رواية وهم الحب الفصل الاول والثاني بقلم زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
طالبتي النجيبة
ردت مرام سريعا لا متقولش ان دي نغم يابابا
نظرت اليه نغم باندهاش حضرتك حكيلها عني
دكتور محمود اكيد طبعا وكنت عايزكم تتعرفوا على
مرام انا سعيدة جدا يانغومة اني اتعرفت عليكي وهنكون صحاب كمان ايه رأيك سعدت نغم كثيرا بها.
وردت متيقنة اكيد انا أطول يكون بنت استاذي صحابتي ثم جلسوا سويا يتناقشون في حل بعض المسائل الموجودة في مادة المحاسبة
فجأة قالت مرام ريان مكلمكش يابابا متعرفش هيحضر عيد ميلادي ولا هيعمل زي السنة اللي قابلها.
رد والدها بشئ من الضيق صدقيني يابنتي معرفش وكمان نفسي يرجع ويستقر هنا مفيش احسن من بلد الإنسان اللي بينتمي لها بس مټخافيش حتى لو مجاش انا لازم اخد موقف في موضوع سفره وغربته بعيد عننا وكمان مبقاش صغير لازم يشوف
بنت الحلال ويتجوزها ويكون أسرة وفي أثناء حديثه نظر إلى نغم التي تمنى ان تكون هذه الطيبة والبراءة من نصيب ولده.
نظرت مرام إلى نغم وقالت نغوم انا عيد ميلادي بعد اسبوع وطبعا انتي اول المدعوين اهو مش كدا يابابا
رد والدها دي مش عندي ياحبيبتي دي عند نغم وانا
اكيد بتمنى انكم تقربوا من بعض وتحضر عيد ميلادك ونعرفها على والدتك وتمنى بداخله ان يكون ابنه موجود حتى يتعرف كل منهما على الآخر
أجابتها نغم بأدب اعذريني حضرتك مش هقدر احضر وبعدين ماما مستحيل توافق على حضوري.
اندهشت مرام ايه حضرتك دي احنا مش قولنا هنكون صحاب وبعدين انتي مش عايزة تعرفيني على مامتك ولا ايه
نغم لا طبعا مقصدش ابدا بس ماما مابتسمحش بالخروج للحفلات...
اردفت مرام لا دي سبيها عليا وانا اخليها توافق بس المطلوب منك تعزميني على فنجان قهوة ولا معندكوش بن ثم ضحكوا جميعا على كلامات هذه الفتاه الرائعة وتركتها نغم في وعد بلقاء اخر قريبا عندها في المنزل...
بعد مغادرة نغم نظر محمود إلى مرام مردفا ايه رأيك فيها حبيبتي شوفتي جميلة وهادية ازاي
مرام هي فعلا يابابا جميلة وهادية جدا علشان كدا بقولك بلاش اللي في دماغك مش علشان ابنك علشانها هي بجد البنت بريئه جدا
اردف والدها قائلا وانتي عرفتي ايه اللي في دماغي ياحضرة المعيدة.
ضحكت مرام مش عيب ياسي بابا دا انا بنتك واكتر واحدة حفظاك عرفاك اكتر من جميلة نفسها على العموم سيب كل حاجة لوقتها ويالا بينا نروح...
وووو
2رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثاني
أخبرني قلبي عندما رأيتك ذات مساء
بأن هناك عابر ا سأذوب عشقا في هواه.
و أن حاولت نسيانه ابدا أبدا
لن انساه
و أني لو هربت منه ففي كل طريق سألقاه.
و أني سا استسلم لهذا الحب
ولا أغير مجراه.
فإنه ليس صنع يدي بل رزق من عند الله.
رجع ريان من عمله متأخر فاليوم كان ملئ بالاجتماعات
بسبب سفره لحضوره عيد ميلاد اخته الصغرى دخل إلى منزله الذي يمكث فيه هو وعمر بمدينة لندن كان يبحث عنه وجده جالس أمام التلفاز يحتسي مشروبا ساخنا.
دخل ريان وجلس بجواره منهكا انت قاعد تشرب وتاكل ولا في دماغك حاجة وانا حيلي مهدود في الشغل.
ضحك عليه عمر اللي يشوفك كدا يقول الراجل شغال ليل نهار دا هو يوم ياريو ولولا سفرك ياحبيبي مكنتش عبرتني بس لايق عليك بجد هدوء الأعصاب يااكس مان
ريان انت اټجننت يالا مالك هو من امتى وانا بقصر في الشغل انت عارفيني بحب شغلي جدا ولو على شغل الجامعة فأنا ممكن ارجع تاني عادي بس انا بحب اكون حر وانت اكتر واحد عارف دا.
عمر انا خاېف عليك ياريان مش عايزك تبعد
متابعة القراءة