وعشقها الامبراطور الفصل الثاني بقلم ملكه الابداع ايه محمد حصريه وجديده
المحتويات
اووي
احمد شوفت عشان تعوز اخوك بس دانا الا هيتنزل ويتجوزها هعمله تمثال بوردتين في رمسيس
ابتسم مراد فظهرت جاذبيته وقال هههه تصدق صعبت عليا والله
احمد ومين لسه مصعبتش عليه الحمد لله قربت اتسول بسببها
مراد هههه عشان كدا استعرت منك وركبت الباص
احمد لا ياعم حياة مختلفه اوي عن باقي البنات يامراد مش بتحب تعرف حد انها بنت حسن امجد عايشه حياه بسيطه اللبس البسيط عشان متحسسش ذميلها انهم اقل منها وبالرغم قلبها الطيب ده الا انها شخصيه قويه وعنيده اووي بالنسبالي ترويضها مستحيل
مراد بنظرات ذات مغزي وهو يحدث نفسه انا رجل المستحيلات لا يقف امامي الصعاب فانا الامبراطور وساتمكن منك عنيدتي
احمد مراد روحت فين يابني
مراد معاك يااحمد المهم مش عايز بابا يعرف حاجه فاهم ونبه علي اختك
احمد متقلقش يامراد يالا بقا انا همشي الوقتي لسه هعدي علي الشركه اخلص شويه اوراق سلام ياامبراطور
مراد سلام يااحمد
وتوجه احمد للخروج بينما جلس الامبراطور يفكر في هذه العنيده التي تأبي الخضوع لاحد تلك التي سړقت قلبه ولكن يريد ترويضها اولا فهل سينجح الامبراطور في ترويضها
في غرفه حياة
كانت تجلس پغضب شديد وهي تتذكر مراد وهو يطلب منها الاعتذار وتمنت ان تراه حتي تنال منه وتكسر اسنانه كما تظن هي فهي لم تعلم مدي قوي الامبراطور
قاطع تفكيره دلفوف صديقه طفولتها ميرا
ميرا حياة
حياة لا رد
ميرا وهي تقترب منها وتضع يدها علي كتفها فنتفضت حياة وقالت پغضب شديد ايه ياميرا خضتيني الله
ميرا خضتك فين يابت الا واخد عقلك ياختي انا دخلت من ساعه تقريبا وانتي مسافره في دينا تانيه
حياة اصلك متعرفيش الا حصل النهارده
ميرا بلهفه لا حرام عليكي اوعي تكوني عمالتي مشاكل تانيه
حياة لا دي عادي بتحصل ياغبيه
ميرا امال في ايه
حياة شوفت مراد امجد
ميرا بلهفه مراد عاصم المسؤل عن الشركات بتاعت باباكي
حياة في ايه يابت اتهدي
ميرا اتهدا ايه بس دا موز اخر حاجه انتي مش بتشوفي التلفيزيونات والا ايه دا رمز مهم اووي في الفاشن والموضه ولا جماله يالهووي
حياة احترمي نفسك يابت اصل والله اتهور عليكي
ميرا الله مش بحكيلك
حياة متحكيش
ميرا طب اتعرفتي عليه اذي اكيد روحتي الشركه واقبلتيه هناك صح
حياة لا هو جيه الجامعه
ميرا الجامعه ليه
حياة فاكره الولد الا كنت بقولك بيضيقني ده
ميرا ايوا فاكره ماله
حياة طالع اخوه بس ربيته كسرت رجله عشان يبقا يفكر يتعرضلي تاني
ميرا نهارك اسود يوسف ابن انكل عاصم
حياة ايوا هو طالع ابنه
حسن والد حياة الذي اتي من الخارج وتوجه لغرفه ابنتها فسمع كلامها عن يوسف فقال ايه الكلام ده ياحياة انتي عمالتي كدا فعلا
حياة بخجل انا اسفه يابابا مكنتش اعرف انه ابن انكل عاثم وبعدين هو الا غلط
حسن بعصبيه يابنتي حرام عليكي عايزه ټموتني في بنت بټضرب ولد انا كنت غلطان اما سمحتلك تروحي تتعلمي
متابعة القراءة