رواية حياه جميله الفصل الثاني بقلم زينه بلال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حلم عمره م هيتحقق ....خطوبتنا دى محصلتش لا كان فيه جميلة فى حياتك ولا عمرك سمعت بالاسم ده وياريت متجيبوش على لسانك تانى ! .. افتكر هتبقى مبسوط اكتر مش كده ! 
ثم جرت من أمامه إلى باب الشقة ثم على الدرج إلى أسفل العمارة مكنتش شايفة قدمها من دموعها ولا كانت سامعة حاجة غير صوت كسرة قلبها و لا حسة بشىء غير بالغدر و الخيانه ..
أول ما مشيت قامت إلى كان سليم معاها وقالت بصوت مسهوك حبيبى .. سيبك منها أنت تستاهل الاحسن 
سليم بص ناحيتها وهو بيضغط على سنانه أنت صديقتى نفسك ولا اية ! .. متجبيش سيرة جميلة على لسانك الرخيص تانى انتى فااهمه ! 
شخط فيها جامد خلاها جابت ورا .. بلعت ريقها .. سليم لبس شبشب الحمام و قالها هنزل و اطلع ملاقيش اثر ليكى هنا .. عايز الأرض تنشق و تبلعك 
پخوف لأنها أول مرة تشوف الجانب ده من سليم ح حاضر .. 
فى الشارع  
خرجت جميلة من العمارة و قعدت على ركبتها وهى بتبكى بحړقة .. و الهوا الساقع بيخبط على وشها و مع ذلك مش قادر يبرد حرارة دموعها 
حست بصوت خطوات بتجرى عليها لما بصت لقت سليم .. قامت بسرعة و حاولت تهرب منه ناحية الطريق .. و فى لمح البصر قصاد عيون سليم أول ما خطت رجليها سكة العربيات 
جت عربية سريعة و طيرتها كام متر قدام ! 
سليم وقف مصډوم وهو شايف جميلة فاقدة الوعى و قبل ما يستوعب إلى حصل اتفتح باب العربية و نزل منه شاب لابس قميص اسود وفاتح أول تلات زرارين و بنطلون اسود مغطيين عضلاته و جسمه الرياضى جرى ناحية جميلة و شالها فى حضنه بين
دراعاته الكبيرة وسط نظرات صدمة من خطيبها سليم ! 
يتبع

تم نسخ الرابط