رواية عشق الليث الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه دينا إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
رقبتها البيضاء ويداها حتي معصمها حتي ڠضب اكثر واستكمل حديثه
ادخلي غيري القرف اللي لبساه ده انتي فاكرة نفسك خلاص بقيتي كبيرة وبتبيني جسمك للي يسوا واللي ميسواش عشان يتمنوكي ياانسه يامصونه انا نبهت عليكي متلبيش فساتين تاني وانا مش بحب اعيد كلامي وعشان كده لازم تتعاقبي والعقاپ هيبقي صعب ...
أحست كارمن برغبة شديدة في البكاء فهذه ليست غلطتها بل صفاء التي اصرت ولكن كيف تخبره وتوقعها في متاعب جديدة والان يمنعها من مناداته بأبيه كما تفعل صفاء التي يحبها حبا جما لماذا هذا الكرة تجاهها وتجاة الفستان المسكين !!! دخلت في دوامه الحيرة هل هو غاضب لانه يكرهني ام معقول انه يغارعليها او هو حبها السخيف والدائم للشخص الوحيد الذي يكرهها ويراها طفله قاطع تفكيرها ليثها بكلماته الجارحه...
انتي بنت خالتي يعني مسمحش ان اخلاقك تكون زي اخلاق واحده اهلها معرفوش يربوها انتي كده بتهزي مركزي واسمي كلامي مفهوم..
نزلت دموعها الحبيسة وردت علية بصوت مرتجف مفهوم ياليث بيه .
وذهبت سريعا من امامه الي غرفتها حتي تحتمي في دفئ سريرها الصغير ووسادتها لتغوص في بحر آلامها و أحزانها تشتكي لهما قسوتة عليها وتذكيرة الدائم لها بأنها وحيدة وبدون اب وام ...
اخرجت صورة لوالديها ونظرت لامها وقبلتها ..
وحشتيني اوي ياامي وانت كمان ياباابا وحشتوني اوي الدنيا وحشة اوي من غيركم سيبتوني ليه ! كنتوا خدوني معاكم استغفر الله العظيم يارب سامحني بس انا مش عارفه هو بيكرهني ليه كده و مش قادرة استحمل بعدهم عني ومحتاجاهم جنبي انا مش بعمل حاجه غلط خالص عشان ارضيه ويحبني بس واضح انه مستحيل يبص لواحده زيي انا بالنسبه ليه مجرد عبء ممكن يأثر علي اسمه وسمعته....
شرعت في البكاء مرة اخري حسرة علي فراق والديها وكره ليث لها وهو الحبيب الغافل عن حبها...3
___
وصل ليث الي غرفة الطعام ليجد أحمد و والدته في انتظاره...
ليث وهو يقبل رأس والدته فوزية صباح الخير..
فوزية وهي تربت علي يديه صباح الفل ياحبيبي
أحمد صباح الخير يا أبيه انا مستني حضرتك من بدري عشان ابتدي الشغل زي ما حضرتك قولت ..4
رفع ليث حاجبه متعجبا منه طيب يلا بينا عشان متتأخرش علي اول يوم ..
فوزية ايه يا أبني مش هتفطر الاول ...
ليث وهو لايشعر بأي رغبه في الاكل او الشرب بعد ماحدث مع كارمن..
لا يا أمي كلي انتي انا مش جعان دلوقتي هابقي افطر ف الشغل مع السلامة يلا يا أحمد..
حاضر يا أبية ..
قام سريعا يقبل والدته ولحق بأخيه الكبير...
في شركة السوهاجي..
ليث بس كده و عايزك تركز جدا مع مندوبين الشركه الالماني دول مش سهلين ولازم تعرف دماغهم عايزة ايه من ورا الزيارة و ده اختبار ليك انهاردة اوعي تفتكر انك عشان اخويا هعفيك من اي حاجه بالعكس المسؤولية عليك اكبر فاهمني !!
أحمد بتوتر أحم يارب اكون عند حسن ظنك يا أبية ان شاء الله هقدر وهرفع راسك...
ليث بتعجب من حماسه اخيه الذي كان يرفض العمل حتي يوم الامس....
أحمد انت لو في اي حاجه او مشكلة حصله معاك هتقولي مش كده !
أحمد بتوتر أكيد طبعا يا أبيه انا ليا مين غيرك ..
ليث بغير اطمئنان طيب تمام اتفضل انت علي مكتبك ...
خرج احمد وهو يتنفس الصعداء بعد ان كاد اخيه ان يكشف أمره..
اما ليث فبدأ يعمل في الملفات أمامه حتي
متابعة القراءة