رواية بنات السلطانه المنتقمات الخاتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بقلم الكاتبه نور عصام حصريه وجديده
المحتويات
بعد اعتراف ماجده و جميله مكنتش عاوزه اشوف نظر شفقه في عين حد و مقدرش افضح اختك
نظرت لها ياسمين بابتسامه و ضمتها مره اخرى و ضمو البنات امهم التي تحملت كل شيء عشانهم
في غرفه امجد كان جالس حزين دخل عليه محسن و جلس بجواره عامل اه يا حبيبي
ابتسم امجد ابتسامه صغيره الحمد الله
محسن بحزن هو انتي هتعمل اه دلوقت في شغلك
امجد بحزن انا استقلت
محسن پصدمه اه
امجد استقلت احسن مترفد انتى عاوزني افضل ظابط ازي و امي مجرمه
قال اخر كلمه بحزن شديد
محسن بحزن انا اسف يا بني انا السبب
امجد وهو يقبل يد ابيه متجولش كده يا بوي الغلط مش غلطك
محسن بحزن لاء غلطي انا كان لازم اختارلكم ام صح بس
امجد دا نصيب نصيب
ابتسم محسن و كاد ان يجيب لكنه سمع صوت جبار من تحت طب هنزل انا اشوف عمك
نهض محسن و نزل ل جبار و نهض امجد ل يحمل اغراضه و هو يحمله ابتسم عندما تذكر لقب تلك القصيره
نزل امجد و حامل حقائبه وجد الجميع ايضا نزل وركب كل واحد سيارته
اما سلطانه كانت تنظر للمنزل الذي ظلمت فيه و انزلت و عاشت اصعب ايام حياتها
ركبت سلطانه السياره و خرجت السيارات خلف بعض خارج قصر الزيني
اما فوق في الغرفه كان الحج ابراهيم جالس على الكرسي بحزن وهو يشاهد الجميع يخرج من المنزل
وصل الجميع للقصر الجديد و اتجه كل واحد ل غرفته بعد نهار طويل و اصبحت شغف زوجه فارس رسمي و وهج زوجه كنان رسمي و عشق زوجه مازن رسمي
وفي تاني يوم اتجه جواد و جبار و كتبو الكتاب و كان جبار هو وكيل ياسمين دون علم احمد بالطبع
عدى اسبوعين و في يوم من الايام كان الجميع جالس حول السفره
نظرت ميسره ل سلطانه و غمزت لها
سلطانه ل امجد امجد انا لقيتلك عروسه انما اه
امجد بالله عليكي يا خالتي انا مبفكرش في الجواز دلوقت
سلطانهبحزن مزيف يعني هتكسفني مع الناس النهارده
امجد پصدمه النهارده
سلطانه ايوه ...هتكسفني
امجد بتنهيده حاضر يا خالتي
وفعلا في المساء اتجه الجميع ل منزل العروس
استقبلهم رجل كبير في السن لكن و جهه بشوش الراجل يدعى عبد الله
عبدلله نورتونا ياجماعه والله
جبار بنورك يا حج عبد الله هو احنى مش هنشوف العروسه ولا اه
عبد الله طبعا روح يا محمود نادي اختك
اتجه محمود الابن الاكبر ل عبد الله ل ينادي اخته
دخلت وهي تحمل صنيه العصير نظر الجميع لها ببسمه لكنها تحولت البسمه ل صډمه الا امجد اللي اترسمت على وجهه ابتسامه
فارس يا نهار اسود دي
رفعت هي عينيها و اټصدمت وقالت بهمس العمود
عبد الله ببسمه تعالي ياريم يا بنتي سلمي
دخلت ريم و قدمت لهم العصير و جلست بجانب اخواتها
شغف بهمس ل سلطانه ملقتيش غير دي دا فارس هيولع فيها .
سلطانه وهي تكتم ضحكتها والله مكنت اعرف
جبار بسم الله مشاء الله ربنا يباركلك فيها
همس امجد ل ابيه بشيء جعله يبتسم
محسن بابتسامه احم انا يشارفني اطلب ايد بنتك ريم ل ابني امجد
اتخض الجميع و حتى ريم
عبد الله ببسمه دي حاجه تشرفني طبعا
محسن يبجى نجرى الفتحه
وفعلا تمت قرايه فتحه امجد و ريم و تم تحديد موعد الزفاف مع هبه و احمد و جواد و كابر تحت تصميم امجد
وعدت الايام سريعا و تقرب امجد من ريم و بعتت سلطانه وجابت سميحه
واخيرا اتى يوم الزفاف نزل
متابعة القراءة