رواية جبريل الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه صابرينا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية جبريل الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه صابرينا حصريه وجديده 
في القااهره 
في منزل عائله ياقوت 
كانت الام تبكي علي حال صغيرهاا 
الام اتصرف ي يااقوت اتصررف انت مش شايف ابنك عامل ازااي 
ياقوت انتي اټجننتي ي سهر 
حاتمشي ورا الشيوخ والدجاالين 
سهر پغضب انت مش شايف ابني عامل ازااي 
انت الي وصلته للي هو فيه داا 
ياقوت متحملنيش فوق طاقتي اناا بشړ 
سهر بغل وهي تصرخ بوجهه وتدفعه خارج الغررفه 
سهرانت وااحد طمااع 
انااني 
حلمك الاثار ونبش القپور 
مش مكفيك دا كله 
لا كمان ضيعت جبرريل 
اذيت ابنك الوحييد. 
اتصررررف 
سااااعد ابني 
اتصررررف 
طفح الكيل من صرااخها واحكم ياقوت القبض علي ذراعها بكل ڠضب وغل وتحدث 
ياقوت اعقلي كداا ومتبينيش جو الام الضعيفه 
كل حاجه حصلت بمزاجك وانتي شريكتي 
احنا الاتنين غامرنا وفتحنا المقبره ومسمعناش كلام الشيخ 
لو على اذيه ابننافااحنا الاتنين شركا
في الموضوع دا 
غير كداا مترسميش جو الام المضحيه 
مش لايق عليكي ي مدام سهر ي بنت الحسب والنسب 
سهر پغضب انا قولتلك نفتحها بس انت الي طمعت 
قولتلك اذا هو الشيخ الي في المنطقه 
روحله 
انت الي طمعت اكتر وجبت واحد تاني ارخص واهو نفذ تهديده لينا 
وابننا حاايضيع 
روح هاتوا والي عايزه اديهوله 
ياقوت يحاول امتصاص ڠضبهاا 
ياقوت اهدي ي سهر جبريل ابني زي ماهو ابنك 
في اب بياذي ابنه 
سهر بصړاخ ااه فيه اانت 
ياقوت بيأس تحدث 
ياقوت انا حااسافر النهارده للشيخ اسكندريه وحااديله الي هو عايزه 
كانت سهر كالمجنونه تسعي لابعاده كي يذهب سريعا لجلبه لطفلها الوحيد
دفعته خارج الغرفه بقوه وأغلقت الباب بوجه زوجها وذهبت تحتضن صغيرهاا النائم الذي لا حول له ولا قوه 
كان الصغير نائم والكثير من العلامات الزقاء تغطي جسده ويتالم من فرط الالم
كانت سهر ترتل القران بجانب اذن صغيرها والعلامات لاتزال بجسده بل اكثر صړاخ الصغير الذي لدغته افعي برقبته 
سهر ببكي تحتضن صغيرهاا 
سهرجبرريل جبريل 
فوق ي حبيبي 
جبريل 
ابني 
دون جدوي لا يستيقظ 
 
اليوم التاالي 
في الاسكندريه 
باحدي العمارات القديمه 
في الدور الاول او للحقيقه بدروم العماره خلف السلم 
الشيخ نعناعه 
رجل بالثلاثين من عمره وسيم الي حد ما اما جسده فذو بنيه ضخمه هو لم يكن حلم النساء لوسامته ولكنه رجل معقول الهيئه 
يشتهر بااعماله الفاسقه وعلاقاته المتعدده 
دخلت سعاد وهي ذراعه الشمال 
امرأه قبيحه الوجه عرجاء في الاربعون من عمرها 
في غرفه نعناعه 
كان نعناعه يكتب بعض الطلاسم 
لكنه تافف من دخول العرجاء 
نعناعه هي الشياطين بتطلع بالنهار
خير ي عرجا في اي 
سعادهو في خير طول ماانت متهبب 
شغال في الشماال 
نعناعه خفي لسانك داا احسن اقطعهولك 
سعادمتقدرش 
محتاجني عشان شغلك الشمال دا 
نعناعه ماانت مبتاخديش شويه بردو 
مش عاجبك سبيها الارزاق علي الله 
سعاد ورجلي الي راحت بسبب الشغل السفلي دا مين يعوضها انا قاعده اما اشوف اخرتك السودا حاتبقي عامله ازاي 
نعناعه طيب ي طااهره يالي مبتسبيش السبحه ي حاضره كل صلاه 
اسمعيني 
الجدع بتاع المقبره زمانه جااي لما يجي خليه ساعه برا كدا يستوي ودخليه 
فاهمه ولا اعيد 
سعاد حاتتقل عليه عشان ابنه بېموت 
نعناعه عارفه ليه انا مخليكي معايا ي عرجا
رغم لسانك الزفر وتطفيشك للحريم الحلوه 
سعاد بقرف اتكلمت لييه 
بتحبني!! 
نعناعه استغفر الله تفي من بوقك ي وليه 
تقدمت سعاد من نعناعه وبصقت بوجهه 
سعاد اتفووووو 
نعناعه پغضب عرجاااا 
سعادااي ماانت لازم تبقي ريحتك نتنه اي الجديد 
نعناعه مقبوله منك ي طاهره وبعدين انا مقدر ظروفك ومقدرش استغني عنك 
اصلك دراعي الشمال الي نفسي اقطعه 
سعاد اخرك شمال 
وانت الي زيك يعرف اليمين 
خليك قاعد اما اشوف جهنم علي حظك حاتكون عامله ازااي 
خرجت سعاد من حجره نعناعه 
نعناعه في سره وليه فقر 
بس محتاجها الجذمه اتفوووو 
في الخارج 
كانت سعاد جالسه علي المكتب 
تري كشف الحجز لليوم 
بعد

تم نسخ الرابط