رواية جبريل الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه صابرينا حصريه وجديده
المحتويات
خمس دقائق
دلف ياقوت الي الدااخل وتحدث بلغه آمره
ياقوت ادي خبر للشيخ اني جيت
نظرت له العرجا پغضب وتحدثت
سعاد وجنابك اسمك اي وعندك حجز ولا لاء
ياقوت بقرف وهو ينظر لهيئتها
ياقوت قوليلو ياقوت بيه
سعادطب ي ياقوت بيه الشيخ معاها حاله
وقبل ساعه مش حاادخله
انا مش مستغنيه عن عمري
لو مستعجل ومستغني عن عمرك ادخله اهو الباب عندك
ابتلع ياقوت ريقه بصعوبه عند ذكرها لطبيعه عمله لانه من الرجال المترفين الذين يخشون تلك الخوذعبلات
اخرج ياقوت بعض المال من جيبه واعطي العرجاء
ياقوت باابتسامه طب دوري امته
سعاد بدهاء حوا ثواني وادخلك بس اتقل بس
واقعد هناك شويه
بعد نصف ساااعه
كان ياقوت جالس بجانب نعناعه
نعناعه باابتسامه سمجه تحدث
نعناعه اقعد ي ابو جبريل اتفضل
نورت بيتي المتواضع
جيت ليه
مش انت جبت غيري اشتغل معاك وفتحت المقبره عايز مني ااي
ياقوت بلاش استعباط حااديك الي انت عايزه وزياده بس سيبك من ابني
نعناعه انا معملتش حاجه
دوول خدامي
ياقوت طب سيب الواد وانا اصالحك انت وخدامك
نعناعه اصلهم زعلوا عشان ركنتني علي الرف
ونعناعه محدش يبدله
ولا يقلبه الا بمزاجه
ياقوت عايز ااي
نعناعه النص
ياقوت نعععععم
نعناعه اي انت حاتفرشلي الملايه
النص ودا مش ليا دوول للاسياد الي انت استقليت بيهم
ياقوت حااديهوملك
اهم حاجه ابني
ومااشوفكش تااني
نعناعه حد معاه نص المقبره ويشتغل الشغلانه السودا دي تاني
ي جدع دااحنا حانتوب
ياقوت اهم حاجه ابني
ارجع الاقيه تمام
نعناعهساعه وحاتلاقيه فله كدااا فله
خرج ياقوت من العماره وذهب الي شاطي الاسكندريه
في المستشفي
دخل غانم الي حجره فاطمه وتحدث باستهزاء
...
غانم ااي مش يلا ترجعي البيت
فاطمه بحزن سيبتني في المستشفي لوحدي حتي ماهناش عليك تشوف آيات بنتك
غانممكنتش فاضي كان عندي شغل
وبعدين يلا عشان متاخر
تحاملت فاطمه علي تعبها وجهزت نفسها بمساعده الممرضه التي جاءت حين ضغطت علي الزر
بعد ساااعه
كان غانم في السياره بصحبه فاطمه والصغيره التي لم تكف عن الضحك
كان يسير بسيارته الا ان توقف بسبب اشاره المرور
...
تحدثت فاطمه بحب آيات شبهك قووي ي غانم واخده عيونك الجميله
رق قلب غانم لتك الفتاه ولكنه لم يبين هذا
ولكن قلبه رق للون عينها البني الفاتح وتلك البشره الحليبيه ناصعه البياض
لكنه ابعد ناظريه عنهاا موجها اياه للشاطي لحين انتهاء زحام المرور اللعېن
من بعيد تفاجيء غانم من صديقه الجالس علي كورنيش الاسكندريه
غانم بأمر تحدث خليكي لحد مااجي متطلعيش من العربيه
ذهب غانم سريعاا الي يااقوت الذي حين رؤيته عانقه بحراره وحب
غانم فينك ي برنس المناجم
ياقوت شوفوا الي بيلعب بالالماظات لعب بيتكلم ازااي
غانم مشاغل ي صديق الكفاح
ياقوتانا ربنا هداني وعطاني جبريل
انت عاامل ااي
غانم اهو متجوز ومعايا 3بنات وامهم لسه جايبها من المستشفي
ياقوت خير في حااجه
غانم كانت بتولد ي عم انت عارف احنا مبنضيعش وقت
ياقوت ربنا يخليهوملك ي رب
حايكبروك البنات دوول لما تفرح بيهم
غانم اهوو الحمد لله
انت لازم تيجي تتعشي النهاارده
ياقوت انا مسافر النهارده
غانم بطل نداله ي اخي
ياقوت جبريل ابني تعبان عشان كدا مش حااعرف اجي والله
غانم سلامته الف سلامه انا حاابقي اجي اطمن عليه
ياقوت تنور ي باشا حمدلله علي سلامه المدام والبنوته الصغيره
غانم بتساؤل الا بالحق جبريل عنده كام سنه
ياقوت بحزن ست سنين
غانم ربنا يشفيهولك وتفرح بيه ومش حانروح بعيد عندي 3عرايس صغيرين
يتجدعن بس هو وينقي واحده
ياقوت أكيد طبعااا ويمكن ناخد الثلاثه شړوه واحده
غانم مين عاارف يمكن اه ويمكن لاء
تركه غانم وذهب الي السياره حين سماع ضجيج السياره التي خلفه
اخذ موضعه خلف المقود وانطلق بصخبه فاطمه وآيات الصغيره الي المنزل
فاطمه بتساؤل مين داا
غانم بقرف ميخصكيش
صمتت فاطمه وظلت تنظر للفتاه التي تبتسم لها وهي تفتح عيونها ببطيء
في عماره الصايغ
كانت سميره تطعم اروي وعائشه الطعام
سميره بسرها كلوا ي بنات فاطمه كلوا
ماانا يااما حااكلكم
تحدثت
متابعة القراءة