اليتمان الحلقة الأولى

موقع أيام نيوز

ايه 
محمود رافض يجوزهم... لما عرف اني مش موافق... وكمال راجع آخر الليل ڠضبان.. بس يومين وهيهدي 
سلوي بابتسامة رفضوا... طبعا هيقبلو ليه من غير فلوس ومستشفى.. هو عينه كانت عليهم اصلا...رجل بيفكر... مش زي ابنك غبي... المهم كده هنجوزه هو وماهي يوم الخميس.. ابدا اجهز
محمود اصبري يا سلوي... احنا لازم نهدي ونرجع نكسب كمال... وخالي بنتك تقرب منه... ويرجع بظهرو لورا وييصلها بتريقها مهو مش معقول حتت لا رحت واللي جت تعرف تعلقو بيها وتخليه يجري عشان يتجوزها ... وبنتك متعرفش دي البت طلعة اشطر من بنتك... عرفت تنفذ أمور ابوها صح... واللي شكلك انتي اللي كبرتي.. ومعرفتيش تعلمي بنتك ازي توقعي رجاله... صحيح دا انتي بقالك سته شهور متجوزتيش.... ايه فقدتي سحرك
سلوي تضحك اوي بغرور.. وتحط رجل على رجل لا وانت الصادق ابنك هو اللي اهبل وفقر زي أمه... وغاوي يعيش مع الناس الزباله... تقول ايه.. ورث الأصل الواطي من أمه.... لكن لو على سحري فهو عمره ما بيختفي
محمود بتريقها البركة في عمليات التجميل اللي يتسافري ليها كل 9شهور
سلوي پغضب على الأقل عمليات التجميل يترجعني لطبيعتي... الدور و الباقي على اللي مبيرجعش... وخلي شكلنا بقى وحش اوي قدام حتت بت سكرتيرة... دفعت ليها فلوس قد كده عشان متفضحكش... بلاش يا محمود تلعب معايا احسن اللي لعب معايا مش في مصلحتك..... وبطل بقى... وخلينا في الشغل احسن... الراجل ابو البت دي لازم يترفد ... ويبعد عن المستشفى... عشان ميخليش بنته تلعب على ابنك مره تانيه... هات هنا ورفده وهددو عشان يحرم 
محمود عند حق ورفع سامعه التلفون واتصل بشؤون الموظفينايوه يابني... في ممرض في العمليات اسمه على صالح... ابعتو يجيلي مكتبي حالا... يسكت محمود ثواني ويبص لسلوي بستغراب استقال!!!!!
وفي بيت على
فاطمة يصريخ يالهووووي... استقلت ليه
على امل كنتي عاوزني استنى لما هم يرفدوني ... لا وعلى ايه امشي انا بكرامتي .... الله الغني... عنهم
فاطمة بحزن وهنعمل ايه يا على.... هنصرف منين
على متقلقيش يام ربك بيفرجها.... رحت قدمت في مستشفى تانية... والحمد الله لقيت دكتور عارفني كنت اشتغلت معه فيه العمليات قبل كده... شكر فيا... وشهادة الخبره اللي اخذتها من المستشفى... فشغلوني مرتب أصغر ايوه بس كمان ساعات الشغل أقل... وحاسنين صاحبي قالي هيجبلي شغل... آخر النهار اروح أدى حقنه لناس في بيوتهم ... اركب محلول... اهو هتمشي.... وربك هيفرجها يام
فاطمة ربنا يفتحها في وشك يا على يابني
على بيبص حواليه هي حكمت فين... مش سامع حسها يعني
فاطمة بحزن في اوضته.... البت زعلانه اوي يا على... اوعي انت كمان تزعله واللي تقولها كلمه كده واللي كده
على يتنهد ويقوم يقف ازعلها ! هو انا بقدر اشوفها حتى زعلانه يام... هو انا عندي غيرها... ياريت بأيدي حاجه بس أدى الله وادي حكمته ... كتب عليها تحب اللي مش ليها...
