رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عاملة ايه
لم ترد عليها نغم وظلت تنظر في ارجاء الغرفة حولها تتمنى ان يخرج من اي مكانا بها ثم اتجهت بانظارها الى مرام واردفت حزينة ماتصلش لسة قافل تليفونه.
امسكت مرام هاتفها نظرت الى الساعة وجدتها الثالثة فجراحاولت الاتصال به ولكنه مازال مغلقا
نظرت اليها نغم ثم اردفت اتصلي بعمر هو لو سافر زمانه وصل
ترددت مرام بالاتصال حبيبتي دلوقتي ممكن عمر يكون نايم ويقلق
صړخت بوجه مرام انا عايزة اطمن عليه يامرام لو سمحتي اتصلي خليه يقوم ايه يعني
حاضر حبيبتي هتصل بس انتي اهدي
قامت مرام الاتصال بعمر الذي قام بالرد عليها وكانه كان مستيقظا.
مرام عمر اسفة حبيبي قلقتك بس كنت عايزة اسأل عن ريان هو جه عندك
عمر عاملة ايه يامرام اردف بها بحزن
مالك ياعمر صوتك متغير ليه اوعى يكون ريان حصله حاجة
هنا انتفضت نغم من مكانها وقامت بنزع المحاليل التي كانت تغرس في ذراعها
واخذت الهاتف من مرام وتحدثت الى عمر بصوت مهزوزو
عمر ريان فين عايزة اكلمه لو سمحت.
تنهد عمر بحزن على حالتهما فمنذ وصول ريان اكثر من ساعة وحالته لا تبشر بالخير ابدا ولكنه حاول ان يكون هادئا حتى لا يحزن نغم
هو كويس يانغم متخفيش هو بس في الحمام لما يخرج هخليه يكلمك
تحدثت بشهقات خليه يكلمني ياعمر ضرورى
ثم اعطت الهاتف لمرام وبدأت تبكي بطريقة هسترية
اخذت مرام الهاتف وتحدثت الى عمر
ريان عامل ايه ياعمر وليه اتصرف بالغباء دا.
تنهد بحزن معرفش انا اتفاجأت بيه وقالي انزل من بكرة مصر عشان هو هيستقر هنا خلاص
حتى قالي باباكي هيجي يعمل العملية هنا ولما سألته عن الفرح قالي انا ونغم سبنا بعض ومستحيل نرجع تاني وبعد كدا دخل جوا ومخرجش حاولت اتكلم افهم منه بس هو رافض اي كلام
بس نغم عندك ولا انتي اللي عندها.
نغم هنا جت وكانت بدور عليه وهتتجنن وحصل خناقة كبيرة بينها وبين ماما وسها انا اسفة اضطريت احكيلهم عن سها عشان ماما مفكرة ان ايهاب دا بيطارد نغم ميعرفش سها وحاجات كتير
تذكر عمر هنا حديث والدته عن رفضها لجوازه من مرام وبعد حديث مرام تيقن ان والدته لن توافق ابدا.
مرام انا هنزل يومين كدا بس اشوف ريان ناوي على ايه واعملي حسابك هنعمل خطوبة وكتب كتاب على طول وكمان عايز اقولك مش عايز راي ماما وسها يأثر على علاقتنا
حبيبي انا عارفة دا كويس ميهمنيش حد المهم انت عندي ودا كله هيعدي بالوقت وبعدين انا عرفت راي طنط من ساعة ماجيت انت وخالو واتكلمتوا مع بابا.
المهم دلوقتي عندي ريان لازم يرجع حالة نغم صعبة جدا وخاېفة تدخل على اكتئاب من ساعة ماكلمتها عيطت شوية ودلوقتي سكتت خالص ونامت انا خاېفة عليها ياعمر وخاېفة على ريان دلوقتي
اديله التليفون قوله مرام ھتموت من القلق عليك
اتجه عمر الى غرفة ريان ثم تحدث اليها خليكي معايا ربنا يهديه ويرضى يكلمك
دخل غرفته وجده يجلس على اللاب توب ويعمل بهدوء استغرب هدوئه رفع ريان راسه اليه.
انت لسة صاحي مارحتش نمت لېهانا كويس على فكرة بس ببعت تحاليل بابا للمستشفى
ريان مرام على التليفون وعايزة تكلمك ھتموت من قلقها عليك وكمان
قاطعه ريان هات التليفون اخذ التليفون من عمر وبدأ يهدأ حاله هو حاول ان يهرب من واقعه المرير
ايوة حبيبتي عاملة ايهانا كويس
بكت مرام عندما استمعت الى حديثه الحزين ثم اردفت بصوت مبحبوح من البكاء.
