رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع عشر قبل الآخيـــــــــــــــــــــ17ـــــــــــــــر بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع عشر قبل الآخير بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده 
بسم الله الرحمن الرحيم
كان سليم واقف مصدموم و الدموع تلتمع في عينه
نظر ل تلك الغرفه التي كلها مزينه بطريقه رومانسيه و تلك الحوريه التي تقف امامه
و في احدى الاركان موجود طاوله عليها شمعه و مزينه بالورود
اقتربت منه فاطمه و وقفت على اطراف اصابعاها و همست بجانب اذنه ب..ح..ب..ك .
اتشلت جميع اطراف سليم و لم يقدر ان يتفوه بكلمه واحده
ونزلت دموعه
مسحت فاطمه دموعه بيديها و قبلت خده وقالت بخجل احم انا عارفه ان ده مفروض يحصل من زمان بس انا مكنتش قادره انسى اللي انتى عملته انا اسفه 
ابتسم سليم بيديه وهمس اممم انا اللي اسف على كل لحظه قضتها بعيد عنك انا بحبك قوي يا فاطمه 
بعد وقت ابتعدت عنها و هو يلهث وضع جبهته على جبهتها ااااه بحبك مۏت نفسي اعرف انتي عملتي فيا اه 
ابتسمت فاطمه على كلام سليم
بس بعد كده كملت بحزن بس انتى ليه جيت بدري انا لسه مسخنتش الاكل 
سليم فعلا الواحد جعان يلا خليني ابدأ بالاكل 
ابتسمت فاطمه 
ابتعد عنها ولهث اااه انهارده اسعد يوم في حياتي 
لم تقدر فاطمه ان تجيب 
و سكتت شهرزاد عن الكلام المباح 
امام غرفه العنايه كان احمد واقف يبكي على والده
و امجد يحاول أن يهديه
في ذالك الوقت كان يامن وصل
محسن بغل و قهر لجيتو صفيه 
يامن بحزن عملين ندور عليها في كل مكان كأن الارض انشقت و بالعتها
اقتربت سلمى من ابنها بدموع و النبي يا بني لقيها دي قتلتلي اخويا عشان خطړي
ضمھا يامن الى صدره و هو يمسح على ضهرها اهدي اهدي انا بعمل اللي عليا و زياده و الله 
هزت سلمى راسها بتفهم
بعد وقت هدأ الجميع
اقترب جواد من يامن وهمس له روح كلم سليم وقوله على اللي حصل لازم فاطمه تعرف اللي حصل ل ابوها وكمان كلم ماهر
هز يامن راسه و ابتعد عنهم قليلا ل يحدث سليم
سليم بحب تعبانه يا قلبي 
فاطمه بخجل الم عادي 
سليم وهو يرفع وجهها بأنمله و يقبل رأسها و قال انتي هتتكسفي ولا اه من النهارده مافيش كسوف
هزت فاطمه راسها بخجل لكن فجأ رن تليفون سليم
سليم بخنق مين الرزل اللي يتصل في الوقت ده
نظر سليم للهاتف وجده يامن
سليم بغيظ اه يا يامن الكلب 
ضحكت فاطمه على كلام سليم
نظر لها سليم بخنق و مسك التلفون و رد بغيظ ايوه......
فجأ انتفض بفزع اه امتى حصل اقفل دلوقت مسافه السكه
فاطمه پخوف في اه يا سليم 
سليم بحزن ابوكي في المستشفى 
انفزعت فاطمه من الخبر اه ازي 
سليم وهو يحاول يهديها اهدي بس و روحي البسي عشان نروح الصعيد
هزت فاطمه راسها بمعنى نعم و اتجهت بسرعه للحمام و بدلت ملابسها هي وسليم و انطلقو للصعيد
عند الفجر وصل سليم و فاطمه الى المستشفى
اول مشافت فاطمه اخوها جريت عليه و حضنته وقعدو يعيطو حاول سليم و الشباب ان يهديهم لكن ليس هناك فائده
وفي نفس الوقت ايضا وصل ماهر و ميسره و ابرهيم و ميس
جري ماهر بفزع اتجاه اخوه اه اللي حصل يا احمد اه اللي حصل ل بابا
طلع احمد من حضڼ و بص ل ماهر و فاطمه و مش قادر يتكلم
فقترب عماد و وضع ايده على كتف ماهر بحزن احنا دخلنا الاوضه لقيناه ابوكي واقع
شهقت فاطمه بفزع طب هو وقع ازي

تم نسخ الرابط