رواية خائڼ الوعد البارت الاول بقلم الكاتبه ياسمين سالم حصريه وجديده
تقاليد
سيلان نسررر انتي عارف كويسه اني متربيه احسن من اي بنت مصريه هنا
نسر بجمود اخر كلام يا سيلان أن رجعتي انا هنساكي و هكمل حياتي و لا كأنك كنت موجوده
سيلان الي انت عايزه يا نسر
وأخذت شنطها و مشيت وهي بتمسح دموعها
قابلها عز وحاضنته و هي بټعيط
عز سيلان في ايه يا حبيبتي
كل دا و كان شايفه نسر الي كان الڠضب مسيطر عليه و حس فعلا أنه سيلان بتلعب بيه مش اكتر دخل و هو متعصب
بااااك
كانت بعيط و هي بتفتكر وبعدها اتنفست بهدوء
كل حاجه هتتحل
وصلت قدام فيلا عائله الحريري
و نزلت بالشنط و كانت داخله علي البوابه ولكن سمعت صوت اغاني عاليه جايه من الجنينه
راحت دخلت بالشنط و هيمش فاهمه في ايه
كانت الصدمه من نصيبها و هي شايفه
كانت واقفه مصدومه و هي بتشوف حبيبها واقف ولابس بدله العريس وقف و معاه عروسه لابسه فستان ابيض و هي كانت دموعها بتنزل زي الشلال من كتر الصدمه مش مستوعبه.
كان واقف مع عروسته و هو مش مصدق أنه فعلا بيتجوز و بيلف وشه و شاف تلك التي يسميها ملاكي. وهي واقفه و بټعيط ووشها شاحب كالامۏات
كان مصډوم و بيحاول يتكلم و كان هيروح عندها
مسكت أيده عروسته
ليلي ايه يا نسر عايز تروح لها مش قولت انك نسيتها بس انا مش فاهمه هي ايه رجعها مش قالت إنها راجعه ل امها
نسر ليلي اسكتي خالص انا لازم اروح اشوفها انتي شايفه شكلها عامل ازاي
ليلي پغضب نسر اوعي تفكر تقوم من مكانك انتي ايه نوعك ايه من البشر ازاي عايز تسيبني انا عروستك ! و تنزل ل سيلان ودموعها بدأت تتجمع
انت قولت انك نسيتها بس انا مش شايفه دا نهائي
نسر غمض عيونه و هو فعلا مش فاهمه هو بيعمل ايه
سيلان مازالت علي وقفتها و كأنه جسمها اتجمد
وفجأه واحد جه و حط أيده علي كتفها سيلان انتي كويسه انتي رجعتي امتي
و جه عليهم جدهم سيلان حبيبتي و حضنها. و لكن سيلان لسا علي وقفتها و مش بتتحرك نهائي
الجد (صالح ) كان بيهزها و هو شايف وشها اصفر و كمان عيونها احمرو ا جدا
صالح سيف شيل سيلان طلعها علي غرفتها و انا هفضي الفرح جايلك
وبالفعل سيف ابن عم سيلان شالها و طلع بيها علي غرفتها كل دا تحت نظرات نسر الي كان هيتجنن علي سيلان و مش عارف يسيب ليلي و يطلع
و صالح فضي الفرح و خلي نسر يأخد ليلي ويطلعوا علي غرفتهم و طلع هو عند سيلان
نسر و هو في الغرفه و مش عارف ايه الي حصل ل سيلان و كان هيتجنن وعايز يعرف هي حالتها ايه دلوقتي
قلع الجرفاته. پغضب ورماها بعصبيه وكان عمال رايح جاي
في الغرفه وهو بيتنفس بصعوبه
كل دا
تحت نظرات ليلي الي كانت دموعها بتنزل و هي عارفه سبب حالته
ليلي بدموع نسر انت ليه اتجوزتني
نسر بصلها بعصبيه ليلي مش وقت تخاريفك دي انا مش نقاصك
ليلي بصړيخ نسرررر رد عليا. ليه لييييه انطق يا نسر انا مش هسيبك. انت انت ليه خدعتني و قولتلي انك خلاص نسيت سيلان ورامتها ورا ظهرك قولتي أنها نقطه و انتهت
نسر بندم كنت متعصب منها معرفش الغيره اكلتني لما شوفتها مع عز كانت لحظه ڠضب و جنان مني افهميني يا ليلي
ليلي بسخريه افهم ايه يا نسر افهم ايه قولي افهم دلوقتي يوم ډخلتي عريسي بيقولي كانت لحظه ڠضب و جنان وغير هلي حبيبته افهم ايه افهم جوزي دلوقتي ندمان أنه اتجوزني و قرار جوازه مني كان غلطه ولحظه ڠضب
انت اۏسخ انسان بس مش هكون انا لعبه بينك و بينها بمزاجك أو ڠضب عنك هتنساها سامعني
ودخلت الحمام وقفات الباب وراها پجنون
واڼهارت وهي بتكتم صوتها
أما هو شعر بندم علي كل من ليلي و سيلان كل هذا الذي يحدث بسبب لحظه غيره تمني أن يعود به الزمن مره اخري
وسمع صوت صرخاااات. سيلان. خرج يركض. پخوف
وييتتتبع