كدا ياريان هونا عليك تمشي من غير ماتعرفنا ثم اتجهت الى نغم التي تنام على الفراش بهدوء
ملست مرام على شعرها بهدوء نغم قومي كلمي جوزك اردفت بها كي تقنع كلاهما انهما نفسا للاخر
ولكن نغم ذهبت في نوم عميق اهل بالفعل نوما
ام انها لا تستطيع ان تشعر بحياة لم يكن لوجوده شيئا بها
واصلت حديثها مرة اخرى مع ريان بعدما فشلت في ايقاظ نغم
ريان ممكن اعرف ليه سافرت فجأة كدا وانت المفروض بتجهز لفرحك.
قاطعها ريان خلاص يامرام مفيش فرح
الفرح اتلغى يامرام وانا ونغم سبنا بعض
انت اكيد بتهزر انت ازاي تاخد قرار زي دا
والبنت الغلبانة دي ذنبها ايه وبعدين ازاي تعمل كدا من غير ماترجع لبابا مفكرتش في بابا هيكون رد فعله ايه.
قاطعها بصوت عالي كفاية هو انا ليه اللي مطلوب اسمع واراعي الكل ومحدش بيسألني انا حاسس بايه ولا علشان ساكت انتي عارفة انا كنت بتمنى اننا نجوز اد ايه بس تعالي شوفي مامتك عملت فينا ايه وهي للاسف انساقت ورا كلام مامتك ومامتها مستنين مني ايه انتي عارفة انا حاسس بايه دلوقتى
انا حاسس اني بمۏت بالبطئ يامرام اردف بها ريان بصوتا مخټنق من الحزن
حبيبي افتح الكاميرا عايزة اوريك حاجه.
مرام لو سمحتي انا تعبان وعايز انام
ريان افتح الكامير شوف حاجة بس
اخرج تنهيدة عميقة ثم اردف ماشي يامرام بس انا مش هكلم ماما مهما تعملي دلوقتيخليني لما اروق
اتصلت بيه مرام صوت وصورة وقامت بتوجيه الكاميرا على نغم التي تغفو بهدوء بفراشه
نظر ريان اليها لم يتوقع ابدا مايراه حبيبته الان بفراشه ولكن كيف اتت الى هناك ولماذا وماذا بها
مرام تحدتثه من منذ دقائق ولكنه لم يسمع صوتها.
وضع يديه على صورتها يتحسسها
لقد اشتاق اليها كثيرا من مجردا سويعات قليلة
دي نغم ياريان اللي انت سبتها ونهيت علاقتك بيها بدون رحمة هي دلوقتى تعبانة واخدة مهدئات ونايمة زي ماانت شايف كدا ايه رأيك
تعبت ازاي وايه اللي جابها عندنا وبعدين انتي ازاي سايبها نايمة كدا وشعرها باين بابا دخل عندها وشافها كدا
ايه ياحضرة الدكتور مش انت سبتها هي حرة.
اخرسي يامرام واياكي حد يدخل عندها وهي كدا حتى لو بابا وخلي بالك منها سلام ثم اغلق الهاتف وبدأ يدور في الغرفة مثل المچنون بعدما رأها بهذه الحالة
بعد سفر ريان بعدة شهور
بعدما تجاوزت مرحلة الاكتئاب بعد سفر ريان وقطع علاقته نهائيا بها
كان يوسف يجلس مع نغم في الشركة لمناقشة بعد الامور المتعلقة بالعمل ولكن فجأة تحدث يوسف
وبعدين يانغم هتفضلي كدا موقفة حياتك انتي دبلتي خالص حاولي تنسيه وعيشي حياتك.
اعيش حياتي وهي فين حياتي دي يايوسف
نغم ريان خلاص اختار حياته حبيبتي ممكن تديني فرصة اعوضك
اجابت قائله انا مش فاهمة قصدك يايوسف
انتي فاهمة يانغم
اخرجت تنهيدة حزينةانت مش وعدتني هتكون اخ وسند لياليه جاي تطلب مني حاجة معدتش ملكي
انا بقيت بقايا لشخص
قفلت قلبي خلاص مش حمل تجارب تانية ثم تحدثت بين نفسها انا وعدت قلبي مستحيل ينبض لحد غيره هو دائه ودؤاه.
قاطعها يوسف بس انا حبيبك الاول فاكرة لما كنتي تيجي وتقعدي تعاندي لبنى علشان اذاكرلك وتقولي لها يوسف دا ملكية خاصة وكنتي دايما تقولي ليه لو شوفتك بتكلم اي بنت هعملك ڤضيحة فين الحب دا
نغم دي كانت طفولة يايوسف صدقني يعني حاجات بريئةانا قلبي مش ملكي قاطعها يوسف غاضبا
بريئة ووعدك ليا انك هتستنيني لما ارجع دا كان ايه
اشمعنى هو تديله فرص وانا لا.
