رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
متقضرش تقربلي لان انا يا بابا بلعب كراتيه لو فكرت بس تقربلي هتشوف يوم اسود
كنان وهو يبلع ريقه پخوف لا انا كنت بسأل بس انا عمري مهقربلك
قال كلامه و نزل تحت الغطاء و قفل النور ونامو
في غرفه مازن و عشق
خرج مازن من الحمام بعد غير ملابسه
نظر ل عشق التي كانت جالسه على الفراش
عشق بابتسامه هتاكل احضرلك الاكل
مازن بابتسامه لا انا مبتعشاش اتعشي انتي
عشق بابتسامه لا انا كمان مبتعشاش
ابتسم مازن واتجه الى الفراش واخد وساده وغطا و اتجه للاريكه
عشق انتى هتنام على الكنبه تعلى نام على السرير و انا هنام على الكنبه
ابتسم مازن على كلامها و اقترب منها وقبل راسها نامي انتي ومتشليش هم انا متعود على كده
عشق بابتسامه طب تعالى نام جنبي و انا واثقه فيك وبعدين انتي جوزي دي حاجه مش عيب ولا حرام
مازن بابتسامه عارف انها لا عيب ولا حرام بس انا حابب انام على الكنبه و متتعبنش تصبحي علي خير
قال مازن كلامه وقبل راسها مره اخرى وقفل النور و اتجه الى الاريكه و نام
اما عشق ابتسمت على طريقته في التعامل و حنيته ونامت هي الأخرى
في صباح جديد
في قصر الهواري دخل عبد العزيز ونظر ل فاطمه بحزن وهزها ل تسيقظ
انفزعت فاطمه ونهضت بسرعه ثانيه واحده واحضر الفطار
جائت لتخرج مسكها عبد العزيز و اول مامسكها جسمها بدأ يرعش
فاطمه بدموع و بكاء انننا معمممملتش حاجه متتتضربنيش
بدات فاطمه بالبكاء
عبد العزيز بحنيه اهدي مټخافيش مش هضربك جهزي نفسك عشان اوديكي ل اخواتك
نظرت له فاطمه بفرحه وجريت جري عشان تجهز حاجتها
وبعد قليل نزلت
عبد العزيز يلا العربيه مستنياكي بره
فاطمه هو انتى مش هتيجي
عبد العزيز لاء يلا العربيه مستنياكي بره
هرولت فاطمه سريعا اتجاه السياره
مشيت السياره تحت نظرات عبد العزيز
اخرج عبد العزيز هاتفه وضغط على عده ازرار
عبد العزيز الو كل حاجه تمت و فاطمه على وصول
....... اي حاجه تانيه يا جواد طب مع السلامة
اباب باب عيله الزيني كان الجميع يودع ماهر و ميسره فجأ وجدو سياره تدخل من الباب و وجدو فاطمه تنزل من السياره لكن شكلها متبهدل على الآخر
اول مشفوها احمد و ماهر جريو عليها وخدها في حضنهم قعدت ټعيط پقهر وهما كمان جريت عليها ميسره ايضا
كل ده تحت نظرات سلطانه و جواد الحزنين بعد أن علمو الحقيقه
ودع ماهر اخته هو و ميسره ومشي
اخد أحمد اخته وطلع بيها غرفته
في غرفه احمد
كانت فاطمه متعلقه في حضڼ احمد و عماله ټعيط وهو عمال بيملس على شعرها
احمد هششش اهدي يا قلبي مش هتحكيلي بردو
هزت فاطمه راسها بمعنى لا
احمد طب انا هنزل اجيب اكل عشان تاكلي
فاطمه بدموع لا مش عاوزه خليك معايا
احمد وهو يقبل رأسها لا مټخافيش انا هجيب الاكل بسرعه وهاطلع
نزل احمد ليأتي بالطعام كانت فاطمه نايمه فجأ حست بحد بيملس على شعرها الټفت وجدتها سلطانه
ابتسمت سلطانه و اقتربت منها وقبلت جبهتها انا جيت اطمن عليكي وهمشي
قالت كلمتها و جأت لتذهب فمسكتها فاطمه
فاطمه بدموع عشان خاطري ممكن تخديني في حضنك انا عاوزه احكي مع حد ومينفعش احكي مع احمد انا امي عمرها مهتاخدني في حضنها ممكن تخديني انتي في حضنك
ابتسمت سلطانه بحزن واقتربت منها وضمتها بحب اما فاطمه ابتسمت واتمسكت في حضنها اكتر وبدأت تقص عليها كل شيئ من ساعه مراحت ل بيت الهواري لحد مرجعت
سلطانه بسعاده وهي تقبل راسها الحمد الله
فاطمه بس
متابعة القراءة