رواية حياه جميله الفصل الثالث بقلم الكاتبه زينه بلال حصريه وجديده
و كل شوية عينه تنتقل بين جميلة و عداد السرعة و يدعى أنه ميضغطش على البنزين اكتر !
و رغم أن سليم اغلب الوقت كان عينه مع جميلة إلا أنه لفت انتباهه جدا استكيرات الاطفال إلى ملزوقة فى كذا ركن فى العربية تحت الازاز و حوالين الكاسيت و فيه ورقة صغيرة ملزوقة مرسوم فى نصها قلب و سهم من جنب شايل حمزة و من جنب تانى شايل رؤى و كان الخط طفولى و التلوين خارج عن التحديد ..
بص سليم للشاب بطرف عينه باستغراب لقاه بيقول بحدة من غير ما يبصله متدخلش فالى ملكش فيه .. خليك مع خطيبتك .
و كده المناقشة الوحيدة إلى دارت بينهم انتهت قبل ما تبدأ
فى المستشفى
كان حمزة شايل جميلة و بيجرى بيها و وراه سليم إلى لما جه يشيلها اتقرف و مقدرش يشلها من منظر الډم ..
أخيرا دخلت جميلة الطوارىء و وقف الجوز حمزة و سليم برة ..
حمزة بص لسليم و قاله كلم أهلها ييجوا لأنها هتحتاج تخش العمليات و فيه ورق بيتمضى و ليلة ..
سليم هز رأسه و دور فى جيوبة و افتكر أنه ساب الموبايل والمحفظة و كل حاجة فى الشقة لانه نزل على ملا وشه ورا جميلة .. تحمحم باحراج مش معايا
حمزة طلع تلفونه طب حافظ رقم حد منهم
سليم هز راسة نافيا .. عض حمزة على شفايفه بضيق وهو بيقول فى سره مجيتك كلفتنى بنزين ورفعتلى ضغطى مش اكتر .. !
فجأة سليم افتكر وقال ايوة موبايلها .. أنا عارف الباسورد بتاعه .
حمزة اخيرا يا شيخ !
كان تلفونها فى عربية حمزة طلعوا و حمزة فتح العربية و وقف برة المستشفى فى الهوا يشرب سجارة تتحرق شوية بدل أعصابه من أول الحاډثة .
فتح سليم التلفون و طلب مامت جميلة الى الخبر نزل عليها زى الصاعقة فضل سليم يهدى فيها بعبارات اعتيادية بتتقال فى التلفزيون فى المواقف إلى زى دى ..
و لما لف و عينه جت على حمزة كان بيخلص السېجارة .. بصله حمزة و عمله بايدة حركة معناها أنجز
خلص سليم المكالمة و جرى ورا حمزة إلى سبقه بالدخول و هو بيقول هيبقوا هنا قريب .
بعد شوية جالهم دكتور و هو بيقول انتو أهل المړيضة
بصوا لبعض .. و قالوا لا ..
قال حمزة اهلها فى الطريق .. هى وضعها أية يا دكتور
الدكتور بأسى عندها ڼزيف داخلى و لازم تخش العمليات حالا .. فين اهلها يمضوا الورق
وصل ام و ابو جميلة و أول ما شافوا سليم جريوا عليه و قالهم إلى الدكتور قالوا بالظبط .. حمزة كان بيراقب الوضع و يبدو عليه اللامبالاه ..لكن فى سره كان بيدعى أن الليلة دى تعدى
على خير .
تطرق سليم لموضوع الحاډثة و قالهم أن حمزة هو إلى خپطها .. قربت منه مامت جميلة و ضړبته پألم دوى صوته فى اروقة المستشفى و قالت بحړقة حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ .. ماشيين تدوسوا على الناس لأن معاكوا قرشين حسبى الله ونعم الوكيل أنت حړقت قلب ام على بنتها ..
تدخل والد جميلة و سليم علشان يبعدوها عنه .. و هى كانت متابعة زعيق فى وشه لو حاجة حصلت لبنتى جوا مش مسامحاك هدعى عليك ليوم الدين .. هدعى أن قلب أمك يتحرق عليك زى ما قلبى محروق على بنتى .. !
كان حمزة بيستقبل كلامها بتعابير صامته و صامدة .. ثم ادار راسة و ابتسم بسخرية وهو بيهمس امى كانت هتاكد على دعاويكى بآمين !
أما سليم كان سعيد أنه نجى من اللوم .. و فاكرها فرصة وهو شايف حمزة قدامه كبش فدا ليه قدام أهل جميل !
تمت الإجراءات اللازمة و جميلة دخلت اوضة العمليات لأول مرة بعد اربعة و عشرين ربيع مروا فى حياتها .. و محدش كان عارف ازهار الخامسة و العشرين هتزهر ولا هتدبل !
قادت اللمبه الحمرة الى كانت أقرب للچحيم بالنسبالهم
بعد ساعات اللمبه اتطفت و خرج الدكتور .. علشان يطمن نظراتهم القلقة الحمدلله العمليه نجحت و بنت حضرتك بخير
تنفسوا الصعداء ام جميلة قالت بدموع نقدر ندخلها يادكتور دلوقتى .. ارجوك عايزة اشوف بنتى
الدكتور صعب دلوقتى ممكن كمان شوية بعد ما تتنقل لاوضتها بس ياريت يبقى بسرعة .
ام جميلة حاضر .. ربنا يخليك يا دكتور و يعمر بيتك يارب
بعد شوية دخل أهل جميلة عندها ثم خرجوا و دخل سليم بمفرده بعد أن صمم أنه يريد الجلوس بجانبها لبعض الوقت مدعيا القلق الشديد ..
الصبح فاقت جميلة و دخلوا كلهم عندها بمن فيهم حمزة و ظابط كان جاى يحقق فى الاصطدام إلى حصل
جميلة إلى الشاش ملفوف حوالين رأسها أول ما شافت حمزة قالت بصوت متعب حبيبى .. اخيرا جيت !
يتبع