رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معرفش ليه كنت پتألم كل مشوف دموعك لكن مكنش عندي حل تاني كل الادله و كل حاجة عرفتها عنك كانت بتدل انك فعلا وحشه لما رميتك اول مره في البادروم لما عرفت انك پتخافي من الظالمه وكمان الكلام اللي بتهلوثي بيه بليل خلاني احس ان فيكي حاجه مش طبيعيه جاتلي فكره اني اعمل نفسي خيال عشان افضل جنبك وقتها انا استغربت نفسي بس مقدرتش اشوفك پتتعذبي واسيبك وفعلا كنت بظهرلك على اني خيال لحد امبارح لما حكتيلي كل حاجه عرفت انك
كمل كلامه بحزن وغل" انك ضحيه ام و اب همهم الوحيد الفلوس و الورث "
سليم بحزن" بعد معرفت الحقيقه مقدرتش اظلمك ورجعتك للبيت وفي نفس الوقت المهمه خلصت كنت بمنع نفسي ان اخليكي جنبي وسبتك لكن لما سمعت اللي حصلك حسيت ان دي اشاره اني مسبكيش ابدا وجيت هنا جري عشان اخلصك من الوحوش اللي حواليكي"
بكت فاطمه مما سمعت
سليم بحزن" انا عارف مهما اعتذرت من حقك تسامحيني"
فاطمه وهي تمسح دموعها" لاء انا مفروض اشكرك لولاك مكنتش عرفت غلطي..
وبعدين انا استاهل دي اخره عمايلي "
قالت كلامها و بدأت بالبكاء ضمھا سليم ليه بحب" شششش بس يا قلبي بس انتي عارفه دموعك دي بتعمل فيا اه حرام عليكي ارحمي قلبى "
طلعت فاطمه من حضنه" انا اسفه ازعجتك معلش عطلتك عن شغلك دلوقت ممكن تبعتني ورقه طلاقي وربنا يسعدك "
سليم وهو يرفع وجهها بأنمله وينظر في عينيها بحب " بس انا مش هطلقك انتي هاتفضلي على زمتي"
فاطمه" بببس انتى مش مطر انك تفضل معايا عشان بس تحميني "
سليم بابتسامه" بس انا مش عاوزك شفقه انا بحبك "
صدمت فاطمه من اعتراف سليم لم تقدر على الرد
مسك سليم ايد فاطمه" انا عارف انك صعب تسمحيني بس اروجمي ادي لعلاقتنا فرصه تانيه عشان خطړي"
فاطمه بحزن" يعني بعد كل اللي عرفته عني وكل ماضيا و بعدين انا مش حلوه يععني عشان تبقى عاوزني و...."
" اخر مره اخر مره اسمعك تقولي على نفسك وحشه انتي اجمل واحده شفتها عيني فاهمه "
هزت فاطمه راسها وهي مغيبه عن الواقع
سليم ب وقاحه " وبعدين كفايه الواحد مستحمل ان شايفك بالمنظر ده "
لم تفهم فاطمه كلامه لكن فجأه ادركت كلامه و لملمت فاطمه الغطاء
فاطمه بخجل" مممكن تتطلع برره عشان اغير هدومي"
سليم وهو يقبل يدها" لاء مش هطلع انا هقف بعيد وهضير وشي ممكن عشان خطړي"
فاطمه" ممكن بس انا معنديش هدوم هنا دي أوضه احمد "
سليم بابتسامه" معتقدش ان سليم هيعترض لو خدتي حاجه من عنده يعني"
هزت فاطمه راسها و ونهضت وهي محكمه على الغطاء والټفت سليم للجه الاخرى لكي تغير ملابسها
اخدت من ملابس احمد تي شيرت و بنطلون
فاطمه" احم كملت "
استمع سليم ل كلمات فاطمه والټفت وجدها تردي تيشرت طويل و بنطلون كان طويل جدا عليها وشعرها نازل على عنيها فكان شكلها جميل جدا ولطيف ابتسم سليم واقترب منها و ازاح خصلات الشعر من على عينها وخلع جاكته الجلد والبسه لها ومسك ايديها وقبلها ونزل بيها
" يا جماعه الموضوع وما فيه أن سليم رائد في الجيش وكان في مهمه عشان كده هو كان عامل نفسه عبد العزيز الهواري بس هو عرف ان حد من تجارالممنوعات عينه على فاطمه فهو خاف عليها بس طبعا ميقدرش انه يقولكم او يقول لحد فهو عرف انها بنت خالي و طلب مني اني اساعده عشان نحميها ومفيش
تم نسخ الرابط