رواية خائڼ الوعد البارت الثاني بقلم الكاتبه ياسمين سالم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سيف مش هعيد كلامي تاني سيلان اياك بس تفكر تقرب منها مفكر بالي حصل دا يا عني سيلان هتحبك لأ فوق لنفسك سيلان طول عمرها بتحبني انا. وهتفضل تحبني 
سيف زق أيده وقاله هما كلمتين سيلان هتكون ليا أنا و انتي صفحه عند سيلان و انتهت وبعدين انت ايه يا اخي 
لسا انهارده فرحك و بتفكر في سيلان طيب و المسكينه الي انت سايبها في يوم زي دا ذنبها ايه  
وضربه في صدره انت اكتر انسان اناني شوفته في حياتي 
عايز كل الي حواليك عايز كل حاجه ليك انت وبس مش بتفكر في حالته الي حواليك ايه المهم انت انت بس 
وزقه بعيد عن طريقه و دخل غرفته 
أما نسر كان كلامه بيتردد في ودانه وبيلوم نفسه 
و حس أنه كلام سيف حقيقي و أنه شخص اناني 
وراح بهدوء فتح باب غرفه سيلان و دخل عندها 
وكانت نايمه شبه الملاك. قعد جمبها و مسك أيدها وهو بيتأملها 
وقال بنبره عشق وحشتيني يا سيلان. طولت عليا يا روحي 
وكانت دموع عالقه في رموشها 
مسح دموعها وقال انا السبب في دموعك دي انا اسف يا سيلان اسف. انا مش عارف ازاي سببت الحزن دا لينا احنا الاتنين انا اسف انا هصلح غلطتي يا ملاكي 
وقربها عليها وباس جبينها و طلع 
طلع غرفته و اول ما فتح الباب شاف ليلي قاعده علي الكرسي. 
اتخض اول ما شافها بسم الله الرحمن الرحيم 
ليلي بجمود نسر انهارده ډخلتنا عارف ياعني ايه 
نسر راح اخذ هدومه ودخل الحمام من غير ما يرد عليها. 
وهي مازالت قاعدها مكانها و كانت لسا بټعيط 
وقالت بۏجع انتي السبب يا سيلان لو ماكنتش جيتي مكانش دا كله حصل انتي اكبر مصېبه في حياتي و انا هتخلص منك. ايوه انا هخلص عليكي. و نزلت من غرفتها وهي. راحه علي غرفه. سيلان و عيونها مليانه بالشړ
نسر طلع من الحمام وبيدور بعيونه علي ليلي مكانش ليها اثر في الغرفه. حس پخوف علي سيلان 
راح نزل يجري پخوف علي غرفه سيلان لانه عارف ليلي متهوره 
وهو نازل. سمع صوت
صويت عالي نزل يجري و كان بيفتح الباب لقيه مقفول بقي يخبط علي الباب وهو مړعوپ
والصوت ارتفع و الكل بدأ يركض علي الصوت
نسر افتحي يا ليلي. افتحيييي 
صالح في ايه. يا نسر ليلي بتعمل ايه عند سيلان 
نسر معرفش دخلت عندها و قافله الباب من جوه 
و لسا بيكمل سمع صرخات سيلان وليلي 
راح كسر الباب هو سيف وكانت الصدمه يتتتبع 

تم نسخ الرابط