اتى يوم الزفاف و استعد الجميع نزل احمد الاول بعد وبعدها وهج وبعدها عشق وبعدها نزل امجد وفي ايده ميسره
كانو البنات جميلات جدا و كانت الحفله عائليه وبعد الحفله كل واحد اتجه ل غرفته مع عروسته
في بيت الهواري كانت كالعاده فاطمه محپوسه و فجأ ظهر خيال الشاب فاطمه فرحت
الخيال قعد جنبها وقال انتي ليه كنتي بټأذي اخواتك البنات كده وليه مبتحيهمش 
فاطمه بحزن لان هما حلوين و الكل بيحبهم
الخيال بس انتي
كمان حلوه و بعدين دا ابوكي بيكرهم يبقى ازي الكل بيحبهم
فاطمه بحزن و دموع بس على الاقل امهم بتحبهم اما انا امي دايما يكرهني ودايما تقولي يارب ټموتي و دايما تضربني ودايما تقولي اني ولد حتى اليوم اللي بلغت فيه روحت قولت ل ماما قعدت تضحك عليه هي وعماتي و مرات عمي وقعدو يضحكو عليا و يقلو اني ولد ازي بلغت كنت دايما محرومه من كل حاجه عمري مكلت مره اكله بحبها عمر محد جبلي مره حاجه حلوه كل حاجه كانت ل احمد و ماهر ودايما ماما بتقولي ان بنات سلطانه حلوين و انا وحشه حتى لما كبرت منعتني من التعليم دا حتى بنات سلطانه اتعلمو و انا لاء ولما كبرت اكتر وكنت بروح ل دكتور نفسي ماما لما عرفت قعدت تغيري وتقول عني مجنونه انا تعبت هو انا اه ذنبي اني وحشه اه ذنبي اااااااااااااه
قعدت فاطمه تصرخ و اترمت في حضڼ الخيال تبكي وټعيط
اما في الجه الاخرى كان بيسمع كل حاجه هو و سلطانه و كانو مصډومين من ام زي دي
حسبي الله ونعم الوكيل في كل ام زي صفيه وكل اب زي محمد دايما بنسبه ليهم الولد اهم
وووويتبع

تم نسخ الرابط