ويدخل على يشوف حكمت... حكمت كانت قعده على السرير سكته حزينه عنيه حمره زي الدم من كتر العياط... قرب على منها بحزن ويعقد جمبها 
على عارفه يا حكمت... ايه أصعب عليا من رقدة امك السنين دي كلها... حكمت تبص ليه اني اشوفك حزينه وشوف دموعك دي وميبقاش في أيدي اني اشيلها عنك... اوعي تفتكري اني مش عارف انتي تعبانه قد ايه وحسه بايه... ويبص للأرض بحزن وعارف انك زمانك بتقولي... ان لو ليكي اب غيري.. يكون دكتور واللي
حكمت تحط ايدها على بؤه
حكمت متكملش يابابا.... وتمسك ايده وتبوسه انا عمري ما اتمنى يكون ليا اب غيرك... اه انا تعبانه... وقلبي بيوجعني... بس كتير حبه وحبهم مكملش...وعاشوا حياتهم وقلبهم طاب ورجعو حبو تاني.... القلب ممكن يحب مره وانتي... وممكن ميحبش تاني خالص بس بنسى ونعيش... لكن اللي منقدرش نعيش من غيره هي الروح... وانا روحي حته منك يا بابا... لو بعد الشړ جرى ليك حاجه... انا اموت
على يبتسم ويضمها لحضه ودموعه تنزل وهي كمان عيطت كتير في حضنه
وفات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجه عن بعض... وعلى بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن اوي يعلق محليا ... أما كمال فمبيرحش مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول انه هيتحسن ويرجع بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليل
محمود بزعيق واخرتها... هتفضل كل يوم تخرج من الصبح وترجع آخر الليل.... ومبترحش المستشفى....كل دا ليه عشان حتت بت بنت
كمال بزعيق بابا.... لو سمحت.... مافيش داعي تجيب سيرته هي خلاص بعدت زي ما انتم كنتم عاوزين...
محمود وانت هتفضل معوج كده لأمتي... تقدر تقولي بتروح فين كل يوم من الصبح لبليل
كمال بروح شغلي
محمود بستغراب شغلك شغل ايه دا...
كمال هيكون شغل ايه... وهو حضرتك نسيت اني دكتور... انا استلمت التكليف بتاعي في مستشفى الجامعة... وبشتغل في مستشفى دكتور سعيد 
محمود پغضب انت اټجننت... بتشتغل عند الناس وسايب مستشفى بتعتك... انت اكيد جرى في مخك حاجه
كمال پغضب المستشفى دي بتعتك انت مش انا.... المستشفى دي انا قولتلك اني مش عاوزها... ومتلزمنيش... اديها لعمتي... أرضى بيها طماعه... مش هي عاوزه تجوزني بنتها عشان تستولي على المستشفى.... وانت عارف وموافق... خلاص اتنزلها عنها ومش لازم جوز. ويبص له پغضب نفسي اعرف ايه هو الشي اللي مسكه عليك وانت خاېف انه ينكشف... وعشانه ساكت واقبل كل اللي بتعمله فيك.... ايه هو اللي عملته وخاېف أن احنا نعرفو وسييها تتحكم في حياتنا 
محمود پغضب رفع ايده ويضرب كمال قلم قوي... جت معه صوت صرخه
ناديه بصړيخ كمااال
ونكمل الساعه 7 مع باقي الحلقه معلش اسفه ملحقتش اخلصها... لظروف اللي حصلت
بقلم_ولاءيحيي
اليتيمتان بقلم_ولاءيحيي
البارت الخامس 
محمود پغضب رفع ايده ويضرب كمال قلم قوي... جت معه صوت صرخه
ناديه بصړيخ كمااال
ونزلت تجري على كمال اللي اتفاجاء بيها... فبص لابوه نظرة عتاب ورح اخد اخته في حضنه
كمال بابتسامة يرسمها حبيبتي حمدالله على السلامه... انتي رجعتي امتى وليه مقولتيش انك راجعه
نادية بدموع حطت ايدها على خده اللي صوابع محمود علمت فيه... وبصت لابوها بكره وضيق
ناديه بدموع ايه اللي حصل... ممكن اعرف ايه سبب اصوتكم العاليه...وايه اللي يخليك تمد ايدك على اخويه
محمود بضيق من نظرات بنته فهو حاسس انها پتكرهو... ودا مضايقة..
محمود اسألي اخوكي... خليه يحكي ليكي... وياريت تعقليه
ومشى وسابهم ورح مكتبه وقفل عليه وهو مضايق ومخنوقه
نادية بحزن مالك يا كمال
كمال بابتسامة ياخذها ويقعد ويقعدها في حضنه سيبك مني وقولي لي جيتي امتى وليه مقولتش اجي اخذك انا من عند خالتي
ناديه بابتسامة قولت أعملها ليك مفاجأة... كنت عاوزه اعرف صوتك ليه متغير الفترة اللي فاتت... فقولت هاجي لوحدي عشان متلحقش تداري اللي فيك عني
كمال يعقد ويبعد عينه عنهاجيتي لوحدك ازي
ناديه تلف وشه بايدها عشان يبصلهاجيت مع مدحت.... كان جي هو كمان عشان يشوف عمتو وماهي.... هاااا قولي مالك ومتهربش بعينك مني
كمال ابتسم بحزن وبدأ يحكلها كل حاجه... وهي فضلت تسمعو... وبقيت شايفه معلم وشه اللي بتتغير على حسب اللي بيحكيه... لما كان بيحكي عن حبه وازي اتعرف بحكمت... كان
تم نسخ الرابط