رواية جبريل الحلقه الاولي بقلم الكاتبه صابرينا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ابتدأ بقي 
كانت فاطمه واقفه امامه في كامل اناقتها فتحدثت بطيبه ووجه بشوش 
فاطمه لسه زعلان مني
غانم انا مش قلتلك اتلاشيني اليومين دوول 
فاطمه في اي مالك 
اتحولت معايا كدت ليه 
غانم وهو يتافف ويتلاشي النظر لهاا 
وتحدث بضيق معلش ظروفناا وحشه 
فاطمه طب اقعد بس وفهمني مالك شغلك ماله اي الي مضايقك 
مش انا مرااتك وصحبتك واختك وكل عيلتك 
غانم بكره والشرر يتطاير من اعيونه تحدث 
كان حريص علي الضغط علي احرف كلماته حين نطق 
غانم وام بنااتي 
ي ام البنااات 
يالي خلفتك كلهااا بنااات 
تجمعت الدموع بااعين فاطمه وتحدثت 
فاطمه يعني زعلك مني عشان حااجيب بنت جديده 
مش كده 
غانم بكره نظر لهااا عليكي نور 
عشان البلوه الجديده الي حاتجيلي 
ذهبت له فاطمه بوجه حزين وتحدثت 
فاطمه ليه كاره البنات كدا 
انت وحيد ومكنش عندك اخوات 
صړخ بهااا غانم قابضاا علي ذراعيهااا 
غانم بت انتي 
حته خدامه حاتيجي تفتح في عيلتي وتحكي معندكش ومش عاارفه 
الحق عليا 
اختارت خدامه 
واتجوزت خداامه 
وبدل ماتجيب عيل يشيل اسمي راحت جابتلي بنات عشان يقرفوني اكتر واكتر 
صړخت به فااطمه وابتعدت عنه وهي تعانق جنينها وكاانها تحميه من سماع كلماته المسمومه 
فاطمه انت بني ادم مش طبيعي 
اي كميه الكره لبناتك 
دوول من لحمك ودمك 
هنا واكتفي غانم من حديث تلك الفاطمه 
وصړخ علي تلك الحامل التي لا حول لها ولا قوه وكانت يديه تعنفها علي صړاخها عليه
وماتفوهت به 
فكانت تبكي پقهر 
لاتعلم اتبكي من آلام الحمل ومتاعبه
غانم حاادفعك تمن صوتك العالي وخلفت البنات بتاعتك دي غالي قووي 
دفعها بعيدا عنه 
غانم حته خدامه اتجوزتها وسكت 
مخلفه بنتين والثالثه جايه في السكه وسكت 
تعلي صوتك عليا وتعملي فيها واحده 
دا الي كتر في حسابك
فاطمه كانت شهاقتها في ازدياد ولم تستطيع ان تصرخ بما في جسدها من آلام 
ذهبت كل طاقتهاا في الضړب 
نسي غانم اداميته واراد ان تفقد هذا الجنين او بالاخص تلك الفتاه القادمه 
غانم بكره انا بقي الي حااسقطك علي ايدي وحاارميكي في الشاارع انتي وبناتك 
فاطمه التي حاولت بقدر الامكان الدفاع عن الصغيره التي بااحشائها 
ولكنها لم تتحملها مثلها كمثل باقي حواء 
ضعيفات 
وغانم ككل نسل بني ادم 
منزوع الرحمه عديم الشفقه اسود القلب 
هدا غانم قليلا
غانم ذهب الي مستواها كي يتفقد النبض 
غانم بقرف لسه حيه مامتتش 
تك القرف 
ابتليت بيكي طول حياتي 
اخرج هاتفه 
غانم ابعتولي عربيه اسعاف علي العنوان دا حاله ولاده 
اما اروي كانت تصعد درجات السلم مع اختها الصغري عائشه الا ان وصلت الي شقتهم وكانت ستهم برنين الجرس لكنها وجدت والدتها تنقل علي السرير الطبي 
كانت الصغيره ستتحدث لكن والدها تحدث باامر 
غانم خدي اختك وروحي عند سميره لحد مااجي انا ومامتك من المستشفي 
اروي بسس 
غانم پغضب اخلصي انا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي 
نظرت الفتاتين للاسفل بصمت وذهبوا لشقه سميره 
في شقه سميره 
كانت خلف الباب تنظر من العين السحريه وهي تبتسم علي ماحدث 
سميره بركاتك ي عم الشيخ
طلعت بتفهم ومراحتش عليا الفلوس 
مش خساره فيك الفلوس والله 
انتظرت الفتاتان الا ان طرقوا
علي البااب 
وبعد
تم نسخ الرابط