حارس شخصي
المحتويات
والله المدير بنفسه طلب بيانات الخط ولقاها مختفيه
جاسر مش المفروض يا خالد باشا البيانات دى تكون موجوده والا الخط ميتفتحش
خالد هو انا مش قلتلك يا جاسر بلاش باشا دى
جاسر بابتسامه ماشى يا خالد ..المهم بقلك مش المفروض البيانات دى تتعرف فى الشركه ويتم اثباتها ..
خالد ممكن يكون ليه معرفه فى الشركه اخفى بيانات الخط ..مممن يكون دفع فلوس ..اى حاجه
سميه طيب هنعمل ايه
جاسر هننتظر وخلاص لحد ما يتصل هو ..
سميه لا احنا لازم نتصرف قبل ما حد يعرف ويتكلم عن مازن بالسوء ..
خالد بعطف طول عمرك اصيله يا سميه ..لو حد غيرك كان زمانها بتدعى عليه ..
كان جاسر يراقب الحوار وأحاسيس كثيره تنتابه ...أحس فى قرارة نفسه بحسده لمازن رغم مۏته على تلك الزوجه المخلصه التى قلما يجود العالم بها ..
فى النادى تجاس نهى زوجة جاسر تتصفح الهاتف ....
نيره مش ممكن نهى ازيك ..
نهى نيره حبيبة قلبى أخبارك ايه ..
نيره تمام يا نونا ...ايه يا بنتى جوزك احلو كده ليه
نهى وانت شفتى جوزى فييين
نيره مع مرات مازن ايوب فى كل ل حته...
نهى وقد بدأت تشعر بالخطړ اه ...عادى دا شغله يا بنتى
نيره برده خلى بالك ....
تركت نيره نهى فى حاله قلق شديد فهى تعرف جاسر .وتأثيره على النساء ...
نهى محدثه نفسها يا ترى فى ايه يا جاسر
فى منزل جاسر مساءا ....
كان جاسر طوال الطريق من فيلا مازن الى منزله يفكر فى سميه بهدوئها واخلاقها وتصرفها المتزن حيال فعل زوجها المشين ثم خانته الذاكره واستعدت الكلام الخاص بعلاقة سميه ومازن الحميميه ...
مازن محدثا نفسه أعوذ بالله ..انت اتهبلبت يا مازن بتفكر فى مرات مديرك ...استغفرك يا اللله وواتوب اليك
دلف جاسر من باب المنزل فوجي بأضواء خافته وبمجرد ان نظر فى انحاء الشقه وجدها ممتلئه بالورود المعطره ...جاسر خير اللهم اجعله خير ..
فوجئ بمن ترد عليه أكيد خير ...
الټفت جاسر لمصدر الصوت فوجد زوجته وقد ارتدت غلاله شفافه وتقف بجوار باب حجرة النوم ...
لم يكن جاسر لحاجه لأكثر من ذلك فكأنما كان يريد ان يمحو تفكيره الخاص بسميه فما كان منه الا أن اقترب منها وهو يقوم بخلع ملابسه ...
فوجئت نهى برد فعل جاسر فقد كان رد فعله مفاجئ فجاسر الهادئ دوما بمجرد ان رآها اقبل عليها بلهفه غيير مسبوقه ...
اقترب جاسر من نهى بسرعة البرق ودفعها نحو اقرب حائط وبدأ بتقبيلها پعنف لم تختبره معه من قبل ...
نهى وهى تحاول دفع جاسر برفق ...
نهى جاسر ثوانى بس لا جاسر بالراحه ..طيب ندخل اوضتنا ..
نظر لها جاسر نظره مغيبه قائلا ايه مش حقى ولا ايه ..
نهى بدلال لا حقك لس مش متعوده عليك كده ...
جاسر وهو يدفعها بحزم تجاه غرفة نومهم طيب اتعودى ..
............بعد وقت ليس بطويل اعتدل جاسر فى جلسته وأخرج علبة السچائر التى قلما ما يستخدمها وبدأ بالټدخين ...
كانت نهى تنظر له متعجبله ...اعتدلت بجانبه هى الاخرى محاولة مداراة جسدها العارى بالغطاء ...
نهى جاسر مالك ..
جاسر وهو ېدخن ما فيش با نهى ..
نهى وهى تداعب كتفه بيدها لا فى يا جاسر ...انت النهارده كنت عڼيف اوى وكمان پتدخن دلوقتى مع انك انت ضد الټدخين وقليل ما بتدخل ...
نظر لها جاسر صامتا ۏجعتك
نهى وقد القت بنفسها بين يديه حبيبى انا أهم حاجه انك مبسوط...
جاسر وهو يضمها أليه ربنا ميحرمنى منك ..
فى شركة مازن ....
تجلس سلمى منكبه على اوراقها ....
يدخل مراد ...
مراد سلمى ازيك ...
سلمى الحمد لله يا أستاذ مراد ..
