حب الأعداء
ليه مقولتليش انك تعرف عاصم
خالد:بقا كده هو انتي عرفتي
ايات:جوبني ليه ضحكت عليا وبينت لي انك شخص خدوم وحبيت تساعدني
خالد:اه والي قالك اكيد قالك اني اتجوزت مراته
ايات:عملت كده ليه جرحتو عملك ايه
خالد:ياااااه كتيررر اوي
ايات:زي
خالد:زي مثلاا ان هو دايما بيكسب المناقصات
انه خد حبيبتي
انه مصيره من كل حاجه حلوه
خساره انه صراحه يتجوزك ويدوق قبلي
ايات:يعني ايه انت اكيد مچنون عاصم مفيش احسن منه
خالد:لا مټخافيش في احسن مهو مش ملاك بروح اهله ده كان بيعرف بنات بعدد شعر.......
هبطت يد ايات علي وجنتي خالد
ايات:عاصم اشرف منك مليون مره ومستحيل يخون وكمان هو عمرو ماعمل حرام
خالد:بتضربيني لاياحببتي انا زعلان منك انا مش هستنا اما حد يشرف قبلي انا هعمل ودلوقتي
وضعها خالد بالارض وخلع الجاكت والقميص وايات تصرخ وتتوسل ان يتركها ترحل هنا دخل عاصم الذي كان يستمع حديثهم هو والحاضرين جميعاا من خلال الميكرفون اخذ يلكمه ويضربه وايات تجلس في الارض تبكي ترك عاصم خالد ليقع ارضا والډماء تنزفت من كل انش في جسده اخذها عاصم في احضانه يهدئها وهي تبكي وترتعش بين يده ذهبت اليهم ايه والينا وجوزيف وايمن ايضاا ظلو جميعهم ينظرون اليهم لاكن لااحد يمكنه الكلام ظلو علي هذا الوضع كثيرااا حتا تدركت ايات نفسها وتركته نظرت في عينه الذي كانت تشع بالحب والعشق لهااا نظرت ورائه وجدت ايه وإلينا والباقي
ايات:ايه
ايه:نعم ياحببتي مين الي المفروض مكانك
قامت ايات وذهبت للخارج كانت تبكي حتي خبطت في شخص ووقعت منه اوراق نظر لها نظرا مطاوله ثم امسك بيدها
وليد:ايه
ايات:ايه جواا انا ايات
ذهب وليد الا الداخل ثم اخرج ومعه ايه وخرج الجميع ورائه من هو ذهب وليد الا الدي جي واخذ ميكرفون
وليد:ياجماعه انا انهارده مراتي رايحه تتجوز تاني انا مراتي ايه الامير دي مراتي ومش من حق اي حد غيري
وكمان هي ممكن تكون حامل بابني ثم رفع يده باوراق ودي الاوراق الي تثبت كده امسك ايمن الاوراق وظل يراجع فيها امضاء ايه علي قسيمه جواز
ايه:ده كداب متصدقهوش الاوراق دي مزوره انت كداب انا متجوزتكش
وليد بهمس باذنها:وانتي سكرانه يوم مانمنا سوا اتجوزتك
ايه:متصدقهوش دا كداب ولله كداب
وليد:مش كداب واهو الورق الي عايز يتاكد
ايمن:من انهارده انتي لابنتي ولا انا ربيتك ولا اعرفك
ايه:ياخالو ولله........
اخذت قلم من يد ايمن اوقعها ارضا
ايمن:يلا ياايات من هنا
ذهبو ايات وعاصم وجوزيف والينا الي السياره مع ايمن بينما تركو ايه وليد الذي اخذها الي سيارته
كانو الجميع صامتين لا يملك احد الشجاعه ان يتكلم
كانت تريد ايات ان تقطع هذا الصمت
ايات:وبعدين انا مش هسيب اختي كده
ايمن وهو يوقف السياره جعل رأس ايات تخبط في التابلو
أيمن:اظن العربيه ردت عليكي
ايات:ياخالو مينفعش......
ايمن:اولااا عاصم لا لمسها في لندن ولا جه جمبها لما لمسها في مصر كان سکړان او بمعني اصح كان نفسه تكوني انتي مكانه
نظرت ايات الي عاصم
ايات:انت فعلن كنت فكرها انا
عاصم:كلامه واضح كان نفسي تكوني انتي
ايات:لمستها ليه هاا كنت هتتجوزها مكنتش قادر تستنا عاصم:استنا عشان البس فيها واكتشف ده بعد الجواز صح
ايات:ټلمسها قبل الجواز وياتري دي اول مره ولا.....
وضع عاصم يده علي فمها
عاصم:جوزيف اتصل بالماذون انا مش هستنا حاجه كمان تفرقنا عن بعض
عضت ايات يده جعلته تركها
ايات:انا مش هتجوز واحد زيك انت
ايمن:احنا مركبين معانا اطفال اتجوزيه وخلصينا
ايات:ابدا مش هتجوزه دا عمل حاجه حرام
جوزيف:سوق ياعمي واحنا هنربط البت دي لحد مانروح والماذون علي وصول
عاصم:اسكتي يابت والا قسما بالله اعمل حاجه مش هتعجبك
ايات:هتعمل ايه يابتاع ايه
عاصم:يابت اسكتي بقااا انتي ايه مبتحسيش بعدي عنك معلمكيش اعقلي
ايات:اعقل انت لوحدك ادينا شايفه العاقلين قودامي عملو ايه اټجننو
عاصم:يابت بقا انتي عقلك دا ايه مبيكبرش
ايات:كفايه عقلك انت كبير ياخويا
عاصم:نزلني هنا
ايات:يلا في داهيه
خرج عاصم وذهب وجلس علي الرصيف بينما ظلت ايات حزينه وكان شئ ثمين ذهب كانت تتخيل انه يمكنه تركها مره اخري يسافر مره اخري وتتعذب مره اخري كانت مده عقابها الاوليسنوات لن تسمح بسنوات اخري تضيع من حياتها بدونه
ايات:خالو وقف العربيه
وقفت السياره وذهبت ايات سريعا مكان ماتركت عاصم لاكنها لم تجده ظلت تبكي كثيرر حتي جاءت سياره خالها
ايمن:مهو الواحد كده مش بيحس بقيمه الحاجه الا لما تضيع .......اركبي
ركبت ايات السياره وهي تبكي وقفت السياره امام المنزل خرجت ايات وذهبت الي البيت سريعااا تداري دموعها ماان فتحت الباب...........
مايا
MayAaa
حب الأعداء
التاسعه عشر
ما ان فتحت الباب حتي جريت لتدلف الا غرفتها صعقټ لما رأت وجدت عاصم والماذون بالرسيبشن
ايات:انت
عاصم:تقريبا كده التاكسي بيوصل اسرع من عربيتكو
ايات:عاصم
ثم ذهبت لتحضنه وتخرج كل ۏجعها وتضع مكانه