نغم يوسف لو سمحت مش هنرجع نتكلم في الموضوع دا تاني انا بجد تعبانة ومش حمل مجادلة انا قلبي خلاص مقفول بمېت قفل ومفيش غير ريان اللي مسمحوله يفتحه مش معنى اننا افترقنا حبنا ماټ ومهما عمل وقال صدقني هيفضل هو ريان بالنسبالي وانا متاكدة اني عندة حاجة كبيرةحبنا كبير مقدرتش اتخطاه اما انت انا كنت طفلة ومكنتش فاهمة يعني ايه حب طفلة في تالتة اعدادي مكنتش بشوف رجالة قدامي غيرك وفترة مراهقة يعني مش حب ابدا.
انا منكرش وقتها كنت اقرب واحب شخص ليا مش حب ممكن تقول طيش طفولة مراهقة بس مستحيل اكون حبيتك حب حقيقي بدليل نسيتك مع الاياممش زيه ابدا هو ساكن روحي دا جوزي وحبيبي الكلمة كبيرة والمعنى اكبر لو سمحت افهمني
حزن يوسف كثيرا من كلاماتها التي نزلت على قلبه ادمته اعتقد بعد خروج ريان من حياتها ستعطي له فرصة.
استغبت نغم نفسها كثيرا لما قالته له فهي لم تراعي مشاعره ولكن اقنعت نفسها بضرورة ان تكون قاسېة معه حتى ينساها ولا يفكر فيها لأنه واهم نفسه بحبها وقد يكون وهم له وقد يكون حقيقي فإذا كان وهم فإنه سيفيق منه قريبا اما اذا كان حقيقيا فهي لن تعطيه غير الألم والۏجع فهي لا تمتلك غير قلب محطم قاطع حديثها مع نفسها مرة أخرى وهو يجلس على عقبيه ويمسك خاتم خطوبة ويقدمه لها لطلبها للزواج.
صعقټ نغم مما فعله في هذه الاثناء دخل عمر وفريدة عليهما المكتب وشاهدا هذا المشهد تفاجأ عمر بما يحدث ولكنه ارتاح لعدم وجود ريان بمصر بينما فريدة حزنت على صديقتها لأنها تعلم بعشقها لريان
شعر بهما يوسف فوقف يوسف وانتظر رد نغم بفارغ الصبر وكذلك كلا من عمر وفريدة لكن نغم نظرت إلى عمر نظرة حزن وۏجع
فهم عمر حالتها في نفس التوقيت أسرعت فريدة إلى يوسف.
قائلة بشمهندس يوسف فيه ملف لازم تراجعه ولازم تمضي عليه بالموافقة
لكنه لم يعير اهتمام إلى فريدة ونظر إلى نغم كي تجيبه على طلبه لم تتحمل نغم كل هذا ورغم انها حاولت أن تفهمه انها لم
تستطع
لكنها نظرت اليه مردفة انا لسة على ذمته انت ازاي تطلب مني حاجة زي دي انا اسفة يايوسف مش هقدر بجد سامحني انا هفضل على ذمته لاخر يوم في عمري عمري ما هارتبط بغيره ثم أخذت اشيائها وخرجت.
ذهبت إلى مكانها المفضل جلست على الشاطئ وبدأت تتحدث اليه كأنه شخص امامها وتشكي همها له
وحشتني اوي اوي ياريان نفسي حتى اسمع صوتك.
علي الجانب الاخر بمدينة لندن كان يجلس في اجتماعه يتناقش بعض الأمور الخاصة للعمل في هذه الاثناء دخلت عليه فتاه ذات العيون الخضراء الجميلة والشعر الأصفر المموج...
جاكلين هاي ريان
كيف حالك لماذا لم أعد أراك
ريان اهلين جاكلين مضغوط في الشغل وانتي عارفة انا لوحدي عمر بالقاهرة
جاكلين ما رأيك في سهره مثل ايام الجامعة اتتذكر انت وعمر وليندا
ريان اعذريني عزيزتي جاكي بجد بخلص الشغل بكون مرهق جدا وببقى عايز ارتاح غير بابا وماما ومرام لازم كل يوم حديث طويل علشان هنزل مصر قريب
جاكلين اتعلم اننى أريد زيارة مصرالكثير يوصفون جمالهاويقولون انها أكثر من رائعهاليس كذلك
اجابها ريان وبسمه على وجه.
مصر دي ام الدنيا كفاية طيبة أهلها
وهنا تذكر محبوبته ذات العيون الزيتونية اشتاق اليها كثيرا بدأ يتحدث لجاكي كأنه يوصفها كفاية لمحة البراءة والحب فيهم كفايه انهم لما بيحبوا بيحبوا من قلوبهم بجد
نظرت اليه جاكلين لا انت توصف حبيبة وليس بلد وبدأت تضحك.
خرج عن شعوره بالاشتياق اليها كاد يذيب بلهيب عشقها وفراقها
ضحك على مداعبتها اليه فهي صديقته منذ ايام الجامعة
نظر اليها بتقولي فيها دي الحب كله.
لم يشعر بنفسه عندما اردف بها
تم نسخ الرابط