رواية دموع قمر من تاليفي محمد منصور. منص حصريه وجديده
المحتويات
احلي واحدة في الموجدين. واخرجك خروجه تعوضك عن الحزن اللي في حياتك
قمر
وهو انا مش عايزا افرح. بس كنت اعمل اية اسيب اختي الصغيرة ټموت. ولا امشي اشحت حق العلاج من اللي يسوي واللي ما يسواش. واقول لك انا واللي زيي الفرحة متحرمة عليهم. اقول لك اعتبرني خرجت
وتفلت أيدها من أيده عمار. وتمشي قمر لكن عمار يقف قدام منها بالظبط ويبص في عيونها ويقول
قمر ا انا بحبك ومش عايز حد يشوف حبيبتي اقل منه
فتبص له قمر وما تردش فيكمل قائلا
كل واحد في الخروجة دي جاي ومعه خطيبته وفي اللي جاي ومعه مراته وانا عايزك تبقي احلي واحده فيهم كلهم
طالما محتاجة فلوس كنتي انصلتي بيا اجي لك
قمر
انصل بيك علي اية ولا اية. هو موقف وبيخلص ولا تحب كل يوم اتصل اقول. اخواتي عايزين هدوم اخواتي عايزين يتعشوا اخواتي في البرد بيتغطو ببعض علشان مافيش غطاء كفاية. اللي انا في من سواد و هم عامل زي الرمال المتحركة كل ما حاول اخرج منها انزل لتحت. لغاية ما الهم والحزن هيبلعني واموت من كتر المر.
وټعيط بحړقة وتقول
انت عارف ان ابويا ما كنش موافق علي خطبوتي منك علشان بعد الجواز هيتحرم من فلوسي. حلفت له اني هفضل ادي له فلوس واني متفقة معاك علي كدة. لولا اني كذبت عليه ما كنش وافق. علي خطوبتنا.
وتتنهد بحړقة وتكمل
وانت جاي تكمل عليه دة انت الحاجة الوحيدة اللي حسيت ان الدنيا بتصالحني بيها
عمار بحنية وحب
طيب خلاص. وخلينا نفكر نخرج ازاي من المطب دة.
ويسكت للحظات ويقول. ضاحكا
مافيش حاجه عند رمضان تيجي مقاسك. كان في بنطلون بيجامة ساعه ما كنت عندكم لابسه هو. وكان واقع علية حلبة تقريبا
فتضحك قمر. وتقول
بس دي مش حلبة. دة رمضان نام في يوم علي السرير بعد ما اختي الصغيرة شخت عليه
فيضحك عمار ويقول
وهو عارف اية اللي في البنطلون دة.
قمر
ما هو عارف انها حلبة
ويضحك عمار وتضحك قمر ويقول عمار
ايوا كده اضحكي انا كده عرفت ايه اللي بيضحك رمضان عارفه اني حبيته مع انه مچنون وهاحبه اكتر لو بطل يندهلي ويقول حمار
فتضحك قمر وعلي خدها دموعها فيقول عمار
الله اكبر قمر وانتي قمر ماتيجي نروح نريح شويه في اوضه رمضان
قمر
لم نفسك
عمار
هو انا اللي قولت ماهو قال ان الاوضه هاتخش الڼار
فتضحك قمر بصوت عالي فيقول عمار
ايوا بقي الضحكه اللي بتلم الناس عليه.
وتستمر ضحكات قمر حتي تتحول دموع الحزن الي دموع الفرح فيفتكر عمار انه في الشارع فيقول لقمر
بس كفايه ضحك الناس بتبص علينا
ويحط ايده علي بوقها ويقول
يلا تعالي معايا هاجيب لك طقمين جداد بس هتقلعي الخمار وهتلبسي تحجيبة لف كدة هتبقي قمر
قمر
تحجيبة لف زي اللي بشوفها علي البنات
عمار
اة. ومالك مستغربة كدة. مش انتي بنت برضو
ومن جوة احدي محلات الملابس تقف قمر قدام مرايا البروفة بعد ما اختارت طقم جديد بالوان مبهجة وتحجيبة لف خليتها قمر عيطت من الفرحة مش مصدقة ان الهدوم دي بتاعتها وخرجت ل عمار اللي كان مستنيها برة وفرح اول ما شافها وقال
ايوة بقي هي المزة منين
قمر وهي بتلف حوالين نفسها وبتقول
من الحتة اللي منها المز
عمار
بلديات يعني
قمر
وحبايب
ويستعدوا للخروج من المحل فتاخد شنطة الفستان القديم فيقولها عمار
دة هيترمي
قمر
طيب هروح الكلية باية
عمار
باللي انتي لابسة دة
قمر
دة هخلي للخروج معاك. علشان ابقي قمر كدة
ياخد منها عمار الشنطة ويرميها في الژبالة ويقول
انا هجيب لك طقم تاني بس لما نخلص الخروجة
ويديها 500 ج. ويقول
وتروحي النهاردة ترجعي الفستان اللي بعتي وتدي
متابعة القراءة