رواية حياه جميله الفصل الاول بقلم زينه بلال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفرحة كفرحة من حاز على اليانصيب بل و اكثر من ذلك ! 
لتنظر فى الساعة و تجدها ٥٢٩ موعد خروج كريم من العمل ٥٣٠ تجلس لتنتظر الدقيقة لتمر بفارغ الصبر ثم تسارع بالاتصال عليه 
جرس ... لا رد 
مرة أخرى 
جرس ... لا رد 
مرة أخيرة
جرس .... لا رد 
تغيرت ملامح وجهها للقلق .. وهى تقول ليه يا كريم مش بترد ليه دايما بتصل عليك زى دلوقتى و بتكون فاضى .. 
هدأت و قالت لنفسها اكيد طرأ شغل .. هرن عليه كمان شوية ..
بعد نصف ساعة رنت و لكن نفس الشىء .. صبرت نفسها بأنه لا بد من العمل الكثير قد طرأ فجأة بعد ساعة .. ساعتين .. ثلاث ساعات فى كل مرة لا يرد ! 
كانت ستظل صامته ولكن ما جعلها تضطرب أنه لم يتصل عليها هذا الصباح أيضا و لم يجب هو على اتصالها فانتظرت الليل لتطمئن عليه .. ولكن صباح أم ليل فرد الفعل واحد جرس طويل ثم لا رد 
حتى رسائله لا يرد عليها .. وعلى الرغم من الصمت حول جميلة إلا أن بداخلها كانت الضوضاء لا تهدأ كأن ثورة تنشب فى أعماقها ! 
ثم تذكرت فجأة أنها وخطيبها كانوا قد فعلوا ميزة تعقب مكان الآخر كانت فكرة جميلة لكونها شخص قلوق فتحت هاتفها بسرعة و هدأ قلبها عندما رأته فى موقع شقتهما .. الشقة التى من المفترض أن يقضيها اسعد ايام حياتهما فيها . 
جميلة تلاقيه اكيد بيعمل حاجات فى الشقة و مش واخد باله من التلفون لاحسن الفرح قرب خالص .. 
دارت فى الغرفة وهى تتساءل بس ياترى اتغدى !
أنا عارفاه زى الطفل مش بيهتم بنفسه عايز إلى يفكره دايما و يراعيه... 
نظرت للمرآة لوهله ثم إلى الدولاب و قالت افتكر أنى مش عايزة أنام دلوقتى ! 
بعد ساعة  
كانت وصلت إلى العمارة .. و فى يدها كيس بداخله الطعام المفضل لخطيبها طلبت المصعد وهى تحرك قدماها بحماس و تقول يارب تبقى مفاجأة و ميبقاش قفشنى !
جاء المصعد و بعد لحظات كانت امام الشقة رفعت يديها لتدق على الباب .. لأن الجرس معطل 
ولكن كريم لا يفتح .. 
جميلة اووف لا دانت زودتها يا كريم
.. وضعت الطعام ارضا و أخرجت المفتاح من حقيبتها لتفتح و تدخل و.... 
يتبع

تم نسخ الرابط