رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث والرابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

زي ماهو مش عايز يطور اهم حاجة عندي انه بيعشق سها وهي بعد كدا تغيره.
سها من دي مټخافيش يامامي انا هروح اجهز علشان نخرج نسهر بره بس اسلم عليه الاول
دخلت سها المكتب حبيبي انت جيت ودخلت على طول ماسلمتش عليا.
وجد عمر اخته بهذا اللبس ايه اللي انتي عملاه دا ازاي تمشي في البيت كدا فيه خدم ياانسة وريان حتى انا اللي مفروض توقفي قدامي بالشكل دا
سها يوه ياعمر كل مرة نفس الاسطوانة انت ليه محسسني انك متخلف كدا ليه.
عمر سها احترمي نفسك وروحي غيري الزفت اللي انتي لابساه دا
لم تاخد سها بكلام عمر ووقفت أمام ريان بهذا الشكل احنا هنسهر النهاردة مش كدا
ريان سها روحي غيري هدومك وبعدين نشوف هنعمل ايه حبيبي قبلته على خديه وخرجت ولم تقول اي شئ.
نظر عمر اليه والى والده خليكم فاكرين اني حذرتك
انت حر.
في مساء ذات ليلة كان يجلس ريان مع والده ووالدته واخته يتناولون العشاء في جو من الحب بينهما مرام انا كنت طالبة اجازة لاسوان من حضرتك يعني نسافر كلنا كدا ونقضي باقي الشتا هناك زي كل سنة
ريان انا هسافر بعد يومين يامريومة متعمليش حسابي
جميلة ايه يابني انت لحقت تقعد دا لسة مكملتش اسبوع انا مش عارفة انت ليه مصر على السفر. كانت تتحدث اليه لعل يغير تفكيره عن السفر دا.
ريان ماما لو سمحتي انا مش حابب الاستقرار في مصر وانتي عارفة انا سافرت عشان ابعد ويكون ليا كيان بنفسي مش عايز حد يجي يقول انت مولود بملعقة ذهب قاطعته امه وأنت لما تقف مع باباك وتكبر شغله دا هيكون مش تعبك يابني خلاص تعالى واعمل شغل خاص بيك هنا...
وقف ريان ممكن لو سمحتوا تسبوني اعمل اللي عايزه.
امسك محمود بقلبه ولم يقدر على التحرك ولم يستمع إلى حوارهم وفجأة وجه بهت كأن روحه تنتزع اول من رأته مرام أسرعت اليه
بابا حبيبي مالك فيه ايه رد عليا لم يستطع الرد عليها ولكنه ملس على يديها
انتبه كلا من جميلة وريان الذين اسرعوا عليه
جميلة محمود مالك ايه اللي حصل اتصل بالدكتور فورا ياريان ارجوك اجابها ريان حاضر ياأمي حاضر
واخذ الهاتف للاتصال على طبيب العائلة الذي ماان جاء وقام بالكشف عليه..
الطبيب للأسف حالته محتاجة مشفى ثم طلب سيارة إسعاف لنقله اذهلت نبيلة لما حدث إلى زوجها وعشرة عمرها.
نبيله ماله محمود ياأحمد عمره مااشتكى من حاجة
د. احمد للأسف فيه ضعف في عضلة القلب لازم نعمل فحوصات واشاعات للقلب بعد اذنكم توجهوا جميعا إلى المستشفى لكي يطمئنوا على حالة والدهم...
وقفت مرام أمام غرفة العناية تبكي من أجل والدها حبيبها الاول.
دخلت جميلة إلى غرفة زوجها وبدأت تتحدث اليه وتبكي دخل اليها الدكتور وطمأنها بحالته ثم خرجت وخرج معها وتحدث إليهم انا عايز اعرفكم انه تعرض إلى اذمة قلبية ووضح انه من فترة كان تعبان وجالي وكشفت عليه وطلبت منه الراحة لكن انتوا عارفينه اكتر مني اڼصدم كلا من ريان ومرام بينما ظلت جميلة تبكي إلى ماوصل اليه زوجها نظر ريان إلى والدته حضرتك كنتي عارفة ياماما ان بابا تعبان ومخبية طيب ليه معرفتنيش نظرت بحزن إلى ولدها وكنت هتعمل ايه ياترى ايه مفكرتش ليه وانا بحاول اقنعك انك تنزل وتستقر هنا وقولتلك كام مرة باباك معدش زي الاول ولازم تستلم شغله بس حضرتك فضلت تعاند متعرفش اننا اكتر ناس بنخاف عليك وعايزين مصلحتك.