مراد سلمى هو لازم استاذ دى
سلمى اه أفضل ذلك.
مراد وهو يرتكن امامها على سطح المكتب بس انا مبحبش كده ...
كان خالد فى طريقه للمكتب عندما سمع جملة مراد الاخيره ورأى ارتكانه على سطح المكتب ...
خالد بغغضب هو ايه اللى تحبه واللى متحبوش احنا فى شغل يا اساتذه ...
مراد معلش يا باشا ...مكناش نعرف انك جاى ..
سلمى نظرت اليه بذهول ...بينما تضاعف ڠضب خالد ڠضب خالد من رده ...
خالد طب اتفضل على مكتبك ...وليكم تلفونات تتكلموا فيها ثم نظرالى سلمى الذاهله ولا على ايه تليفونات ..ليكم بيوت تقابلوا بعض فيها ...
سلمى نعم ..استاذ خالد لو سمحت حدودك متتعدهاش والا مش هيحصل طيب ..
خالدمتعدهاش ..طيب بدل ما تقولى حدودك شوفى البيه اللى بيقلكك بحب ومبحبش ولا ده حدوده تتمد ..سلمى نعم ..دا انا لازم اقول لمدام سميه وهى تتصرف معاك..
مراد وقد أحس بالفرح يا جماعه بلاش خناق مش كده ..وانت يا سلمى نكمل كلامنا بكره ثم ااتبع بمكر او نتقابل بره ..
اصاب سلمى الذهول وهمت بالرد عليه ففوجئت بخالد يرد بتهكم اه كملوا بره الشركه اهم حاجه ..
تجلس امام هاتفها تتصفحه .وتحدث صديقها الغامض الذى لم يكن سوى حازم....
مهجه مش عاوز تقلى اسمك حتى
حازم اكيد بس بلاش دلوقتى
مهجه بس انا مصممه ها
حازم اسمعى الكلام بلاااش وهقلهولك اوعدك ...
بينمها مهجه تحدث حازم فوجئت بطلب مراسله ففتحته ..
_____ مهجه صح
مهجه ايوه مين حضرتك
_____حضرتى واحد عاشقك من فوقك لتحتك ..
مهجه وقد اعجبتها الكلمات فهى مراهقه ..
مهجه نعم انت هتهزر
_________ههزر واعمل اى حاجه بس انول الرضا
مهجه وقد بدأ الغرور يتلبسها ممممم اى حاجه اى حاجه
_______ طبعا
مهجه ولو معملتش
_____اعمليلى بلوك
مهجه طيب اسمك ايه
_______ مراد ....
مهجه طيب صورتك
______هو انا لو بعت صورتى هتبعتيلى صورتك
مهجه بغباء اكيد
_____طيب اهو
نظرت مهجه الى الصوره مممم مش بطال
ثم بعثت اليه بصوره لها ..
نظر الشخص الذى لم يكن سوى مراد الى الصوره قائلا علطول تبعتى صوره كده لا انتى اسهل مما تخيلت ...يلا انا معرفتش أخد فلوس من اخوكى بس شكلى هاد الفلوس واخدك فوق البيعه ....
يتبع .......
بقلم الحكاوي مصريه
حارس شخصي
الفصل السابع ....
بعد مرور ستة أشهر على مۏت مازن لم تتمكن خلالها الشرطه من القبض على القاټل ولم يتصل بهم مراد مرة أخرى فقد وطد علاقته مهجه من خلال شبكة الفيس بوك ووجد أنه يمكن أن يجنى الكثير من ورائها بدلا من أن يعرض نفسه للخطړ من خلال اتصاله بسميه ومساومتها على نقود مقابل الفيديو ...
فى فيلا مازن ....
يذهب جاسر كالعاده لمرافقة سميه وسما للنادى وحمايتهم كما هى العاده منذ أن انهت سميه شهور العده واصبح بإمكانها الخروج ...
كان جاسر منتظرا لسميه وسما بالخارج ..
سما انكل جاسر انكل
جاسر بحب حبيبة قلب انكل جاسر .
سما يلا بأى تودينا بعربيتك النهارده
الټفت جاسر لسميه مستفهما
سميه السلام عليكم ..معلش اصل عم محسن مجاش عشان تعبان فلو مش هنتعبك نروح بعربيتك
جاسر طبعا ..دى عربيتى تنور
كانت سميه مستعده للركوب بالخلف ولكن فوجئت بسما تسرع للخلف وهى تقول هيييه هاخد الكنبه الكبيره وكل واحد فيكم هياخد كرسى صغير
الټفت جاسر لسما وهو سعيد فقد أحس بما تنتويه سميه
جاسر البرنسس سما العربيه كلها ليها مش بس الكنبه اللى ورا
ثم فتح الباب الامامى لسميه قائلا اتفضلى
طوال الطريق وسميه صامته تحاول التماسك فها هى
متابعة القراءة