ريان انا كنت مفكر أن الموضوع مش كدا كنت مفكر أن بابا عايزني خليفته وخلاص قاطعته نبيلة
حتى ولو والدك ومن حقه توقف جنبه وتساعده مش تسيبه وتهاجر.
قاطع الطبيب حديثهما هو حاليا كويس بس هيفضل معانا يومين تحت المراقبة اعمل اللي تشوفه في مصلحته ياأحمد اهم حاجة عندي صحته والباقي مش مهم كان هذا رد جميلة...
تركهم الطبيب وغادر وقامت جميلة باحتضان ابنتها باباكي كويس حبيبتي بطلي عياط وإن شاء الله هيقوم بالسلامة احتضنتها مرام وظلت تبكي بصوت عال ازاي مااخدتش بالي ياماما مع انه تعب مرة وانا معه بس قالي دا انخفاض مستوى السكر لدرجاتي محستش بتعبه
وقف ريان أمام غرفة العناية ينظر إلى والده الذي يغفو على فراش العناية لا حول له ولا قوة تجمعت دموعه في عيونه وشعر في لحظه ان حياته ټنهار من غير والده.
في اليوم التالي ذهبت نغم كعادتها إلى مكتبه ولكنها لم تراه نظرت إلى جدوله واستغربت عدم وجوده قامت بالسؤال عنه المسؤل عن مكتبه لكنه اجابها انه لايعلم وفي أثناء خروجها قابلت المعيد حمزة اضطرت ان تسأله سعد حمزة كثيرا للتحدث اليه لو سمحت يااستاذ هو الدكتور محمود محضرش النهاردة
حمزة على مااعتقد مااجاش النهاردة ياانسة وكان يتمنى ان تقول له اسمها ولكنها شكرته وغادرت.
نزلت إلى اصدقائها حزينة ولا تعلم لماذا تشعر بهذا الشعور السئ فريدة مالك يانغم فيه ايه
نغم دكتور محمود مجاش النهاردة واول مرة يعملها لما كان مابيحضرش بيتصل ويعرفني.
صبا طيب اتصلي بيه ياقلبي يمكن نسي واهو تتطمني منه انه هيجي ولا نمشي.
فريدة او ممكن تتصلي بمرام كانك بتسالي عليها.
عجبتها فكرة فريدة وقامت نغم بالاتصال على مرام كانت مرام في ذلك الوقت تنام على كتف اخوها أمام غرفة والدها ولكنها استيقظت عندما وجدت رنات هاتفها...
مرام ايوة يانغم لا حبيبتي انا كويسة عندما تحدثت اليها نغم وسمعت صوتها علمت انه يوجد شئ فسريعا سألت على استاذها مرام دكتور محمود كويس انا قلقت عليه لما محضرش النهاردة وكمان عنده كذا محاضرة عندما استمعت اليها بكت لأنها تعلم كم حبها لوالدها واجابتها بابا فس المستشفى يانغم تعب انبارح ونقلناه
لم تستوعب نغم مااستعمت اليه ولكنها حملت اشيائها ووقفت سريعا إنتوا في مستشفى ايه.
ركزت كلا من صبا وفريدة على حديثها وعلموا ان يوجد شى حدث.
قامت نغم بالاتصال على مرام التي كانت تغفو على ذراع أخيها أمام غرفة العناية المركزة لكنها استيقظت بعدما سمعت رنين هاتفها قامت بالرد على هاتفها. واذا بها نغم الو ايوة يانغم كان صوتها حزينا شعرت نغم بالحزن بصوت صديقتها فتحدثت اليها مرام حبيبتي عاملة ايه وايه اخبار دكتور محمود وليه محضرش النهاردة قلقت جدا عليه اول مرة ميحضرش اخذت مرام نفس طويل احنا في المشفى يانغم بابا تعب بالليل ونقلناه إلى هنا لم تستطع نغم التحكم في دموعها ليه هو ماله طيب انتوا في مشفى ايه انتبه اصدقائها عندما سمعوا كلامها عن مشفى ودموعها التي سقطت أسرعت نغم بجمع اشيائها سريعا وطلبت من اصدقائها ان يذهبوا لزيارته بعد قليل وصلوا إلى عنوان المستشفى التي قالت عليها مرام دخلوا المشفى ثم سألوا على رقم الغرفة المنشودة لم تنتظر نغم اصدقائها بعد سماعها انه محجوز في العناية أسرعت ودقات قلبها تسبقها فكأن يوم ۏفاة والدها ينعاد اليها حاولت أن تتماسك ولا تبكي حتى لا ټنهار حالتها أمام ابنته وتسير الزعر لديها وصلت اخيرا إلى العناية ولكن هناك اخبروها انهم اخرجوه إلى غرفته وصلت اخيرا أمام
تم نسخ الرابط